الاتحاد

الاقتصادي

«رينو- نيسان»: الأزمة العالمية لن تنتهي قبل عامين

مركز بيع تابع لــ «نيسان» في الولايات المتحدة

مركز بيع تابع لــ «نيسان» في الولايات المتحدة

اعتبر رئيس مجلس إدارة مجموعة السيارات «رينو-نيسان» كارلوس غصن أن «نهوضاً ملموساً للاقتصاد» لن يحصل قبل 2011 او 2012، مشيراً إلى أن مصنعي السيارات يجب ان يتأقلموا مع العادات الجديدة للمستهلكين. في الوقت الذي تتجه فيه «جنرال موتورز» لاستثمار مليار دولار في السوق البرازيلي، في الوقت نفسه نفت «بورش» انباء عن استحواذ «فولكس فاجن» على «بورش اية جي» وحدة السيارات الرياضية التابعة لـ«بورش».

وقال رئيس مجلس ادارة مجموعة السيارات «رينو-نيسان» خلال مؤتمر في غرفة التجارة الفرنسية-البرازيلية في ريو دي جينيرو إن «الأزمة لن تنتهي خلال عام»، مضيفا «سيكون هناك نهوض اقتصادي ملموس في عام 2011 او عام 2012». وأشار غصن إلى أنه وبالرغم من الاقتطاعات في الاستثمارات بسبب الازمة، فان شركة «رينو-نيسان» سرعت تطوير سيارة كهربائية للتجاوب مع العادات الجديدة للمستهلكين خصوصا في الدول الصناعية. وتوقع كارلوس غصن من جهة اخرى أن «يكون مستوى الدين اقل خلال جيل او جيلين» وهو امر يجب ان يأخذه قطاع السيارات بالاعتبار خصوصا انه تضرر كثيرا بسبب تبعيته القوية لقروض الاستهلاك. واوضح في هذا الاطار ان التحدي الكبير للشركات الكبرى هو تحديد «كيف سيكون الجيل الجديد لبي ار اي كي» (البرازيل وروسيا والهند والصين) التي تشكل اليوم الاسواق الواعدة لصناعة السيارات. وشدد كارلوس غصن على قوة نمو القطاع في البرازيل التي تعتبر اكبر قوة اقتصادية في أميركا اللاتينية والتي يصل فيها عدد السيارات 150 سيارة لكل ألف نسمة وهو رقم ضئيل جدا بالنسبة لدول مشابهة. وجاء ذلك في الوقت الذي تعتزم فيه «جنرال موتورز»، التي خرجت لتوها من دائرة الإفلاس، تخصيص نحو مليار دولار لتطوير إنتاجها في السوق البرازيلي المهم. وذكر جيمي أرديلا رئيس فروع «جنرال موتورز» في أميركا الجنوبية أن المجموعة تسعى لبناء عائلة جديدة من الموديلات في غضون ثلاث سنوات مع زيادة القدرة الإنتاجية لمصنع جرافاتي من 900 ألف سيارة سنويا في الوقت الحالي إلى أكثر من مليون سيارة. وتبيع «جنرال موتورز» في الوقت الحالي في السوق البرازيلي الكثير من سيارات «أوبل» الألمانية التي تملكها المجموعة ومعظمها من أنواع كورسا وأسترا وفيكترا. يذكر أن الإطار الهيكلي الجديد لـ«جنرال موتورز» يتطلب خروج «أوبل» الألمانية من الاستحواذ الكامل للمجموعة الأميركية وهو الأمر الذي تدور بشأنه مفاوضات في الوقت الحالي. ويعتبر السوق البرازيلي أهم الأسواق الواعدة لـ»جنرال موتورز» بعد انهيار المبيعات في السوق المحلي الأميركي خاصة في ظل التوقعات بارتفاع مبيعات السيارات في السوق البرازيلي بنسبة 5% سنويا. وكانت «جنرال موتورز» قررت استثمار نحو 5ر2 مليار دولار في أميركا الجنوبية خلال الفترة من 2007 وحتى 2012، بحيث يمكن استغلال الإنتاج في البرازيل للتسويق في دول أميركا الجنوبية.

بورش

وعلى صعيد آخر، قللت شركة «بورش» الألمانية المثقلة بالديون من أهمية التقارير التي أفادت بأن العائلة المالكة للشركة وافقت على الخطوط العامة للاندماج مع «فولكس فاجن» الأمر الذي من شأنه أن يمثل انتصارا لفرديناند بيش رئيس شركة فولكس فاجن. وقال متحدث باسم «بورش» ردا على تقارير صحفية أفادت بأن العائلة الموسعة وافقت من حيث المبدأ على خطة شركة فولكس فاجن للاندماج «لسنا على دراية» بأي اتفاق من هذا النوع من قبل عائلتي بورش وبيش. وكان بيش الشريك في «بورش «يدفع باتجاه استحواذ «فولكس فاجن» أكبر شركة مصنعة للسيارات بأوروبا على «بورش ايه.جي» وحدة السيارات الرياضية التابعة لبورش لتضيف العلامة التجارية العاشرة إلى تشكيلة منتجاتها. واستبعد قريبه فولفجانج بورش رئيس مجلس ادارة» بورش» مراراً مثل تلك الخطوة. وقالت «بورش» إن بيع «بورش ايه.جي» سيدفع البنوك الدائنة للمطالبة بقرض قيمته 10.75 مليار يورو (15.14 مليار دولار) حصلت عليه في مارس الماضي. ووفقا لتقارير صحفية سابقة ذكرت أن «فولكس فاجن» ستستحوذ في نهاية الأمر استحواذا كليا على «بورش ايه.جي» لتضيف العلامة التجارية العاشرة إلى تشكيلة منتجاتها. وقال متحدث باسم «بورش» إنه ليس على دراية بأي من تلك الاتفاقات من قبل أعضاء عائلتي «بورش» و«بيش» اللتين تسيطران على كامل حصة التصويت في «بورش». ولم تصدر «فولكس فاجن» تعليقا رسميا بشأن الأمر. ويحين القرار النهائي بشأن مفاوضات الاندماج الشائكة بين «بورش» و«فولكس فاجن» في 23 يوليو عندما تعقد الهيئتان الرقابيتان للشركتين اجتماعين منفصلين في مدينة شتوتجارت. ودخلت عائلتا بورش وبيش في خلافات دامت لشهور حول كيفية تسوية المشاكل المتعلقة بديون الشركة والدور الذي قد تلعبه «فولكس فاجن» في الصفقة بأكملها. واضطرت «بورش» للتخلي عن خطتها الهادفة للسيطرة الكاملة على منافستها الأكبر إذ تفاقمت ديونها من جراء انهيار سوق السيارات العالمية لينتهي الأمر بامتلاك «بورش» حصة قدرها 51 بالمئة في «فولكس فاجن». وأجرت «بورش» مفاوضات مع قطر بشأن بيع حصة من الشركة أو بيع مجموعة من الخيارات تسيطر على نحو 20 بالمئة من أسهم «فولكس فاجن».

تويوتا

ومن ناحية أخرى، تجري شركة «تويوتا» اليابانية مباحثات مع شركة «مازدا» للدخول في شراكة توفر «تويوتا» بموجبها لـ«مازدا» مكونات السيارات الهجين لزيادة إنتاجها من المركبات الأكثر ترشيداً في استخدام الوقود. ونقلت وكالة أنباء «كيودو» اليابانية أن الاتفاق يتضمن قيام «تويوتا» بامداد «مازدا» ببطاريات ومحركات للمركبات الهجين التي تعمل بالوقود والطاقة الكهربية معا مما يمكن مازدا من الدخول إلى سوق إنتاج السيارات الصديقة للبيئة أسرع مما كان متوقعا عام 2015. ونفت «تويوتا» عزمها إمداد «مازدا» بالمكونات الاساسية، مضيفة أنها تعتقد أنه من المهم تعزيز التقنيات الصديقة للبيئة والمضي قدما في تطويرها في إنتاج الشركة ما يضمن زيادة مبيعاتها. ومن المتوقع أن تنجح «تويوتا» التي دخلت في اتفاقيات مماثلة مع شركتي «نيسان» و«فورد» في تقليل نفقاتها عن طريق زيادة إنتاجها من المركبات الهجين. يذكر أن «مازدا» تجمعها شراكة مع شركة «فورد» تتعاونان من خلالها على تطوير تكنولوجيا السيارات الهجين.

اقرأ أيضا

"استشاري الشارقة" يناقش سياسة الطيران المدني في الإمارة