الاتحاد

دنيا

الرياضة تفيد الركبة وتقي أنسجتها من التلف

تمارين الإطالة التي يشملها رقص الباليه تقوي مفصل الركبة (أ ب)

تمارين الإطالة التي يشملها رقص الباليه تقوي مفصل الركبة (أ ب)

أبوظبي (الاتحاد) - إذا كنت ممن يتجنبون ممارسة التمارين الرياضية في الهواء الطلق أو باستخدام الآلات الرياضية داخل الصالات الرياضية خشيةً على فقرات ركبتك من الإصابة، فاعلم أن عذرك لم يعد مقنعاً، فقد أثبتت دراسة جديدة أن التدريبات الرياضية تقوي عضلات الركبة وتحسن صحتها.
وقد نشرت هذه الدراسة في العدد الأخير من المجلة العلمية التي تصدرها الكلية الأميركية للطب الرياضي. قام الباحثون في هذه الدراسة بتحليل 28 دراسة كانت قد شملت 10 آلاف مشارك وتناولت موضوع آثار التمارين الرياضية على صحة الركبة وذلك بهدف معرفة ما إذا كانت هذه التمارين ترفع احتمالات تعرض الشخص لمشكلات صحية على مستوى الركبة وعلى رأسها مرض فصال الركبة العظمي أم أن الرياضة تساعد على الوقاية منها. ولاحظ باحثون من جامعة موناش بأستراليا أن العديد من نتائج هذه الدراسات متضاربة. فبينما يشير بعضها إلى أن بعض التمارين الرياضية تضر الركبة، تفيد نتائج دراسات أخرى أنها تفيد الركبة أو أنها لا تأثير لها على الإطلاق. ولذلك فإن الباحثين درسوا آثار التمارين الرياضية على كل جزء من أجزاء الركبة. فتبين لهم أنه على الرغم من أن الرياضة تبدو وكأنها تتسبب في نمو النتؤات العظمية على مستوى مفصل الركبة، فإنه عند عدم تضرر الغضروف تكون هذه النتؤات استجابةً صحيةً للإثارة الميكانيكية المتواصلة التي تنتج عن التمارين، وهي ليست دليلاً على المرض.
ووجد الباحثون أيضاً أن التمارين لا تضيق أبداً مساحة مفصل الركبة حيث توجد الأنسجة الغضروفية. كما وجدوا علاقةً بين ممارسة التداريب الرياضية وزيادة حجم الغضروف وانخفاض عيوبه وتُقلل من مخاطر تعرض أنسجته للتلف أو الإصابة عند التقدم في العمر.
وبعد تجميع البيانات الخاصة بآثار التمارين الرياضية على كل جزء من أجزاء الركبة، توصل الباحثون إلى نتيجة مفادها أن ممارسة التمارين الرياضية بشكل صحيح ومنتظم لا يمكن تضر الركبة بأي حال من الأحوال، بل تحافظ على صحتها ولياقتها.

عن "واشنطن بوست"

الفُصال العظمي
مرض فُصال الركبة العظمي هو من أكثر أنواع أمراض الركبة شيوعاً، وهو عبارة عن تلف غير قابل للتجدد يصيب الأنسجة الغضروفية المفصلية للركبة التي تعمل على تقليل الاحتكاك الناتج من حركة المفاصل الدائمة وتعمل كوسادة لحماية العظام. ويؤدي تآكل هذه الطبقة الواقية إلى احتكاك الأنسجة العظمية وحدوث التهابات تصيب جوف مفصل الركبة. وتشير بعض الإحصائيات الحديثة إلى أن فُصال الركبة هو ثاني أنواع الأمراض المفصلية التي تصيب المسنين بصفة خاصة بعد تجاوزهم سن الـ65. ومن بين أعراض هذا المرض تكون أكياس تحت غضروفية وتقلص مساحة المفصل وتكون نتؤات عظمية. وتتجه البحوث في الوقت الحالي إلى استخدام الخلايا الجذعية لعلاج تلف الأنسجة الغضروفية التي تصيب مرضى فصال الركبة العظمي.

اقرأ أيضا