الاتحاد

عربي ودولي

المعارضة الكينية تدعو للتظاهر وكيباكي يطالب بتغليب المصلحة العامة

أعلن زعيم المعارضة الكينية رايلا أودينجا أمس أن المعارضة لم تخسر شيئا داعيا حزبه إلى ثلاثة أيام من التظاهرات، ردا على دعوة الرئيس الكيني مواي كيباكي المسؤولين السياسيين الى تغليب المصلحة العامة على الطموحات الشخصية· في حين حضت هيومن رايتس ووتش حكومة كينيا إلى مقف العنف ضد التظاهرات السلمية·
ودعا أودينجا حزبه الحركة الديمقراطية البرتقالية الى ثلاثة ايام من التظاهرات في كل انحاء كينيا في 16 و17 و18 يناير· وقال خلال قداس في نيروبي شارك فيه نحو ألفين من مناصريه في كنيسة معمدانية ''لم نخسر كل شيء''، مضيفا ''الكينيون طالبوا بالتغيير، والكينيون يريدون التغيير وسينالون التغيير''· وتابع ''اود ان انتهز الفرصة لأشكر شعب كينيا العظيم على تصويته لي بشكل ساحق''·
وقال أودينجا ''نحن مستعدون لمحاورة كيباكي، لكننا لن نتحاور بأي ثمن، سنبحث اذا كان لدينا حل دائم لهذه المشكلة''· واضاف ''فلنوقف العنف ولكن فلنستعد العدالة''· وتابع ''نحلم على غرار مارتن لوثر كينج بالوصول الى يوم يعيش فيه اطفال هذا البلد معا ويصنفون بحسب طبائعهم لا بحسب اثنياتهم''·
من جهته دعا كيباكي المسؤولين السياسيين الى تغليب مصلحة كينيا على الطموحات الشخصية، بعدما حضته المجموعة الدولية على بدء حوار مع المعارضة· وشدد على ''ضرورة ان يضع المسؤولون الكينيون المصلحة العامة فوق الطموحات الشخصية''·
وفي السياق طالبت جماعة لحقوق الإنسان مقرها الولايات المتحدة الحكومة الكينية إصدار أوامر للشرطة بوقف استخدام القوة المهلكة ضد المحتجين·
وحذر الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من أنه لا يمكن ايجاد معاملات عادية مع نيروبي ما لم يتم التوصل إلى حل وسط يعيد الاستقرار· وقال إن من السابق لأوانه التحدث عن فرض عقوبات، لكن إذا لم تسفر مهمة عنان عن نتيجة إيجابية فإن الاتحاد سيعيد النظر بجدية في علاقاته مع كينيا بما في ذلك مسألة العقوبات·
إلى ذلك افادت حصيلة جديدة ان اعمال العنف السياسية الاثنية اسفرت عن مقتل 693 شخصا·

اقرأ أيضا

بومبيو يجري لقاءات في لبنان آخر محطة من جولته الجديدة