الإمارات

الاتحاد

«استشاري الشارقة» يوكل محامياً لأسرة الطفل «عبيدة»

لمشاهدة المزيد من الصور اضغط هنا..



 

 
 

تكفل المجلس الاستشاري بالشارقة بتوكيل محامي ليترافع أمام القضاء في قضية الطفل عبيدة إبراهيم العقرباوي، وذلك بحسب الرائد شاهين المازمي، مدير إدارة حماية الطفل والمرأة في الإدارة العامة لحقوق الإنسان بشرطة دبي.



 

 
 

وأفاد شاهين، خلال مؤتمر صحفي في خيمة مواساة أهل الطفل، والتي أقيمت بالمنطقة الصناعية الثامنة في الشارقة، أن سعادة خولة عبد الرحمن الملا رئيس المجلس الاستشاري بالشارقة وجهت بتوكيل محامي لإدارة الأمر وقد تم توكيل المحامي عبيد المازمي لهذا الأمر في محاكم دبي لاحقاً.



 

 
 

وأضاف أن قانون «وديمة» الخاص بحماية حقوق الطفل، نسبة إلى الطفلة وديمة «ثماني سنوات» التي قتلت على يد والدها الذي دفنها بعد ذلك في الصحراء في جريمة بشعة، سيصدر يوم 15 يونيو الجاري وأن واقعة الطفل عبيدة لن تخضع لهذا القانون وإنما سيتم تطبيق قانون العقوبات الحالي على مجرياتها، مشيراً إلى أن الأمر متروك للقضاء وأن نزاهة القضاء عادلة لا خلاف عليها وسيأخذ القانون مجراه وسيعاقب الجاني حال ثبوت التهم عليه.



 

 
 

وقال المازمي إنه تشرف بإسناد مهمة متابعة أحوال الأسرة التي تعرضت لهذه المأساة منذ بدايتها من قبل القيادة العامة لشرطة دبي وقد تم التعامل مع الأسرة وفق أمور وإجراءات مدروسة نفسياً واجتماعياً لتخطي هذه المحنة كما قدم لهم كافة الدعم والمساندة من قبل الجهات المجتمعية المتعددة ذات الاختصاص وتم زيارتهم من أكثر من جهة، مشيداً بالمساندة التي تلقوها على كافة الأصعدة.وذكر أنه تم إقناع الأسرة بإقامة خيمة للمواساة، وقد لاقت تجاوباً كبيراً من الزيارات على رأسها تشريف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، وهو ما أثلج صدور أفراد الأسرة كثيراً وخفف من مصابهم.



 

 
 

ونوه إلى أنه وبمتابعة أحوال وبيانات المتهم من اللحظة الأولى لوقوع الجريمة تبين للقيادة العامة لشرطة دبي، ومن خلال تحرياتها الدقيقة والسريعة، أنه شخص لديه سوابق في بلده الأردن وأنه موجود في الإمارات منذ نحو ست سنوات ومخالف لشروط الإقامة بالدولة، وأن هناك تحقيقات ما زالت جارية معه في النيابة وبدورها سيتم التعرف على نوعية جرمه وما إذا كانت عليه قضايا أو بلاغات أخرى في الدولة أو خارجها!.



 

 
 

وأشار إلى أن الإمارات تتميز بتنوع الجهات التي تقدم الدعم للطفل على وجه الخصوص والتي تعمل جاهدة في تحقيق الأمن والأمان لكافة الحالات، مؤكداً على أهمية دور الأسرة الرقابي في هذا الشأن وضرورة الاهتمام بأبنائهم وتنشئتهم النشأة السليمة التي تساهم في خلق أجيال واعية.



 

 
 

بدوره، أكد المحامي عبيد المازمي الذي أوكلت له قضية الطفل عبيدة، أنه سعيد جداً بهذه الثقة والمبادرة من قبل المجلس الاستشاري بالشارقة، مشيراً إلى أنه لم يطلع على أوراق الواقعة كون التحقيقات ما زالت جارية في النيابة العامة بدبي، وأنه من المتوقع أن يتم أمر إحالة الواقعة للقضاء خلال الأسبوع المقبل، وأنه سيقوم بإنهاء إجراءات الوكالة عن الأسرة خلال الأيام الجارية.وذكر أنه من المتوقع أن تستمر مراحل التقاضي المختلفة في أروقه المحكمة لما بين ثلاثة إلى أربعة أشهر وأن القضاء عادل وسيقول كلمته وفي حال ثبوت الجريمة على المتهم ستكون العقوبة هي الإعدام، حيث ينص القانون على الحكم بالمؤبد على جريمة القتل وإذا ارتبط القتل بجرائم أخرى ترفع العقوبة من المؤبد إلى الإعدام.



 

 
 

وبين أن المتهم، ووفقاً للواقعة ارتكب جرائم الخطف مع سبق الإصرار والترصد، والقتل العمد والاعتداء الجنسي، إذا أثبت المختبر الجنائي ذلك!.



 

 
 

نفي الشائعاتمن جانبه أكد إبراهيم صدقي العقرباوي والد الطفل عبيدة، أن علاقته بالجاني لم تتعدى سوى 45 يوماً تردد على مقر عمله داخل الورشة الصناعية أسفل شقته التي يقطن بها، كشخص يريد إصلاح سيارته والتقى به طوال هذه الفترة ثلاث مرات فقط، وكان قد داعب ابنه أكثر من مرة ولم يكن هناك أي شك أو قلقل منه، باعتبار أن شخصاً يداعب طفلاً من إحساس أبوي لا أكثر.وقال إن يوم وقوع الجريمة حضر إليه الجاني بسيارة مختلفة سوداء ونفذ مخططه الدنيء، وأنه شك في كونه الجاني وعليه هاتفه أكثر من مرة وفي كل مرة ينفي قطعياً علاقته بالطفل أو معرفة مكان اختفائه، وبالوصل له داخل شقته فجراً وجد بصحبة فتاه ليل وقد أبدى رغبته في الخروج معنا والبحث عن ابني، في حين أنه كان قد نفذ جريمته النكراء.



 

 
 

وتابع: لا يكفيني ولا يرضي أسرتي سوى حكم القصاص العادل من قاتل طفلي الذي تجرد من كل أحاسيس الرحمة والشفقة ولو قدر لي العقاب والتقيته لقطعت جسده، ولكنني اترك الأمر للقضاء العادل في دولة الإمارات التي وقفت معي بصورة كبيرة وشعرت أنني بين أهلي الكل يواسيني حكومة وشعباً فشكراً للجميع.



 

 
 

ونفي والد عبيدة كافة الأقاويل التي تتردد على بعض المواقع من علاقته السابقة بالجاني وقربه من العائلة أو أنه كان يصطحب ابنه للمدرسة، مؤكداً بشدة أن هذه مزاعم لا أساس لها من الصحة بصورة قطعية، وأن على مروجيها ومطلقيها أن يقدروا حزن أسرته عليه ويحترموا ما ألم بهم من مصاب وأن يواسوهم بدلاً من إطلاق هذه الإشاعات.



 

 
 

وأشار إلى أنه أدرك مؤخراً، وبعد وقوع الجريمة، أن الجاني شخص غير سوي ولديه سوابق غير أخلاقية في الأردن، ولو كان يعلم بها ما كان ليسمح له أن يكون موجوداً في حياتهم أو أن يزور ورشته التي يعمل بها.وتابع أنا ووالدة الطفل راضيان بقضاء الله وقدره وقد رأيت طفلي عبيدة في المنام وكذلك والدته، كرؤية، وهو يحاورني ويطمئنني أنه في مكان أفضل من الدنيا ويرتدي لباسا أبيض وفي ساحة كبيرة خضراء.وقد شهدت خيمة المواساة، تواجد عدد من الأطفال من بينهم شقيقتا «عبيدة» آية 4 سنوات، وتالا عامين، حملوا لافتات عليها صورة الطفل عبيدة وشعارات تطالب بالقصاص من القاتل، كما ألقى عدد من الحضور مما قدموا من الأردن أو من المقيمين في الإمارات كلمات مواساة لوالد الطفل وشكر لدولة الإمارات على الوقوف بجانب الأسرة وتقديم الدعم الكبير لهم من كافة الأصعدة، مؤكدين أن فاعليات خيمة التضامن مع الأسرة انتهت وأن القضاء العادل سيقول كلمته المنصفة والتي سيقبل بها الجميع.



 

 
 

وكانت شرطة دبي، عثرت على جثة الطفل «عبيدة» البالغ من العمر 9 سنوات الذي فقد مساء 20 مايو الماضي من أمام كراج والده في منطقة الشارقة الصناعية، أسفل شجرة محاذية لشارع المدينة الجامعية بدبي. وحدد الطبيب الشرعي سبب الوفاة عن طريق الخنق، كما أكد وجود بعض السحجات الناتجة عن المقاومة على أعلى جسم المجني عليه وأياديه، كما توجد آثار محاولة اعتداء جنسي، وأن المتهم بارتكاب تلك الواقعة يبلغ من العمر 48 عاماً من الجنسية الأردنية. 



 

اقرأ أيضا

حاكم عجمان يصدر مرسوماً لدعم المجتمع والأعمال