الاتحاد

عربي ودولي

12 قتيلاً و16 جريحاً بتفجيرات في العراق

رجال شرطة يتجمعون حول موقع تفجير انتحاري بسيارة مفخخة في الرمادي

رجال شرطة يتجمعون حول موقع تفجير انتحاري بسيارة مفخخة في الرمادي

قتل 12 شخصا وأصيب 16 آخرون أمس بتفجيرات أحدها انتحاري بسيارة مفخخة في الرمادي. في حين أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) إرسال كتائب مساندة جديدة إلى العراق في الخريف المقبل بعد انسحاب القوات الاميركية المقاتلة من هذا البلد في أغسطس 2010.

فقد أسفر هجوم انتحاري بسيارة مفخخة وسط مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار عن مقتل سبعة أشخاص وأصابة 16 آخرين على الأقل. وقال الناطق باسم شرطة محافظة الأنبار رحيم زبن إن انتحاريا فجر سيارته المفخخة، مضيفا أن المفجر واثنين من أفراد الشرطة سقطوا بين القتلى بعدما انفجرت السيارة لدى مرور دورية تابعة للشرطة أمام مسجد الرمادي الكبير. وأعلنت الشرطة فرض حظر التجول في العديد من أحياء الرمادي عقب وقوع الهجوم. وجاء هجوم اليوم بعد يوم واحد من تنظيم مظاهرات حاشدة في الفلوجة، عقب اعتقال قائد الشرطة السابق بالمدينة ونائبه بتهمة العمل مع تنظيم «القاعدة». وأفاد شهود عيان بأن أكثر من 200 شخص تجمعوا في الفلوجة مطالبين وزارة الداخلية بإطلاق سراح العقيد فيصل إسماعيل ومعاونه المقدم عيسى الساري. وقالت شرطة الفلوجة إن اعتقال المسؤولين الأمنيين يأتي على خلفية اتهامهما بالعمل مع تنظيم «القاعدة» على مدار السنوات الثلاث الماضية. وأضافت أنها اعتقلت أيضا ثلاثة أشخاص للاشتباه في تعذيب وقتل صبي 11 عاما بناحية الصقلاوية التي تبعد حوالي 12 كيلومترا شمال الفلوجة لأن والده ضابط بالشرطة. وأكدت الشرطة أن الرجال الثلاثة اعترفوا أثناء الاحتجاز بارتكابهم قتل الصبي وجرائم أخرى بالمدينة. وفي السياق ذكر مصدر في شرطة محافظة نينوى أن خمسة أشخاص بينهم امرأة قتلوا في حوادث اغتيال منفصلة بمدينة الموصل. وأعلنت الشرطة العثور على جثة مجهولة غرب مدينة مخمور القريبة من الموصل. كما عثرت بمحافظة ديالى على جثة مقطوعة الرأس قرب مدينة المقدادية. إلى ذلك طالب رئيس اللجنة الأولمبية العراقية رعد حمودي الحكومة العراقية بالعمل على معرفة مصير رئيس اللجنة الأولمبية العراقية السابق أحمد عبدالغفور السامرائي وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي المختطفين منذ صيف عام 2006 ولم يعرف مصيرهم الى الان. وقال حمودي في بيان وزعته اللجنة الاولمبية العراقية أمس «نأمل من المسؤولين في الدولة التعجيل والإسراع بتقديم ما يساعد لمعرفة مصير المختطفين وكذلك تقديم المساندة والرعاية لعائلاتهم». وكان السامرائي اختطف مع عدد من اعضاء المكتب التنفيذي وبعض الموظفين العاملين في اللجنة عندما اقتحمت مجموعة مسلحة المركز الثقافي النفطي في قلب العاصمة بغداد اثناء اجتماع للجنة. في غضون ذلك أعلن البنتاجون أمس الأول إرسال كتائب جديدة إلى العراق في الخريف المقبل من أجل «تدريب وتقديم النصح» للجنود العراقيين. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية برايان وايتمان إن «هذه الكتائب الأربع للنصح والمساعدة ستتألف من 14 الف رجل، وستكون جزءا من كتيبة تابعة لسلاح البحرية الأميركي وستبقى في العراق بعد رحيل القوات الأميركية النظامية» من العراق. وأضاف أن «مهمة هذه الوحدات ستكون تدريب قوات الأمن العراقية، ويجب أن تتصدى أيضا للارهابيين وحماية البرامج المدنية والعسكرية الجارية في البلاد». ومن المقرر أن يبقى نحو خمسين ألف رجل في العراق بعد صيف 2010، على ألا يبقى أي جندي أميركي على الأرض العراقية في عام 2011. وتضم كتائب المساعدة الجديدة في صفوفها مهندسين وعناصر من الشرطة العسكرية وخبراء في النقل وجنودا آخرين كلهم قادرون على المساهمة في بناء جيش في العراق، حسب ما أوضح وايتمان. واعتبر أنه بالرغم من أن مهمتهم ليست قتالية فبإمكان هؤلاء الجنود أن يواجهوا عدوا قويا إذا اقتضى الأمر.

اقرأ أيضا

بوتن يناقش قضية الجولان مع الرئيس اللبناني