الاتحاد

رأي الناس

أسعد شعب

تحرص دولة الإمارات على توفير الرخاء والرفاهية، والاستقرار لشعبها والمقيمين على أرضها، وتولي أهمية كبرى لتحقيق سعادة الأفراد والمجتمع، وتؤمن الدولة بأن تحقيق السعادة هدف إنساني، ومطمح للشعوب كافة، وأنها تمثل نهجاً شاملاً تجاه التنمية والرفاه، وهي السبيل نحو عالم أفضل.
يتحلى مواطنو دولة الإمارات والمقيمون على أرضها بقيم إيجابية رفيعة، ويسعون باستمرار لاختيار السعادة وتحقيقها في حياتهم وحياة أسرهم ومؤسساتهم، وهم يدفعون بهذه الروح عجلة التنمية الاقتصادية، والرقي الاجتماعي والثقافي، كمثال يحتذى به للإنسان السعيد، والإيجابي على مستوى العالم.
وانسجاماً مع أهداف البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية، أطلقت وزارة الموارد البشرية والتوطين سلسلة من المبادرات، التي تهدف إلى تحقيق سعادة العمال. وتشمل أسعد بيئة عمل، وأسعد سكن عمال، وحافلة السعادة، وبطاقة السعادة.
وتهدف مبادرة بطاقة السعادة إلى توفير بطاقات اتصال مجانية للعمال. وتهدف مبادرة أسعد سكن عمال إلى الالتزام بدليل المعايير العامة التي يتوجب توافرها في سكن العمال. وتحقيق الحد الأدنى للمرافق، التي يتوجب توفيرها في مساكن العمال، مع الالتزام بالقوانين التي تنظم البيئة والصحة والسلامة. ويوصي الدليل أيضاً بتوفير مرافق ترفيهية لهم. وتقوم الجهات البلدية بإجراء عمليات فحص دوري لمساكن العمال.
لقد حافظت دولة الإمارات على مركزها الأول عربياً في آخر 3 سنوات، وتقدمت من المركز الـ28 «2016» إلى المركز الـ21 عالمياً في مؤشر سعادة الأفراد المواطنين والمقيمين على أرضها من دول أخرى، لتسجل بذلك تقدماً نوعياً بمقدار 7 مراكز مقارنة بالعام الماضي.
ووفقاً للتقرير يعتبر شعب الإمارات من أسعد 12 شعباً في العالم، والأول عالمياً في مؤشر رضا الأفراد المقيمين من دول أخرى. وبذلك تفوقت دولة الإمارات على دول متقدمة مثل فرنسا «المركز الـ32»، وإسبانيا «الـ37»، وإيطاليا «المركز الـ50» محققة 6.596 نقطة في مؤشر السعادة. كما أشار التقرير إلى أن دولة الإمارات ضمن الدول الأربع التي عينت وزراء للسعادة حتى الآن، وهي: دولة الإمارات، وبوتان، والإكوادور، وفنزويلا.
ولا يقتصر الهدف الأساسي لوزارة السعادة على إسعاد الشعب، بكل فئاته المتنوعة، بل والوصول بالإمارات لتكون الأولى على مستوى العالم في السعادة، أي أن يكون شعبها الأسعد في العالم.
محمد غنام

اقرأ أيضا