الاتحاد

الرياضي

105 لاعبات يبحثن عن الذهب في تحدي «خليجية المرأة» الرابعة بمسقط

خلال تتويج منتخب الامارات للاعبات كره الطائره بحصولهم على الميداليه الذهبيه و المركز الاول في كره الطائره بين فرق الامارات و البحرين في صاله اتحاد الطائره في البحرين مارس 11 2013 تصوير حصه اسماعيل

خلال تتويج منتخب الامارات للاعبات كره الطائره بحصولهم على الميداليه الذهبيه و المركز الاول في كره الطائره بين فرق الامارات و البحرين في صاله اتحاد الطائره في البحرين مارس 11 2013 تصوير حصه اسماعيل

رضا سليم (دبي)

تتجه الأنظار اليوم إلى العاصمة العمانية مسقط مع انطلاق منافسات الدورة الرابعة لرياضة المرأة بمجلس التعاون الخليجي التي تشارك فيها منتخباتنا في 10 ألعاب هي: التنس، كرة الطائرة، كرة اليد، كرة السلة، الفروسية، التايكواندو، البولينج، ألعاب القوى، الرماية، ذوو الإعاقة، وغادرت البعثة الرسمية مساء أمس الأول، وتتنافس 105 لاعبات في منتخباتنا المشاركة بحثا عن إنجازات جديدة بعدما حققت على مدار 3 دورات 53 ميدالية ملونة، من بينهما 5 ميداليات في الدورة الأولى بالكويت عام 2008، من بينهما فضيتان و3 برونزيات، وكانت النسبة الأكبر في النسخة الثانية بأبوظبي عام 2012، وسجلت لاعباتنا 27 ميدالية ملونة، منها 12 ميدالية ملونة و6 فضيات و9 برونزيات وفي الدورة الثالثة في البحرين عام 2013، سجلت لاعباتنا 21 ميدالية ملونة منها 3 ذهبيات و8 فضيات و10 برونزيات.

وتفتتح البطولة اليوم وتستمر حتى 18 مارس الجاري، وتشارك فيها 1010 لاعبات، بمعدل 122 لاعبة من كل دولة، و14 حكما مرافقا.

وما بين النتائج التي تحققت في الدورات السابقة وطموحات الدورة الحالية تدشن لاعبات منتخبنا المنافسات من أجل الوصول إلى منصات التتويج سواء المنتخبات التي سبق لها أن سجلت إنجازات مثل الكرة الطائرة التي فازت باللقب على مدار الدورتين السابقتين وتبحث عن اللقب الثالث والحفاظ على القمة، في الوقت الذي تصارع كرة السلة من أجل الوصول إلى القمة والفوز باللقب بعدما وصلت إلى الوصافة في آخر دورتين، بينما تبحث سيدات اليد عن مكان في منصة التتويج بعد تراجعها في الدورة الماضية إلا أن الفارق كبير بعدما تطورت اللعبة في الموسمين الماضيين.

من جانبها، أكدت أمينة ثاني عضو مجلس إدارة اتحاد الطائرة رئيسة اللجنة النسائية رئيسة الفريق أن المنتخب يعاني من مشكلة عدم الحصول على الإجازات، مشيرة إلى أنها لن تستطع السفر مع المنتخب بعد غد لعدم حصولها على إجازة من جهة عملها على أن تنضم إلى البعثة يوم الخميس المقبل أي قبل يوم من مباراته الاستهلالية في البطولة أمام البحرين.

وأشارت إلى أن الإدارية مريم الشحي لم تحصل هي الأخرى على إجازة التفرغ من جهة عملها، مبينة أن عدم التفرغ الرياضي أصبح يمثل هاجسا لأى منتخب قبل أي مشاركة مما يؤدي إلى اختلال معادلات الجهاز الفني.

وقالت: «مباراة البحرين صعبة على المنتخبين لأنها نهائي مبكر وخصوص أن منتخبنا يسعى للثأر من خسارته في البطولة الخليجية الأخيرة، والنهائي المبكر مهم بالنسبة للاعبات وخصوصا أن البداية الصعبة لها مؤشراتها مبينة أن جميع اللاعبات على قدر المسؤولية من أجل تحقيق إنجاز جديد لطائرة السيدات وعدم التفريط في المكتسبات التي تحققت خلال الفترة الماضية.
وأضافت: «الطائرة تسير على الطريق الصحيح ونسعى للسير على درب النجاحات في ظل الاهتمام الذي تجده رياضة المرأة من القيادة الرشيدة مما انعكس إيجابا على مسيرة المنتخب في السنوات الماضية، والذي ظل يحصد النجاح تلو الآخر مما يبشر بإنجاز جديد في مسقط».

وأشارت إلى أن اتحاد اللعبة لم يتردد في توفير كل ما هو متاح لتحقيق الطموحات المطلوبة للمنتخب، مشيدة بجهود وقدرات جميع اللاعبات في تقديم أداء مشرف يليق باسم ومكانة الإمارات على الصعيد الخليجي والظهور بشكل متميز يؤكد تطور الطائرة النسائية بالدولة.

في الوقت نفسه، يغادر البلاد اليوم منتخب سيدات اليد إلى مسقط لبدء المنافسات التي ستنطلق بعد غدا، بعدما عاد المنتخب من تونس عقب الانتهاء المعسكر الخارجي الذي خاض فيه الفريق 4 مباريات مع أندية تونسية، ورغم قصر المعسكر إلا أن المنتخب بات جاهزا للمنافسات بحثا عن نتيجة أفضل من النسخة الماضية.

وترأس البعثة أنيسة عمر الشدادي عضو مجلس إدارة الاتحاد ورئيس اللجنة النسائية والتي وجهت شكرها إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» على رعايتها الكريمة لرياضة المرأة وكانت هذه الرعاية وراء تطورها خلال السنوات الماضية كما وجهت شكرها إلى اللجنة الأولمبية الوطنية التي وفرت كل الدعم لإعداد المنتخب للبطولة وأيضا المساندة الكبيرة من مجلس إدارة اتحاد اللعبة برئاسة الدكتور عيسى النعيمي ومعه جميع الأعضاء وكانت هناك متابعة من محمد حسن السويدي أمين عام الاتحاد وأيضا سالم نصيب رئيس لجنة المنتخبات وداود مليح. وأكدت أن فترة المعسكر كانت قليلة جدا والإعداد لم يبدأ مبكرا ورغم ذلك سافرنا إلى معسكر تونس بعدما قدمت لنا اللجنة الأولمبية الوطنية الدعم للمعسكر وحاولنا أن نستفيد خلال فترة المعسكر من خلال التدريبات على فترتين واللعب مباريات قوية ولم نفكر في النتائج ما فكرنا في الوصول إلى معدلات فنية وبدنية أفضل قبل الدخول في منافسات البطولة .
وأوضحت أن الطموحات موجودة في ظل الدعم ونأمل أن نحقق نتائج أفضل مما حققناها في النسخة الماضية، وبالطبع الإعداد لم يكن كافيا لتجهيز البنات ولكن اكتمال الصفوف يدفعنا لبذل كل الجهد لتحقيق الفوز بالمباريات والبحث عن وضعية أفضل في الترتيب العام للبطولة، ولكننا يجب أن نتعامل مع البطولة على أرض الواقع وأن البداية جاءت متأخرة، وربما عدم وجود مشاكل في صفوف المنتخب والحصول على تفرغ مبكر لجميع اللاعبات يعد حافزا كبيرا للجميع لتقديم مستوى جيد في البطولة.


10 فارسات على موعد مع «القدرة»
محمد حسن (دبي)

أعرب إسماعيل محمد، المدرب العام بإسطبلات «أم آر أم»، عن أمله في ظهور فارسات الإمارات بمستوى مشرف خلال سباق القدرة الذي سيقام ضمن الدورة، وقال: «10 فارسات تم تسجيلهن للمشاركة في السباق المقرر إقامته بعد غد»، مشيراً إلى اكتمال التجهيزات، حيث تم إعداد الخيول المشاركة والتأكيد على استعدادها. وأضاف أن هذه المشاركة الأولى لمنتخبنا بسلطنة عُمان التي لا نعرف الكثير عن الأرضية هناك، لكنه أكد ثقته بالفارسات، خاصة بعد النتائج المميزة خلال هذا الموسم، مشيراً إلى أن مستويات الفارسات الإماراتيات تطورت كثيراً خلال الفترة الماضية واستطعن الاستفادة من الخبرة الكبيرة التي توافرت لهن خلال المشاركات المحلية والدولية، مشيراً إلى أن الدليل على هذا التطور يتمثل في النتائج المميزة لهن، حيث أصبحن يمتلكن أهم مهارات سباقات القدرة، وإجادة التحكم في الخيل وتوزيع طاقته على مراحل السباق وزيادة السرعة في الوقت المناسب، ولا شك أن الانتصارات الباهرة التي سجلها فرسان الإمارات، وآخرها الفوز الكبير الذي أحرزه سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، ولي عهد دبي في الكويت، تضعنا في تحدٍ حقيقي بالحفاظ على هذه الإنجازات ومواصلة هذا التفوق الإماراتي.

وقال: «الدعم اللامحدود من قيادتنا الرشيدة أسهم في تطور الفروسية عموماً وسباقات القدرة على وجه الخصوص، حتى أصبح اسم الإمارات موجود في كل المحافل».


منى مكي: التايكواندو متفائل
دبي (الاتحاد)

عبرت منى مكي رئيس بعثة منتخب التايكواندو عن تفاؤلها بالمنتخب وما يطمح له في البطولة، وقالت: «الهدف من الوصول المبكر إلى مسقط وإقامة معسكر قبل انطلاقة المنافسات يوم 14 مارس الجاري هو التعود على أجواء الحدث بشكل عام، والتعرف على الفرق المنافسة من خلال التدريبات. وقالت: «لدينا مجموعة من اللاعبات صاحبات المستوى الرائع، وطموحنا كبير في أن نعود بالمركز الأول». أضافت: «بدون شك سيكون المعسكر فرصة رائعة لإزالة حاجزي الرهبة والخوف والتعود على أجواء البطولة، وما أتمناه أن يخرج المعسكر دون أي إصابات في صفوف المنتخب حتى نكون أكثر جاهزية للمنافسة».

معسكر تركي و4 مباريات ودية في الإعداد
هلا شحادة: السلة يدخر مفاجآت للمنافسين
علي معالي (دبي)

أكدت هلا شحادة مدربة منتخبنا للسلة، إصرار لاعباتنا الكبير على التتويج بلقب الدورة بعد العودة من معسكر قوي في تركيا خاض فيه منتخبنا 4 مباريات قوية، فاز في اثنتين وخسر مثلهما في تجارب ودية قوية.

وقالت: «أصبحنا على درجة عالية من التركيز والقوة البدنية بعد فترة من المباريات والتدريبات القوية»، وأضافت: «هناك بعض الإصابات ولكن سيتم علاجها سريعاً، في ظل الحالة المعنوية العالية والبدنية الجيدة التي ستكون أحد أسلحتنا المهمة في هذه النسخة التي نراها الأقوى في البطولات الخليجية للاستعداد الجيد للمنتخبات المشاركة كافة»، مشيرة إلى أن الصراع سيكون على أشده مع المنتخب القطري حامل اللقب، وندخل كل المباريات باحترام كل المنتخبات، ولكن المنتخب القطري سيكون هو أكثر الفرق منافسة على البطولة، نظراً لوجود عدد كبير من اللاعبات المجنسات.
وأضافت: «هناك مفاجأة تم تجهيزها وهي اللاعبة إيمان مراد، والتي لم تستطع المشاركة في النسخة السابقة بسبب الإصابة، وهي حالياً في أحسن حالاتها، وستكون أحد الأوراق الرابحة جداً في يد الجهاز الفني إضافة إلى بقية اللاعبات». وأضافت: «نشكر مجلس إدارة اتحاد السلة على المعسكر التركي الذي كان بمثابة الفرصة الذهبية لتأهيل اللاعبات كافة لخوض المنافسات الخليجية، وثقتي كبيرة في جميع اللاعبات وكفاءتهن بتشريف السلة الإماراتية التي تشهد تطوراً ملحوظاً».

«فارسات الإرادة» يرفعن شعار التحدي
القبيسي: هدفنا وضع بصمة جديدة
أسامة أحمد (الشارقة)

يرفع منتخب ذوي الإعاقة لألعاب القوى شعار التحدي في هذا المحفل الخليجي المهم، وتنضم مريم القبيسي عضو اتحاد المعاقين رئيسة الفريق إلى البعثة غدا، التي ثمنت دور الأندية في توفير عوامل النجاح للاعبات وخصوصا أنها الشريك الأصيل مع الاتحاد للوصول بـ «فارسات الإرادة» إلى منصات التتويج من أجل رفع علم الدولة عالياً خفاقاً في كافة المحافل القارية والدولية.

وأشارت القبيسي إلى أن المنتخب يجد الاهتمام من اتحاد المعاقين برئاسة محمد محمد فاضل الهاملي والذي يسعى لتوفير مقومات النجاح لـ «فارسات الإرادة» من أجل تحقيق إنجاز جديد لرياضة المعاقين بالدولة يعزز الألقاب التي حققتها خلال المرحلة الماضية.
وقالت: «النجاحات التي تحققت خلال الفترة الماضية كانت نتاجاً منطقياً للجهود المبذولة من الجميع وأن اللاعبات على قدر المسؤولية لترك بصمة جديدة في النسخة الحالية لدورة رياضة المرأة». وأضافت: «جميع اللاعبات جاهزات لتحقيق ما نصبو إليه جميعا بعد نجاح ملتقى العين وبطولة فزاع الدولية وملتقى الشارقة مما سيكون له المردود الإيجابي على مسيرة «فارسات الإرادة» في ألعاب مسقط والتي تتطلب جهداً مضاعفاً منهن من أجل الوصول إلى منصات التتويج».
وتابعت: «المنتخب تم تجهيزه بصورة مثالية لخوض تحدي دورة رياضة المرأة وخصوصا أن اللاعبات يملكن مقومات الوصول إلى منصات التتويج وعدم التفريط في المكتسبات التي حققتها رياضة المعاقين بالدولة على الصعد كافة».

وأشارت القبيسي إلى أن طريق الوصول إلى منصات التتويج ليس مفروشا بالورود كما يتصور البعض حيث يتطلب جهداً مضاعفاً من اللاعبات لتحقيق الطموح المطلوب في مثل هذه البطولات المهمة ونتطلع أن تكون معادلات الأجهزة الفنية المختلفة موزونة من أجل حصد الألقاب في مسابقات «أم الألعاب» المختلفة.

اقرأ أيضا

الوحدة والوصل.. «القمة المتجددة»!