الاتحاد

الرئيسية

88% من مستخدمي الكمبيوتر في الإمارات يفضلون «المحمول»

الكمبيوتر المحمول مفضل من قبل غالبية المستخدمين في الإمارات

الكمبيوتر المحمول مفضل من قبل غالبية المستخدمين في الإمارات

كشفت دراسة حديثة أجريت لصالح شركة إنتل الأميركية أن 88% من مستخدمي الكمبيوتر في الدولة يفضلون استخدام الحواسيب المحمولة، بحسب سمير الشماع مدير عام «إنتل» الشرق الأوسط.

كما أظهرت الدراسة أن مستخدمي الانترنت في الإمارات يتبنون بحماس شديد تقنيات الاتصال اللاسلكي بالانترنت والتي تتناسب مع طبيعة الحياة النشطة في الدولة حيث أكد 23% من مستخدمي الانترنت عبر النقاط الساخنة أنهم يستخدمون شبكات الانترنت العمومية يوميا. وأشار الشماع في حوار مع «الاتحاد» الى أن قطاع تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات سيبقى الأقل تأثرا بتداعيات الأزمة المالية العالمية في ظل ارتفاع عدد مستخدمي الانترنت ليصل إلى ربع تعداد سكان العالم وهو الأمر الذي يؤدي بدوره إلى زيادة الطلب على الحواسيب المكتبية والحواسيب المحمولة، وحواسيب الإنترنت المحمولة (نتبوك) مشيرا إلى أن عائدات الشركة ارتفعت بنسبة 12% خلال الربع الثاني من العام الحالي 2009 مقابل عائدات الربع الأول من العام نفسه لتصل إلى 8 مليارات دولار ما يعد مؤشرا مهما يثبت قدرة قطاع التكنولوجيا على استمرار النمو في ظل التباطؤ في معظم القطاعات الاقتصادية الأخرى. وبلغ عدد وحدات الحاسب الآلي التي بيعت في الامارات خلال العام 2008 نحو 1.5 مليون وحدة مقابل 1.1 مليون خلال العام 2007 بحسب إحصاءات «آي دي سي» للبحوث والدراسات، مشيرا إلى ان الإمارات تمتلك البنية التحتية المتطورة في مجال الاتصالات والمعلومات كما أنها توفر بيئة عمل مثالية لشركات التكنولوجيا إلا أن نقص الكفاءات يبقى من اهم التحديات التي تواجه القطاع محليا واقليميا مشيرا الى مشاركة انتل بنحو 1000 ساعة عمل في مشروع «إنجاز» الذي يهدف الى تأهيل وإعداد نحو مليون طالب عربي من خلال تدريبهم على أجواء المال والأعمال. وقال إن الأزمة المالية العالمية التي بدأت في نهاية العام الماضي 2008 لم تتعرض بشكل مباشر لشركات التكنولوجيا كما حدث في عام 2000 لأن الأزمة العالمية نشأت وتضخمت في القطاعين المالي والعقاري ومازال تأثيرها على شركات التكنولوجيا طفيف للغاية في ظل توقعات بزيادة اعتماد الشركات والمؤسسات على الحلول والتطبيقات التكنولوجية الحديثة في مجالات الإدارة والمحاسبة والموارد البشرية بهدف ضغط النفقات من خلال تقليص المساحات المكتبية وعدد العاملين. وتوقع أن تشهد حلول الإنترنت النقالة توسعا هائلا خلال الفترة المقبلة بسبب زيادة التوجهات التي تسرِّع نموها مثل الشبكات الاجتماعية التي أحدثت نقلة ثورية في عالم التقنية بالإضافة إلى طرح الشركات لحواسيب صغيرة الحجم و خفيفة الوزن تناسب تطلعات المستخدمين المتنقلين خاصة في قطاع الأعمال وهي الحواسيب التي لاقت إقبالا كبيرا خلال النصف الأول من العام الحالي 2009 لأنها طرحت بأسعار منخفضة للغاية مما يعزز من توقعات مؤسسة «آي دي سي» باستمرار نمو أعداد مستخدمي الحواسيب في منطقة الشرق الأوسط بمعدل 55% سنويا. وفي تعليقه على التراجعات الكبيرة في أسعار الحواسيب المحمولة وتأثير ذلك على الشركات المنتجة لفت الشماع إلى ان انخفاض أسعار الحواسيب يساهم في توسيع السوق من خلال زيادة عدد الوحدات المباعة وضم شرائح جديدة من المستخدمين حيث ركزت الشركات خلال عام 2009 على طرح حواسيب الانترنت «النتبوك « وهي ليست بديلا للحواسيب المحمولة التقليدية إلا أنها تقدم حلولا في مجال تصفح الانترنت تناسب الطلاب والشباب. وقال إن تقنيات البيوت الذكية تلقى إقبالا متزايدا في دول المنطقة بسبب ارتفاع مستوى المعيشة وتبني العديد من المطورين العقارين لتلك التقنيات الحديثة وتقوم انتل بتزويد أجهزة كمبيوتر بمعالجات خاصة تناسب المنزل الرقمي لتوفير اكبر قدر من المتعة والرفاهية. وحققت شركة انتل أعلى معدل نمو بين الربعين الأول والثاني منذ عام 1988 بسبب تحسن ظروف الحواسيب المحمولة و الاستثمار في تقنيات جديدة. وأشار إلى الطفرة الهائلة التي طرأت على صناعة معالجات الكمبيوتر في المجالات البحثية والاستخدامات الشخصية حيث طورت انتل معالجها «سنترينو» الذي يضاعف من سرعة نقل البيانات عبر الانترنت كما تعكف الشركة على تطوير معالج ثوري للأغراض البحثية يحتوي على 80 نواة مقابل نواتين أو أربعة للمعالج التقليدي ويستطيع المعالج الجديد «تحت التطوير» تنفيذ تريليون عملية في الثانية ويعمل المعالج بطاقة تتراوح بين 62 الى 80 وات في الساعة وهي الطاقة التي يستهلكها المعالج التقليدي ثنائي النواة ويستهدف المعالج الجديد القطاعات التي تحتاج إلى عمليات حسابية كبيرة ومعقدة مثل قطاعات النفط والبنوك والفضاء والأبحاث.

اقرأ أيضا

مقتل 3 محتجين في بغداد.. والشرطة تفتح ميناء أم قصر