الاتحاد

عربي ودولي

الاحتلال يجرّف أراضي ويحرق محاصيل في غزة

نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح أمس توغلاً لمسافة 200 متر في منطقة «الفرطة» شمال قطاع غزة، حيث جرفت أراضي الأهالي الزراعية وحرقت محاصيلهم وسط إطلاق نار. كما توغلت قوات الاحتلال عصر أمس في أطراف بلدة عبسان جنوبي القطاع وسط إطلاق نار كثيف وجرفت أراضي زراعية في المنطقة بغرض التمشيط. إلى ذلك، اقتحم مستوطنون مسلحون منزل الفلسطيني قاسم الحاج ابراهيم قيد الإنشاء في بلدة بلعا شمال الضفة الغربية المحتلة وعاثوا فيه فساداً ودماراً.

وقال ابراهيم إن المستوطنين كسروا بوابة المنزل ثم اقدموا على تدمير كل ما هو موجود داخله.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن القوات الإسرائيلية اعتقلت 5 «مطلوبين» فلسطينيين في قلقيلية ونابلس بالضفة الغربية المحتلة وأحالتهم إلى «الجهات المختصة» للتحقيق معهم. ذكر التلفزيون الإسرائيلي أن جنوداً إسرائيليين اعتقلوا شابا فلسطينيا كان يرتدى زي جندي اسرائيلي في موقع بناء قرب منزل الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز في القدس المحتلة وتم العثور على ملابس جنود اسرائيليين، وأعلام اسرائيلية ودمية مسدس اثناء تفتيش الموقع.

وقال إنه تم تحويل الشاب الى مركز للشرطة الاسرائيلية للتحقيق معه ومعرفة دوافعه إن كانت جنائية أم قومية. من جهة أخرى، وافق وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك ووزير الزراعة الإسرائيلي شالوم سيمحون أمس على ارسال 2600 رأس عجل من إسرائيل إلى قطاع غزة، المحاصر إسرائيلياً، توطئة لتوفير اللحوم هناك خلال شهر رمضان المبارك. وتمنع دولة الاحتلال إدخال اللحوم الطازجة إلى قطاع غزة، حيث يعتمد الأهالي الفلسطينيون على تهريب الأغنام والماعز من مصر عبر أنفاق على الحدود. كما فتحت سلطات الاحتلال 3 من معابر قطاع غزة التجارية لإدخال كميات مقلصة من الإمدادات الإنسانية والوقود. وذكر رئيس «لجنة إدخال البضائع إلى قطاع غزة» رائد فتوح في بيان صحفي أن السلطات الإسرائيلية فتحت معبر كرم أبو سالم أمام ما بين 64 إلى 74 شاحنة محملة بالمساعدات والمواد الغذائية ومعبر المنطار «كارني لإدخال عدد من الشاحنات محملة بالأعلاف والقمح ومعبر «ناحل عوز» لضخ كميات من السولار الصناعي لمحطة توليد الكهرباء وكميات من غاز الطهي.

اقرأ أيضا

مصرع خبراء وضباط إيرانيين بغارات التحالف في صنعاء