الاتحاد

الإمارات

«البيئة البحرية» بأم القيوين يطرح إصبعيات في المحميات والخيران

خلال  طرح الإصبعيات السمكية

خلال طرح الإصبعيات السمكية

قام مركز أبحاث البيئة البحرية في أم القيوين، والتابع لوزارة البيئة والمياه بطرح إنتاجه من الإصبعيات السمكية بمناطق المحميات والخيران، ومناطق انتشار أشجار القرم، وذلك ضمن خطة الوزارة واستراتيجيتها الرامية لتعزيز المخزون السمكي من الأنواع المحلية الهامة اقتصادياً في مياه الدولة.

كما تهدف هذه الخطوة إلى رفع معدلات الاكتفاء الذاتي من هذه الأنواع. وقد قام المركز وبالتنسيق مع إدارة المنطقة الشرقية، والمنطقة الشمالية والوسطى ومكاتب الثروة السمكية الموزعة على مستوى إمارات الدولة والتابعة لوزارة البيئة والمياه، وبالتعاون مع جمعيات الصيادين، بطرح الإصبعيات بكل من منطقة خورفكان، وكلباء ، ودبا الحصن، ومحمية الفقيت بدبا الفجيرة، كما شملت عملية الطرح منطقة الحمرية بإمارة الشارقة، ومحمية الزوراء بإمارة عجمان وبمناطق مختلفة من خور أم القيوين.

طرح الهامور

وقال الدكتور إبراهيم الجمالي مدير مركز أبحاث البيئة البحرية، إن «طرح سمك الهامور يعتبر إنجازا للوزارة؛ لأنه يعتبر من الأنواع المحلية الهامة اقتصاديا في مياه الدولة، والذي يبدأ موسم تكاثره منتصف شهر مارس، حيث يصل متوسط الوزن بعد مرور سبعة أشهر على تلك الفترة حوالي60 جراما، والطول بمتوسط 15 سنتيمترا، بناء على نتائج السنة الماضية، حيث بلغ متوسط وزن الأمهات 15 كيلوجراما، ومتوسط الطول 65 سنتيمترا. وأضاف أن رعاية الأمهات تتم بأحواض ذات سعة 40 مترا مكعبا ، وتغذيتها على أنواع مختلفة من الأغذية البحرية مثل الحبار ، وأنواع مختلفة من الأسماك الطازجة، والسردين والحصول على البيوض عند درجة حرارة 23 مئوية، ويتم جمع البيوض بواسطة شباك خاصة ذات سعة فتحات محددة تبلغ 400 ميكرون، وتتم عملية جمع البيوض على فترتين صباحية ومسائية. وأوضح الجمالي أنه وبعد جمع البيوض يتم فصل المخصبة منها عن غير المخصبة ثم تنقل إلى أحواض الفقس، وبعد الفقس يتم نقل اليرقات لأحواض الرعاية، وتستمر عملية الرعاية التي تشمل التغذية والعناية بجودة المياه، وفصل اليرقات، وتنظيف الحوض حتى تصل اليرقات لمرحلة الإصبعيات، وتكون جاهزة لعملية الطرح. ويعمل المركز على استزراع مجموعة من الأسماك، منها «الهامور والسبيطي والصافي وأسماك الشعم والقابط والبياح»، كما يقوم المركز بإنتاج وتوزيع صغار أسماك «البلطي»، وهي من أسماك المياه العذبة على أصحاب المزارع، بهدف تربيتها بأحواض أو خزانات المياه لإنتاج الأسماك والاستفادة من فضلاتها كمخصبات للمزروعات، وذلك بنظام الدمج الخضري والتقليل من استخدام الأسمدة بأنواعها المختلفة.

اقرأ أيضا

رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون الرئيس التونسي المنتخب