الاتحاد

دنيا

نموذج حافلة مدرسية إلكترونية تعلمّ الطلبة الصعود والنزول بأمان

علي الشحي يشرح طريقة عمل الحافلة المدرسية الإلكترونية التي صنعها  (تصوير راميش)

علي الشحي يشرح طريقة عمل الحافلة المدرسية الإلكترونية التي صنعها (تصوير راميش)

(رأس الخيمة) - تمكن المواطن علي الشحي رئيس وحدة السلامة في مواصلات الإمارات برأس الخيمة من تنفيذ فكرة حافلة مدرسية إلكترونية تسهم في ارشاد الطلبة على الطريق الآمنة للصعود والهبوط من الحافلات بأمان.
وحصدت الحافلة نتائج ايجابية، اذ يحرص حاليا من التوجه الى ادراج القاعدة الذهبية التى تحوي اهم الارشادات التوعوية التى وان تقيد بها طلبة المدارس ستسهم في التقليل من الحوادث المرورية التى يمكن ان يتعرضوا لها.
وعن ولادة الفكرة وتطورها، قال الشحي إن الفكرة بدأت من خلال رغبته في ايجاد مجسم يعبر عن عمل مواصلات الامارات الذي يتعلق بالحافلات المدرسية، فالمجتمع الداخلي يكون على علم بطبيعة عمل مواصلات الامارات، ولكن الخارجي فقد تخطر في ذهنه المواصلات الاخرى. ففكرة الحافلة المدرسية تأتي لإيضاح هذا البند، الذي سوف يتم اظهاره عبر مختلف المعارض والفعاليات التى ستشارك بها مواصلات الامارات مستقبلا.
وذكر الشحي، انه في كل مرة تشارك مواصلات الامارات فيها سواء المعارض او الفعاليات المنوعة المقامة، يطغى عليها الطابع الروتيني المتلخص في قيام الجهات بأخذ زاوية وتقديم البروشورات التوعوية وغيرها التى اعتدنا على رؤيتها، لذا جاءت فكرة ايجاد هذا المجسم من اجل كسر روتين الحركة المعتادة في المعارض وايجاد المجسمات المتحركة التى ترسخ في الاذهان.
وعن بداية التنفيذ قال «قمت بتصميم رسم عن الحافلة المدرسية من ثم تشكيلها بالفلين، ثم خطر في بالي امكانية تحويلها الى مجسم يشبه تماما من الحافلة المدرسية، وقمت بالاستعانة بورشة المؤسسة لمساعدتي في تحويل هذا المجسم الى شي مطور، وبالفعل استغرق التنفيذ 3 اشهر، الى ان انتهت من ايجاد مجسم حافلة مدرسية بعد ان استخدمت مواد حديدية من نفس المواد والخامات المصنعة منها الحافلات الحقيقية «.
وقال الشحي « تم تحويل مجسم الفلين الى الحديد ولكنه كان ثابتا، ثم جاءت فكرة تحويله الى الالكتروني لتمكينه من التحرك وبكافة الاتجاهات ليكون بذلك اقرب الى الواقع، وعليه تم اضافة بطارية داخل الحافلة وبالفعل تحركت ولكن المشكلة التى واجهتنا هي الثقل الذي اصبح مضافا عليها، ثم قمت باستشارة احد موظفي المؤسسة ممن لديهم الخبرة في الامور الالكترونية، فقد قام بالمساعدة من خلال اضافة نظام الكتروني للحافلة واصبحت تتحرك لاسلكيا «.
واضاف الشحي، ان الحافلة تمت المشاركة بها وتقديمها في معرض اليوم العالمي للدفاع المدني حيث اضاف تواجدها نوعا من الحركة على المعرض واسهمت في لفت انتباه الجمهور الحاضر الذي سعد بهذه الفكرة و اراد الخوض في تجربة استخدامها من خلال القيام بتحريكها والاستمتاع بهذا المجسم المتحرك.
وقال الشحي ان مواصلات الامارات رحبت بالفكرة وخاصة وانها ستسهم في تطوير طبيعة عمل المؤسسة، الى جانب الحصول على الدعم المادي من قبل ادارة الدفاع المدني برأس الخيمة، الا ان وصل المجسم المصنوع بداية من الفلين، الى المتحرك المتواجد على ارض الواقع. وقال في الفترة المقبلة سنعمل على التطوير هذه الحافلة عن طريق ادخال نظام جديد يعمل « بالوقود « لكي تتمكن الحافلة من السير بسرعات عالية وكأنها حافلة مدرسية حقيقية.
واضاف الشحي، في الأيام الحالية اعمل جاهدا للتطوير من هذا المجسم باضافة القاعدة الذهبية، وهي عبارة عن موقف او قاعدة لوقوف الحافلات المدرسية تجنب الطلبة التعرض للحوادث المختلفة، فهذه القاعدة تم تطبيقها على عدد من مدارس الامارة وهي التي تشرح اهم الامور الواجب اتباعها من اجل الحفاظ على ارواح الطلبة اثناء الصعود والنزول من الحافلة.
ويتابع، انه بعد تطبيق نظام القاعدة الذهبية في المدارس، لوحظ انها اسهمت في التقليل من نسب وقوع الحوادث المرورية التى كانت تحدث في السابق، وذلك نظرا لوجود اللوحات الارشادية التي تكون ظاهرة العيان امام الطلبة والتى من خلال تطبيقها يسلم الطالب ويجنب نفسه من خطر التعرض للحوادث.
وعبر الشحي عن سعادته بهذا المجسم وخاصة بعد ان كانت مجرد فكرة، اصبحت الان واقعا، مشيرا من المضي قدما في ابتكار كل ما هو مفيد ويخدم عمله في المواصلات.

اقرأ أيضا