الاتحاد

الإمارات

«حقيل» يتدفق في أروقة مدرسة شمل

من المصدر

من المصدر

مريم بوخطامين (رأس الخيمة)

طالب أهالٍ في منطقة شمل برأس الخيمة، بضرورة إيجاد حل جذري وسريع لمشكلة وقوع مدرسة شمل للبنين في منحدر وادي حقيل، مؤكدين أنهم حذروا الجهات المعنية قبل إنشاء المدرسة بأن الموقع غير آمن فترة سقوط الأمطار.وأشاروا إلى كون المدرسة ليست بمنأى عن مخاطر الوادي، يحتم تأمينها بشكل جيد لحماية الطلاب، والسبب في ذلك قربها وبشكل مباشر للجبل، ووقوعها في مجرى الوادي، الأمر الذي يسبب مخاطر جانبية قد يقع ضحيتها الطالب والهيئات التدريسية والإدارية، مطالبين بإنشاء سدود أو سواتر رملية أو خرسانية مؤقتة، حتى حل المشكلة، موضحين أنهم رفعوا تقريراً للجهات المعنية من قبل، ولكن لم تحل المشكلة.
وبين أهالي تلك المنطقة أنهم تضرروا هذا العام من دخول كميات كبيرة جداً من مياه الوادي داخل منازلهم، نتيجة تغيير مجرى الوادي خلال الفترة الماضية، مناشدين الجهات المختصة بسرعة إيجاد حل للمسألة. وقال المواطن حسن الشميلي: إن منزله يعتبر واحداً من المنازل التي تضررت من الأمطار التي سقطت مؤخراً، والتي كان سببها جريان الأودية والشعب المائية داخل وبين المنازل الواقعة في المنطقة، والتي تسببت شدتها لتضرر الأثاث المنزلي والمعدات والأجهزة الكهربائية، وذلك لعدم وجود سواتر رملية أو خرسانية تصد جريان تلك المياه التي تتكرر كل عام، مطالباً كغيره من سكان المنطقة بإيجاد حل سريع.
ودعا المواطن إبراهيم الشميلي إلى إيجاد حلول، في حال وجود مشكلة في موقع المدرسة، والتي يكمن في تحويل مجرى الوادي، أو توفير المخارج اللازمة للطلاب حال هطول السيول على الأماكن الجبلية القريبة من المدرسة، أو توفير طريقة مناسبة للتعامل مع وضع السيول، مشدداً على ضرورة تنفيذ مشروع للسدود في المنطقة.

اقرأ أيضا

جائزة الأميرة هيا للتربية الخاصة تكرم الفائزين في دورتها الختامية