صحيفة الاتحاد

الرياضي

الوصل يهزم النهضة العُماني في «الخليجية»

مارادونا قاد الوصل إلى الفوز

مارادونا قاد الوصل إلى الفوز

حقق الوصل بقيادة مدربه الأرجنتيني دييجو مارادونا فوزه الأول في بطولة الأندية الخليجية لكرة القدم وجاء على حساب مضيفه النهضة العُماني 2- صفر مساء أمس في مسقط في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة، وسجل الهدفين مبارك حسن (16) والأوروجوياني خوان مانويل أوليفيرا (47)، تضم المجموعة أيضاً الرفاع البحريني الذي كان تغلب في الجولة الأولى على النهضة أيضا 3-1 .
يذكر أن الوصل هو بطل أندية الخليج للموسم قبل الماضي، ويتأهل الأول والثاني من كل من المجموعات الأربع في الدور الأول إلى الدور نصف النهائي.
وفي التفاصيل قال موقع “كووورة” قدم النهضة أداءً خجولاً طيلة شوطي المباراة، الأمر الذي مكن الضيوف من انتزاع أول ثلاث نقاط في المجموعة التي تضم أيضا نادي الرفاع البحريني الذي يملك هو الآخر 3 نقاط، وشهدت بداية الشوط الأول هدوءاً نسبياً من لاعبي الفريقين مع أفضلية لمصلحة لاعبي الوصل وأعلنت الدقيقة 16 عن هدف التقدم لـ”الفهود” من كرة لم يحسن الدفاع التصرف معها لترتد من الدفاع وتجد أقدام مبارك حسن علي الذي سددها في الشباك معلناً الهدف الأول للوصل، وكاد الوصل أن يزيد غلته التهديفية بسبب المساحات التي تركها مدافعو النهضة في الخلف وعدم المراقبة اللصيقة لمهاجمي الوصل.
وحاول النهضة العودة للمباراة عبر تحركات منصور النعيمي وعلي الجابري في منتصف الملعب وتحركات سالم الشامسي والمحترف فيليكس وسنحت أكثر من فرصة لاختراق دفاعات الوصل، ولكن دون خطورة حقيقة ومعها بدأ الأداء بالهبوط تدريجياً.
بدأ شوط اللقاء الثاني سريعاً، خصوصاً من جانب الوصل الذي استهله بهدف في غاية السهولة عبر انطلاقة محمد رضا من الجهة اليمنى والذي عرض كرة بينية تلقاها أوليفيرا بيسراه ولعبها بكل سهولة في الشباك في الدقيقة 47 مضيفا الهدف الثاني.
وفي مباراة أخرى ضمن البطولة ذاتها حقق الخور القطري فوزه الثاني على التوالي بتغلبه بثنائية نظيفة على البسيتين البحريني في المباراة التي أقيمت مساء أمس باستاد الخور في قطر، ليرفع الخور رصيده إلى 6 نقاط يحتل بها صدارة المجموعة الثالثة وليقترب من التأهل إلى الدور الثاني.
وقاد البرازيلي خوليو سيزار فريق الخور القطري إلى الفوز على البسيتي أمس، بعد أن أحراز هدفين، حيث جاء الهدف الأول في الدقيقة 17 من ضربة جزاء، والثاني قبل نهاية المباراة بأربع دقائق، وشهدت اللقاء طرد لاعب البسيتين فابيو في الدقيقة 16 نتيجة الخطأ الذي أدى إلى احتساب ضربة الجزاء .
وألحق الخور الخسارة الأولى بالبسيتي، ليقترب ممثل الكرة القطرية من التأهل، وكان الخور قد فاز في الجولة الأولى بهدف نظيف على النصر الكويتي بملعبه، وهناك تنافس كبير بين فرق المجموعة، خاصة البسيتين والنصر.
وفي مباراة ثالثة قاد المهاجم إسماعيل عبداللطيف فريقه المحرق البحريني إلى فوز قاتل على حساب الجهراء الكويتي بهدف دون رد أمس في عراد ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى للبطولة وسجل عبداللطيف هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع، ليضع فريقه في صدارة المجموعة برصيد ثلاث نقاط، فيما تجمد رصيد الجهراء عند نقطته الوحيدة من تعادله مع فنجاء العُماني 2-2 في الجولة الأولى، ويلتقي المحرق مع فنجاء في الجولة الثالثة في 20 من مارس المقبل في مسقط.
ورغم الفوز فإن المحرق قدم عرضاً متواضعاً لم يلب طموحات جماهيره الكبيرة التي حرصت على مساندة الفريق رغم برودة الجو، وكانت شاهدة على تفوق ملحوظ للضيوف في الشوط الأول بفضل براعة البحريني عبدالله فتاي في صناعة الألعاب والنشاط الملحوظ لثنائي الهجوم البرازيلي لوبيز والأنجولي ماكينجا اللذين اتيحت لهما أكثر من فرصة خطرة كادت تصيب المحرق في مقتل بوقت مبكر من زمن المباراة.
وبدا واضحاً التوتر على لاعبي المحرق الذين افتقدوا روح المبادرة في الشوط الأول حتى انهم انتظروا الدقائق الأربع الأخيرة لتهديد مرمى الجهراء من كرة عرضية ارتدت من الحارس أمام محمود عبد الرحمن “رينجو” الذي فشل في إيداعها المرمى، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
ومع انطلاقة الشوط الثاني تحرر المحرق تدريجياً من رتابة الأداء وبات أكثر ثقة في السيطرة على منطقة المناورة وبرز نجمه المخضرم حسين علي “بيليه” في قيادة الهجمات، حيث أرسل أكثر من كرة خطيرة لم يحسن زملاؤه استثمارها، وسط تراجع واضح في مردود لاعبي الجهراء الذين تراجعوا بشكل كبير للمحافظة على نتيجة التعادل قبل أن يتأزم موقف الضيوف بطرد ماكينجا لنيله الإنذار الثاني.
واندفع المحرق بكل قواه لاستغلال النقص العددي في صفوف منافسه وسط استبسال كبير من مدافعي الجهراء، وكاد المدافع صالح عبد الحميد أن ينوب عن زملائه المهاجمين في طرق الشباك الكويتية حينما أرسل صاروخاً من منتصف الملعب لكن يقظة حارس الجهراء حرمته من تسجيل هدف عالمي، قبل أن تحمل الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع الفرحة للمحرق حينما استلم عبد اللطيف كرة خلف المهاجمين وواجه الحارس وسدد من تحت يديه هدفاً ثميناً أشعل مدرجات الملعب لتخرج جماهير المحرق منتشية بفوز ثمين يمهد طريق الفريق نحو دور الثمانية للمسابقة.