أرشيف دنيا

الاتحاد

شروق الظنحاني.. صوت شبابي في خدمة الوطن

هناء الحمادي (أبوظبي)

عشقت شروق الظنحاني التميز، فهي عضو مجلس الإمارات للشّباب، وطالبة هندسة إلكترونيّة في جامعة خليفة، وفي الوقت ذاته وجه إعلامي، استطاعت بتفوقها وطموحها اللامحدود أن تكون عضواً في رابطة سفراء الوطن، متسلحة بصفات قيادية وطموحة.
شقت الظنحاني طريقها نحو التميز والنجاح، واستطاعت بذكائها أن تحصل على المركز الثالث في مسابقة البرمجة ضمن مسابقات Emirates Skills. ورغم أن طفولتها سارت على المسار الصحيح حيث تخرّجت من الثانوية العامة القسم العلمي عام 2013، والتحقت بكليّة الهندسة الكهربائية والإلكترونية ولا تزال طالبة على مقاعدها، فإنّها أحبّت المجال الإعلامي في الوقت ذاته، وسخرت وقت فراغها له، ورغم أن الجمع بين مجالين مختلفين أحدهما علمي والآخر أدبي يتطلب مجهوداً من الشخص نفسه للتوفيق بينهما، فإنها نجحت في ذلك التحدي.
وبدأت الظنحاني مسيرتها الإعلامية كصوت شبابي يخدم الوطن، ولا زالت تسير على هذا الطريق، لكن ذلك الطموح لم يتوقف عند هذا الحد، بل طوعت أناملها لإيصال رسالة هادفة من خلال كتابة الشعر، فهي ترى فيه «وسيلة لإيصال الفكرة من القلب إلى القلب أيّاً كانت المناسبة».
وتقول الظنحاني: «حبي للتفوق دفعني لأكون من الفتيات المتميزات حيث استطاعت نيل جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز في الدورة 2015/2016، واعتليت المنصة للحصول على جائزة «الطالب المتميز» ضمن منافسات التعليم العالي للطالب الجامعي فئة إناث، موضحة أن الجائزة حملتها مسؤولية إثبات أحقيّتها بالفوز لتكون صورة مشرفّة للمرأة الإماراتيّة».
وعن عوامل التميز، تقول: «إنها عديدة ومنها الدّعم المستمر من الأهل، ووجود جائزة ترعى الطالب الجامعي المتميّز»، موضحة أنها تحفز الطالب الذي اعتاد على نهج التّميز فترة دراسته في المدارس، ليواصل ما بدأه كطالب جامعي، ويثبت أنّ الحياة الجامعيّة لا تبعده عن التميّز، وإنّما تضيف إلى رصيده الشّخصي.

سفراء النجاح
سعت شروق لأن تضع لنفسها خطاً واضحاً نحو النجاح في حياتها، وتفوقت في مجال الدراسة والمجال الإعلامي، واستحقت أن تكون ضمن «رابطة سفراء الوطن» للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة. إلى ذلك، تقول: «هي إحدى مبادرات إدارة الأنشطة الشبابية والثقافية، التي تقوم على تشجيع الشباب الإماراتي للمشاركة في مهمات رسمية خارج الدولة، والتي يتم خلالها المشاركة في مجموعة من المؤتمرات والمعسكرات والبرامج التخصصية في شتى المجالات على المستوى الخليجي والعربي والعالمي، ومن أهدافها تمثيل الدولة في المحافل الدولية والعالمية، وصقل مهارات الشباب الإماراتي من خلال الاحتكاك بالشباب في الدول الأخرى، ومد جسور التعاون والتعارف بين شباب الإمارات وشباب دول العالم، والاطلاع على التجارب العالمية وتبادل الخبرات في المجالات المختلفة والتعرف على آخر التطورات والمستجدات».
وعن أهم الدول التي مثلت فيها الدولة، تقول «مثلت الدولة في محافل دولية مثل برنامج التبادل الثقافي في كوريا الجنوبية، والذي جاء من بعد مشاركتي في برنامج «ذخر»، كما شاركت في المنتدى الإعلامي الشبابي الخليجي في جدّة، وملتقى ريادة الأعمال المجتمعيّة للشباب (إمباور 2016) في قطر»، مؤكدة أن «تمثيل الإمارات بالصورة التي ينبغي بها أن تكون هي مهمّة تتطلب منّا جُهداً، فأتذكّر مشاركتي مع مجموعة من الطلبة من جامعتي لمسابقة الطائرات العالمية في الولايات المتحدة الأميركية كالفريق الوحيد الذي يمثّل الدولة، وكيف كان شعورنا لدى رؤية علم الدولة ضمن الدول المشاركة عالمياً».

ثمرة التميز
انضمام شروق إلى مجلس الإمارات للشباب جاء نتيجة تميز سيرتها بتنوعها وغناها بالتجارب المختلفة، فبالإضافة إلى المشاركة في عدد كبير من الفعاليات والملتقيات الدولية، مثل تطوعها في القمّة العالمية للحكومات لعام 2016، وعملها على تسجيل حلقات لبرنامج تلفزيوني يناقش الموضوعات المتعلقة بالشباب وقضاياهم، وكونها عضواً في رابطة سفراء الوطن، ورئيسة نادي الضاد للاهتمام باللغة العربية في جامعة خليفة. هي أيضاً ضمن الـ13 عضواً في مجلس الإمارات للشباب، الذي ترأسه معالي شما المزروعي وزيرة الدولة لشؤون الشباب، دعماً لطاقات الشباب وتمكينهم في المراحل كافة وفي مختلف القطاعات، والذي يختص بوضع استراتيجية للشباب بما يتوافق مع التوجهات المستقبلية في الدولة، وتحديد التحديات التي تواجههم، واقتراح الحلول والبرامج المناسبة لها.
وحول الاختيار، تقول: «تلقيت الخبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، راجية إكمال مسيرة الإنجازات وهو هدف يُلازمها، موضحة: «تعلّمنا من قادتنا أنّه لا حدود لمسيرة إنجازات المرء، فمهُم بالنسبة لي أن أمثّل المرأة الإماراتية بصورة يُحتذى بها، وأن أرفع اسم الدولة أينما كنت».
وتعتبر الظنحاني أختها الإعلامية نورا رفيقة مسيرتها التي تشاركها فرحة الفوز والإنجاز، فهما تعينان إحداهما الأخرى على تحقيق الأهداف. ‎

اقرأ أيضا