الاتحاد

الرياضي

«غرب آسيا» يهتم بمناقشة عقود الرعاية أكثر من المرشح التوافقي

علي بن الحسين ترأس اجتماع غرب آسيا  (من المصدر)

علي بن الحسين ترأس اجتماع غرب آسيا (من المصدر)

معتز الشامي (عمان) - فشل اجتماع اتحاد غرب آسيا لكرة القدم الذي عقد أمس الأول في العاصمة الأردنية عمان في التوصل لاتفاق حول مرشح عربي واحد، لخوض انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي أمام وراوي ماكودي مرشح تايلاند المقرر عقدها 2 مايو المقبل، رغم أن الجميع ذهبوا إلى الاجتماع من أجل الوصول إلى توافق حول مرشح عربي للانتخابات القارية، وهو أمر تصدر أجندة الاجتماع.
وفي حضور المرشحين يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة وحافظ المدلج مرشح الاتحاد السعودي، وغياب المرشح الثالث الشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد البحريني تولى أحمد النعيمي نائب رئيس الاتحاد البحريني والشيخ طلال الفهد رئيس الاتحاد الكويتي الدفاع عن المرشح البحريني وتبني أفكاره.
ورغم أن الاجتماع استمر لثلاث ساعات إلا أن قضية التوافق على مرشح واحد لم تحظ إلا بساعة واحدة للنقاش في الجزء الثاني من الاجتماع، بعد أن تصدرته بنود المطالب التي تم عرضها على رؤساء الاتحادات والتي كانت بمثابة جدول أعمال الاجتماع، فيما ظلت مناقشة البند الأهم للساعة الأخيرة وانتهى في عروض تقديمية وكلمات ترحيبية، لم تخل من الود العربي القائم على المجاملات الأخوية بين هذا أو ذاك، ليكشف الاجتماع عن اهتمام اتحاد غرب آسيا بأمور الرعاية أكثر من التوصل إلى توافق حول مرشح.
وجاءت مناقشة ملف الترشح لانتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي مليئة بمقاطعات الشيخ طلال الفهد الذي تولى الدفاع باستماتة عن غياب الشيخ سلمان بن إبراهيم، عندما اتفق عدد من رؤساء الاتحادات على وصف موقف رئيس الاتحاد البحريني بغير اللائق كونه لم يحترم تلبية الدعوة لمناقشة أمر كبير دفع معظم رؤساء اتحادات المنطقة لترك مشاغلهم وحضور الاجتماع.
ورفض الشيخ طلال الفهد انتقاد الشيخ سلمان بن إبراهيم مؤكداً أن الرجل من حقه التمسك بالاستمرار لنهاية السباق حتى لو لم يتم التوافق بشأنه، وهو ما أثار حفيظة رؤساء الاتحادات وكان كفيلاً بأن يرسل مؤشرات إيجابية بأن معظمهم بات غير مقتنع بدعم الشيخ سلمان بن إبراهيم بعد هذا الموقف.
في الجانب الآخر، نجح يوسف السركال في إيصال عدة رسائل عززت من موقفه كمرشح يمتلك الكاريزما، وهو ما قد يرجح فكرة التوافق بينه وبين المدلج، الاختيار أحدهما، وإخراج سلمان بن إبراهيم من المعادلة ما لم تتدخل أطراف خارجية للتأثير على تلك الرؤية، خاصة بعد أن طلب الأمير علي بن الحسين تأجيل حسم الجدل الدائر حتى الاجتماع المقبل لدول الغرب سواء بالأردن مرة أخرى أو بأي دولة يتم الاتفاق بخصوصها.
وناقش الاجتماع إمكانية السماح لإيران بالاستمرار عضواً مع دول الغرب أو إخراجها من الاتحاد والاكتفاء بالـ 12 دولة عربية المنضوية تحت لوائه حالياً، واختلفت الآراء حول هذا التوجه، حيث حذر الشيخ طلال الفهد من استبعاد إيران من الاتحاد لأن ذلك سيكون له مردوده السلبي لدى الفيفا، فيما تمسك حافظ المدلج بمقترح الإبقاء على فرق وأندية ومنتخبات إيران ضمن الغرب، على أن يكون وزنها التصويتي في أي انتخابات باتحاد دول الوسط، بينما رأي يوسف السركال أن يتم انتظار رأي اللجنة الفنية التي تم تشكيلها.

اقرأ أيضا

خادم الحرمين يتوج القلعة الحمراء بـ «رموز» المهرجان