الاتحاد

دنيا

جلابيات أقمشتها مصبوغة يدوياً منعاً للتقليد

شاركت مصممة الأزياء الإماراتية فريال البستكي بعرض أزياء يجمع بين العمل الخيري والموضة حيث ذهب ريعه لصالح جمعيات خيرية وإنسانية وذلك في الثالث من مارس الجاري ضمن معرض “الحلم”، الذي أقيم في فندق الميدان بدبي تحت رعاية معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية.



(دبي) - عرضت فريال البستكي، في معرض “الحلم”، الذي أقيم مؤخرا في دبي، 10 جلابيات من مجموعتها الأخيرة التي أطلقتها مطلع العام وضمت 40 جلابية جمعت في تصاميمها وقصاتها بين الجلابية والفستان في آن واحد لترتديها المرأة بالطريقة التي تعجبها في مختلف السهرات والحفلات والمناسبات.
حضارات قديمة
جلابيات البستكي لهذا الموسم لم تخرج عن الخط الذي اتخذته لنفسها منذ 7 سنوات مضت مع إضافات جديدة لا بد منها لدى كل مصمم، فقد مزجت في تصاميمها بين الذوقين الشرقي والغربي وبين الذوق الشرقي القديم والعصري وليس أدل على ذلك من استخدامها للأنتيك والأحجار الكريمة واللولو المعروف منذ قديم الزمان مع الكريستال اللامع الذي درج في هذا العصر، بالإضافة إلى تأثرها غير المقصود بحضارات قديمة مثل الحضارة الفرعونية التي لم تلحظ أنها سيطرت على ياقة الكثير من الجلابيات إلا بعد أن رأت صور الموديل وهن يرتدين تصاميمها عقب عرض الأزياء ما يعني أن المصمم يتأثر بما حوله وما قرأ وسمع عنه دون سابق إنذار فهو يصمم بما لديه من مخزون ثقافي ومعرفي.
وحول أبرز ما ميزت به تصاميمها، تقول “أمتلك مهارة دمج الألوان وحسن تنسيقها ليس فقط في التصميم بل في صبغ القماش نفسه، فلا أعتمد على الأقمشة الموجودة في الأسواق التي هي في متناول الجميع ويسهل تقليد تصاميمي بها لذا أعمد إلى صبغ أقمشتي بيدي بألوان قماش خاصة وبذلك أعجز أنا نفسي عن تقليد نفسي فكيف للآخرين أن يقلدوني”. وتتابع “عندما أمزج لونين أو خمسة معا بطريقة فنية تحتاج إلى كثير من الذوق الرفيع ينتج قماش موشح بألوان متداخلة جميلة، وإذا أعدت الكرة لن أخرج بنفس النتيجة بل سأخرج بقماش آخر ذي ألوان جميلة ولكن مختلفة.
سيطرة الأبيض
توضح البستكي “تقصدت في هذه المجموعة أن أختار دمج ألوان غير دارجة معا لأكسر القاعدة وأخرج بما هو جديد وغير مألوف، كما ميزت أغلب أقمشتي بسيطرة اللون الأبيض عليها على الرغم من احتوائها على أكثر من لون لكنني جعلت من اللون الأبيض اللون الطاغي عليها وذلك لأنه لون السلام الذي أتمنى أن يعم عالمنا العربي في خضم الأحداث الأخيرة التي هددت أمن واستقرار الكثير من الدول”. وتضيف “بعض الجلابيات جاءت أقمشتها وألوانها سادة مع كسر بتطريز أو شك يدوي بالخرز والفصوص الملونة والكريستالات والأنتيك على الصدر أو على حزام الفستان فقط”.
وتؤكد البستكي أنها تصر في جلابياتها على الألوان الجريئة القوية والصارخة بعض الأحيان دون أن ترتبط بموسم أو موضة، والسبب في ذلك أنها وجدت إقبالا منقطع النظير عليها حفزها للاستمرار فيها حيث تعكس على المرأة التي ترتديها الكثير من الإشراق والحيوية والتجدد والتفاؤل والانطلاق والنعومة والجاذبية خصوصا أن أقمشتها ناعمة وهفهافة حيث أنها مصنوعة من الشيفون والحرير الذي يجعل المرأة كالفراشة تمشي بخفة وأريحية وثقة وأناقة.
وتصر البستكي على تواجدها في مختلف المعارض داخل الدولة وخارجها وإن كانت تنطوي على تكاليف باهظة، معتبرة إياها خطوة لا بد منها لدى كل مصمم ومصممة تحقق له المزيد من الزبائن وتعرف الناس به بمعنى تمتد رقعة انتشاره التي ستكون إحدى مسببات وصوله إلى العالمية.

اقرأ أيضا