الاتحاد

عربي ودولي

عباس يتوعد بمحاسبة القدومي

جانب من اجتماع اردوجان و عباس في انقرة

جانب من اجتماع اردوجان و عباس في انقرة

وصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس تصريحات أطلقها رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي ضده بأنها «أكاذيب وزوبعات لتعطيل مؤتمر فتح السادس». وقال عباس في تصريحات لتلفزيون فلسطين الرسمي من القاهرة إن حركة «فتح» في طريقها إلى عقد المؤتمر العام السادس الذي أقرته في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية في الرابع من أغسطس المقبل «رغم كل الأكاذيب والزوبعات التي أثارها القدومي». وكان القدومي اتهم في تصريحات للصحفيين في عمان السبت الماضي عباس والنائب في فتح محمد دحلان بالتواطؤ مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق آرئيل شارون لاغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات. ورد عباس بأن القدومي سعى عبر تصريحاته إلى إثارة الساحة الفلسطينية لتعطيل عقد المؤتمر العام لفتح، مبدياٌ في المقابل ثقته في القدرة على تخطي هذه «الزوبعة» للوصول إلى المؤتمر العام. وتوعد عباس بمحاسبة القدومي على تصريحاته على مختلف المستويات، قائلاٌ «إن قضية القدومي ستتابع من كافة المستويات التنظيمية وغير التنظيمية وسنتابعها بالتفصيل ولن نسكت عنها». وأضاف: «ما حدث أن مجموعة من الأكاذيب فبركت لتخرج في هذا الوقت بالذات مع العلم أن القدومي يدعي أنها منذ خمس سنوات، فلماذا لم ينشر هذه القضايا قبل خمس سنوات، إذا كانت هذه القضايا والمعلومات صحيحة ومؤكدة وهو نفسه يفهم أنها غير صحيحة ولكن جاء الآن ليروي هذه الأكاذيب ليعطل المؤتمر السادس للحركة». ومن جهة أخرى، دعا عباس إلى الاحتكام للانتخابات الرئاسة والتشريعية العامة بمراقبة عربية ودولية في موعدها المقرر في 25 يناير المقبل لإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي. وقال إن حركة فتح والسلطة الفلسطينية لا تخشيان من نتائج الانتخابات «إلا إذا كانت حركة حماس تخاف من الانتخابات ونتائجها». وحول الحوار الفلسطيني اضاف عباس : «بحثنا خلال السنتين الماضيتين كل القضايا للوصول إلى الوحدة، لكن مع الأسف لم نصل إلى أي نتيجة، وطلبنا من حماس أن نشكل حكومة وحدة وطنية، هذه الحكومة تلتزم بالتزامات الشرعية الدولية وليس التنظيمات والأحزاب». وقال : «نريد أن نصل إلى حل القضايا النهائية جميعها، والوصول إلى المصالحة الوطنية مع حماس وغيرها، لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، لأن هذا الأمر لا جدال ولا نقاش فيه».واتهم عباس اسرائيل بالتنصل من التزاماتها الموقعة مع الفلسطينيين برعاية دولية، معتبراً أن المبادرة العربية للسلام أصبحت من قرارات مجلس الأمن. وأضاف أن المجتمع الدولي لا يقدم لإسرائيل شروطا، كما لم يضع أمامها أملاءات كما يقولون، إنما هي عبارة عن شرعية دولية، مفروض من إسرائيل أن تلتزم بها، وآن الأوان لإسرائيل أن تلتزم بالشرعية الدولية وإلا لا يمكن أن نحصل على سلام. الى ذلك وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى أنقرة امس في زيارة رسمية لتركيا تستمر يومين. وكان في استقبال عباس لدى وصوله السفير الفلسطيني لدى تركيا نبيل معروف ومسؤولون من وزارة الخارجية التركية وسفراء عدد من الدول العربية المعتمدون في أنقرة. ولم يتحدث عباس إلى وسائل الإعلام عند وصوله لكنه يتوقع أن يعقد اجتماعا مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوجان في وقت لاحق . كما ينتظر أن يلتقي الرئيس الفلسطيني بنظيره التركي عبد الله جول اليوم الحمعة وأن يحضر احتفالا بمناسبة افتتاح مبنى جديد للسفارة الفلسطينية في أنقرة.

اقرأ أيضا

ورشة عمل في عدن تحدد أولويات إعادة الإعمار