الاتحاد

الإمارات

انطلاق قمة عدم الانحياز في شرم الشيخ بمشاركة الإمارات

انطلقت بمدينة شرم الشيخ المصرية أمس أعمال القمة الـ15 لحركة عدم الانحياز، تحت شعار «التضامن الدولي من أجل السلام والتنمية»، حيث يترأس وفد الدولة في القمة نيابة عن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة. وفي كلمته الافتتاحية التي ألقاها فور تسلمه الرئاسة من نظيره الكوبي راؤول كاستروا، دعا الرئيس المصري حسني مبارك حركة عدم الانحياز إلى التعامل مع الواقع الدولي الراهن على نحو يتسم بالفعالية والمبادرة. كما دعا إلى نظام دولي سياسي واقتصادي جديد أكثر عدلاً وتوازناً ينأى عن الانتقائية وازدواجية المعايير ويحقق مصالح الجميع ويراعي شواغل الدول النامية وأولوياتها ويرسي ديمقراطية التعامل بين الدول الغنية والفقيرة. وأكد مبارك أن السلام والتنمية في قلب ما تسعى إليه حركة عدم الانحياز من أهداف وغايات مشيرا إلى أن ذلك يقتضي تعزيز التضامن الدولي والتعاون البناء بين كافة الأمم والشعوب من أجل التغلب على ما يواجهه السلم والأمن الدوليان من تحديات وتهديدات ومخاطر. ولفت إلى ما يتهدد السلم والأمن الدوليين من مخاطر الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل، فضلا عن العديد من النزاعات المسلحة وبؤر التوتر وقضايا طال انتظارها لحل عادل في مقدمتها القضية الفلسطينية وقضية السلام الشامل في الشرق الأوسط. وكان الرئيس الكوبي راؤول كاسترو اعرب - في كلمته الافتتاحية للقمة - عن يقينه بأن حركة عدم الانحياز ستخرج من قمة شرم الشيخ أكثر قوة واتحادا. وأكد ان دعم القضية العادلة للشعب الفلسطيني والدول العربية المحتلة كانت ولا تزال تتصدر اهتمامات حركة عدم الانحياز، مشددا على ضرورة أن يظل الحفاظ على السلام والأمن الدوليين أحد الأهداف الأساسية للحركة. وقال ان الحركة لم تتردد في إدانة الاعتداءات والجرائم الاسرائيلية، وسوف تواصل جهودها حتى يسترد الشعب الفلسطيني حقوقه، موضحا أن الحركة تدعم الحوار والتفاوض من أجل إقامة السلام في الشرق الأوسط. وطالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون المجتمع الدولي بان يجد حلا للقضية الفلسطينية يؤدي إلى النتيجة المرجوة وهي إقامة دولتين فلسطين وإسرائيل تعيشان في وئام وسلام متجاورتين. ودعا الصوماليين ان يتقدموا الجهود لحماية بلدهم وتخليصها من النزاعات التي تمزقها. وطالب المجتمع الدولي ببذل المزيد من الجهد للمساعدة. وقال انه ينبغي ان نسعى لتمكين المنظمات الدولية لوضع حد لهذا النزاع الممزق. وأكد مون أن هناك مجالا واسعا لإسهام حركة عدم الانحياز في توفير الأمن والسلم والرفاهية في العالم. وطالبت رئيسة الفلبين جلوريا أرويو -في كلمتها نيابة عن المجموعة الآسيوية- دول حركة عدم الانحياز بأن تعمل للحد من الانقسام في العلاقات الدولية وأن تكثف جهودها الجماعية من أجل تحقيق الديمقراطية والإنصاف وسيادة القانون والعدالة في إطار النظام العالمي. ودعا رئيس جمهورية الدومينيكان ليونيل فرناندر -في كلمته بوصفه رئيس المجموعة اللاتنيية والكاريبي- الى التصدي للمشكلات التي يعاني منها العالم اليوم، وفي مقدمتها قضية الجوع في الدول الأقل نموا.

اقرأ أيضا

"بيئة أبوظبي" تضبط مخالفة للصيد بالقراقير في جزيرة الفزعية