الاتحاد

الرياضي

فرحة عُمانية في المحاولة الـ 17

لاعبو عُمان يحتفلون باللقب الغالي

لاعبو عُمان يحتفلون باللقب الغالي

تشارك عمان في كأس الخليج للمرة السابعة عشرة في تاريخها حيث كانت مشاركتها الأولى في كأس الخليج الثالثة بالكويت عام ،1974 كما تستضيف مسقط البطولة للمرة الثالثة بعد البطولتين السابعة عام 1984 والثالثة عشرة عام ·1996
ومنتخب عمان هذه المرة جاءته الفرصة التي لا يمكنه تفويتها فهذه المرة تقام البطولة على أرضه ووسط جماهيره العاشقة للأحمر، فبعد أن خسر الفريق المباراة النهائية في البطولتين السابقتين أمام صاحب الأرض هاهي الفرصة تأتيه ليكون هو صاحب الأرض وصاحب الكلمة العليا والمرشح الأكبر للمنافسة على اللقب الذي أدار له ظهره في نسختين متتاليتين، وخاض المنتخب العماني فترة إعداد مثالية وجعل من كأس البطولة جل همه في المرحلة السابقة بعد أن خرج مبكرا من صراع الصعود إلى المونديال، ويضم المنتخب العماني في صفوفه مجموعة متميزة من اللاعبين قادرة على النهوض بالحلم العماني بعد أن اشتد عودها واكتسبت خبرات كبيرة في السنوات الماضية، ويقود المنتخب العماني المدرب الفرنسي كلود لوروا الذي أعاد اكتشاف قدرات لاعبيه بعد أن ضاعت في تخبطات المدربين السابقين·
وبدأ العمانيون البطولة بالتعادل مع المنتخب الكويتي بدون أهداف وهي المباراة التي كانت الصدمة الأولى لأصحاب الأرض في البطولة وتمكن اللاعبون من استيعابها حيث أرجعها بعض المراقبين إلى الشحن الهائل الذي عانى منه اللاعبون وتسبب في فقدان التركيز في مباراة الافتتاح، وفي بطولات مثل هذه تكون صدمة البداية مفيدة فيما بعد حيث استوعب اللاعبون الدرس وبدأ المشوار الحقيقي مع الانتصارات منذ الجولة الثانية عندما دك المنتخب العماني شباك الفريق العراقي برباعية نظيفة هي الأكبر في تاريخ مواجهات الفريقين تألق نجم الفريق حسن ربيع ليسجل أول هاتريك في البطولة، وفي المباراة الثالثة أتم العمانيون المهمة بنجاح عندما سجلوا هدفين في مرمى منتخب البحرين ليتصدر الأحمر العماني فرق المجموعة الأولى بسبع نقاط وستة أهداف دون أن تهتز شباك الحارس علي الحبسي الذي تألق في أكثر من مناسبة وواصل تألقه في الدور نصف النهائي عندما تقابل الفريق مع منتخب قطر ليفوز بهدف نظيف كان كافيا لكي تصل عمان إلى المباراة النهائية للمرة الثالثة على التوالي·
وفي المباراة النهائية الفريق العُماني المستوى المتميز، وامتلك المباراة من البداية حتى النهاية وعند الاحتكاك إلى ركلات الترجيح، تمكن لاعبو الأحمر من ترجمة كل الركلات الترجيحية إلى أهداف، وهو ما منح اللقب إلى منتخب عُمان بكل جدارة واستحقاق·

لوروا يحصد الثمار

جاء المدرب الفرنسي كلود لوروا إلى عمان في يوليو من العام الماضي وعندما حطت أقدامه في أرض مسقط وجد أمامه فريق جاهز هو ليس بحاجة لبذل الكثير من المجهود للدفع به في أتون البطولات، ساهم لوروا في ظهور المنتخب العماني بصورة جيدة، وكانت له بصمة ايجابية في ما حققه الفريق، من تطور في مستواه، وفي النهاية استحق لوروا أن يحصد الثمار، وقاد منتخب عُمان إلى اللقب الأول في تاريخه الكروي·

الحبسي نجم الشباك

علي الحبسي حارس المنتخب العماني ونادي بولتون الانجليزي، هو الحارس الأمين لمرمى الأحمر العماني، يبلغ من العمر 27 عاما وكانت بدايته في نادي المضيبي ومنه إلى النصر الذي أحرز معه كأس السلطان قابوس، في عام 2003 انتقل إلى صفوف فريق لين النرويجي واستمر مع الفريق لمدة سنتين وتم اختياره أفضل حارس في الدوري النرويجي قبل أن ينتقل عام 2006 إلى نادي بولتون الإنجليزي، حصل على لقب أفضل حارس في كأس الخليج في البطولات الثلاث الماضية وكان له دور كبير في هذه البطولة، مما أتاح الفرصة لمنتخب عُمان للفوز بكأس الخليج للمرة الأولى في تاريخه، وحصل هو على لقب أحسن حارس في البطولة للمرة الرابعة على التوالي·

الثالثة ثابتة

وصل المنتخب العُماني إلى نهائي كأس الخليج في خليجي 17 في قطر، وتمكن المنتخب القطري من حسم البطوله لمصلحته بركلات الترجيح، وفي خليجي 18 التي أقيمت في الإمارات تكمن المنتخب العُماني مجدداً من الوصول إلى المباراة النهائية وخسرها أمام الإمارات بهدف، ولم يتسرب اليأس إلى نفوس لاعبي عُمان وواصل الفريق سعيه ومحاولته من أجل معانقة اللقب للمرة الأولى، وهو ماتحقق في خليجي 19 ليحقق الفريق اللقب للمرة الأولى في تاريخه ويعطي درساً مهماً في الصبر ومواصلة السعي·

حقائق عمانية

لعب المنتخب العماني في خليجي 19 خمس مباريات ففاز في ثلاث مباريات وتعادل في مباراتين وفاز بركلات الترجيح·
سجل عمان في البطولة سبعة أهداف ولم يدخل مرماه أي هدف·
سجل أهداف عمان في البطولة اللاعب حسن ربيع هداف البطولة برصيد أربعة أهداف، وعماد الحوسني وفوزي بشير وبدر الميمني برصيد هدف واحد لكل منهم·

اقرأ أيضا

كوبو: أريد أن أصبح مرجعاً لليابانيين