عربي ودولي

الاتحاد

البحر المتوسط يبتلع 880 مهاجراً في أسبوع

جنيف (وكالات)

قالت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أمس إن 880 مهاجرا ولاجئا على الأقل لقوا حتفهم أثناء محاولة عبور البحر المتوسط الأسبوع الماضي وسط تكهنات حول محاولة المهربين تعظيم مكاسبهم قبل بداية شهر رمضان.
وقال وليام سبيندلر المتحدث باسم المفوضية إن العام الحالي «يثبت أنه دام بصفة خاصة» بعدما قتل 2510 أشخاص في حوادث تحطم وانقلاب قوارب مقابل 1855 لقوا حتفهم خلال الفترة نفسها في 2015.
وقال سبيندلر إن نحو 204 آلاف شخص قاموا برحلة العبور المحفوفة بالمخاطر للوصول إلى أوروبا حتى الآن هذا العام. وقالت المفوضية مستشهدة بتقارير من ناجين إن المهربين ربما يحاولون مضاعفة مكاسبهم قبل بداية شهر رمضان.
وقال سبيندلر إنه «في الوقت الحالي يكدس (المهربون) الناس على قوارب بالكاد تصلح للإبحار وحالات كثيرة لا يكتب لها اجتياز البحر. وما يحدث هو أنه بمجرد أن تبحر القوارب من الشاطئ تطلب عمال الإنقاذ الذين يأتون وينقذونها. وأضاف أن حرس السواحل الإيطالي أنقذ 14 ألف شخص وينسق عمليات البحث والإنقاذ مع سفن من دول أخرى.
وتراجع تدفق المهاجرين من تركيا إلى اليونان منذ إبرام اتفاق وافقت تركيا بموجبه على المساعدة في منع وصول المهاجرين إلى أوروبا مقابل تسريع المفاوضات حول انضمامها للاتحاد الأوروبي وإعفاء مواطنيها من تأشيرة دخول الاتحاد والحصول على مساعدات مالية.
وأغلب مهاجري منطقة أفريقيا جنوبي الصحراء الذين يعبرون من ليبيا يأتون من نيجيريا وجامبيا لكن يشملون أيضا صوماليين وإريتريين فارين من الحرب والقمع. وقال سبيندلر «نحتاج لشن حملة على المهاجرين لكن القيام بذلك فقط لن يجدي إذا لم نقدم للناس البديل. السبب وراء عبور الكثير من الناس للبحر في هذه الظروف هو أنهم لا يملكون أي خيار».
في غضون ذلك، أعلنت منظمة المانية غير حكومية تشارك في عمليات إنقاذ المهاجرين في البحر المتوسط أمس الأول أنها قررت نشر صورة رضيع مهاجر قضى غرقا لتنبيه الاتحاد الأوروبي إلى مأساة المهاجرين.
وقالت منظمة «سي ووتش» في بيان: «إذا كنتم لا تريدون رؤية هذه الصور توقفوا عن انتاجها!» ، وأرفقته بصورة يظهر فيها أحد أفرادها واقفا وبين يديه رضيع أسود يرقد جثة هامدة.
وبررت المنظمة قرارها بنشر هذه الصورة بالقول إن «هذه الصور المأسوية يجب أن يراها المجتمع الأوروبي لأن هذه المآسي هي نتيجة للسياسة الخارجية الأوروبية».

اقرأ أيضا

مسؤولة طبية بريطانية: إجراءات الإغلاق قد تستمر شهوراً