الثلاثاء 17 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
رامسفيلد: الربط بين اعتداءات لندن وحرب العراق سخيف كليا
4 أغسطس 2005


واشنطن-وكالات الانباء: رفض وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد امس محاولات الربط بين اعتداءات لندن الارهابية والحرب على العراق ووصفها بانها امر سخيف كليا، وقال في كلمة امام مجموعة من رجال الاعمال في دالاس ان الحجة القائلة بان انسحابا من افغانستان والعراق قد يحول دون وقوع اعتداءات ارهابية في المستقبل امر سخيف ايضا، مشيرا الى ان الارهابيين لا يبحثون عن تسوية يتم التفاوض بشأنها مع الغرب او مع المسلمين المعتدلين·
ورأى رامسفيلد ان المسألة ليست حربا بين الولايات المتحدة والدين الاسلامي او بين الغرب والدين الاسلامي وانما حصار للغرب في معركة داخل الدين الاسلامي بين متشددين هم اقلية صغيرة جدا في مواجهة غالبية كبيرة من المعتدلين، وقال ان المسلمين ما زالوا مضطربين حول دوافع ونوايا الارهابيين وحول الدفاع من خلال التحالف بين الشبان الديموقراطيين في افغانستان والعراق·
واضاف ان المعتدلين المسلمين في العراق وافغانستان يعانون أفدح الخسائر من هجمات تشنها جماعات متطرفة، وقال:'اهداف هؤلاء المتطرفين غالبا ما يكونون مسلمين آخرين مثل الاطفال العراقيين الذين قتلوهم في الشهر الماضي اثناء الحصول على حلوى من القوات الاميركية'، وتابع قائلا ان الجماعات المتشددة أوضحت نواياها واشار مرة اخرى الى بيان رجل دين في لندن قال بعد تفجيرات السابع من يوليو الماضي انه يود ان يرى العلم الاسلامي يرفرف ليس فقط فوق 10 داونينج ستريت (مقر رئاسة الوزراء) وانما فوق العالم كله، وقال:'انه هراء مطلق ان تزعم ان تفجيرات الشهر الماضي كانت للانتقام من مشاركة بريطانيا في حرب العراق وفي افغانستان، مشيرا الى ان سحب القوات الاميركية من هذين البلدين لن يفعل شيئا لانهاء الهجمات الارهابية·
الى ذلك، كشف استطلاع للرأي أن الأميركيين قلقون بشأن توجه السياسة الخارجية لبلادهم وكيف ينظر إلى بلادهم في الخارج ويرى غالبيتهم أن الحكومة تسرعت في خوض الحرب، وخلص الاستطلاع الذي نشر إلى أنه على النقيض من الاعتقاد السائد بأن الشعب الأميركي لا يعرف ولا يأبه بصورته في الخارج فإن غالبية قوية ترى أن صورة الولايات المتحدة تتضرر في الخارج وان غالبية كبيرة قلقة بشأن ذلك·
وأظهر الاستطلاع أن نحو 63 في المئة من الأميركيين يرون أن اتهام الولايات المتحدة بالتسرع في خوض الحرب له مبرره وأن ثلاثة أرباعهم قلقون من خسارة الثقة في الخارج ومن تزايد الكراهية للولايات المتحدة في الدول المسلمة، وخلص إلى أنه حتى الآن فإن تفكير الرأي العام هو مزيج غير مريح من القلق الشديد وعدم الثقة المتزايدة في السياسة الحالية وعدم وجود توافق في الآراء بشأن ما قد تفعله البلاد أيضا·
ورفض رئيس منظمة 'بابليك' أجيندا دان يانكيلوفيتش أن يصف نتائج الاستطلاع بأنها توبيخ لإدارة الرئيس جورج بوش لكنه قال ان هناك بالتأكيد حالة من عدم الرضا وإحساس بأننا لسنا على الطريق الصحيح·

المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©