الاتحاد

ثقافة

مارجريت أتوود: الكتابة مغامرة وتتطلب جرأة كبيرة لرؤية المستقبل

أتود (يمين) وسميث خلال جلسة الحوار (من المصدر)

أتود (يمين) وسميث خلال جلسة الحوار (من المصدر)

دبي (الاتحاد) - ضمن برنامج “اللحن والكلمة” الذي يحتضنه مهرجان طيران الإمارات للآداب، أقيمت مساء أمس الأول أمسية أدبية شاركت فيها كل من الكاتبة والشاعرة الكندية مارجريت أتوود والشاعرة الإماراتية نجوم الغانم في جلسة حوار وقراءات.
الحوار الذي أدارته روزي جولد سميث مع أتوود تناول مسيرتها الأدبية التي تتمثل في إصدار أكثر من خمسة وثلاثين مجلداً في الشعر، وأدب الأطفال، والرواية، والنثر، وتحدثت أتوود عن تجربتها التي قالت إنها حاولت الاتجاه بها نحو موضوعات الحرية والديمقراطية وشؤون المرأة والمجتمع، ولكن على نحو هزلي ساخر، وقالت صاحبة رواية “المرأة الصالحة للأكل” عن حضور عامل الزمن في كتاباتها بما يعكس إحساس المرأة بمرور الزمن والتحولات التي تمر على حياة الإنسان عموما. وتناول الحوار القضايا التي عالجتها أتوود في كتاباتها الشعرية والنثرية، حيث أبرزت مدى تنوع موضوعاتها من البيئة إلى الجسد والإيديولوجيا، وأكدت الكاتبة الحائزة على جائزة البوكر للرواية العالمية لعام 2000 عن روايتها “قاتل المكفوفين” أن الجرأة والسخرية والخروج على المحرمات وعدم الاعتراف بما يسمى المدينة الفاضلة، أن كل هذه العناصر جعلت كتابتها حاضرة وذات تأثير في المشهد الأدبي.
كما تناولت الكاتبة المولودة في أوتاوا عام 1939 تاريخ الحركة النسائية في العالم منذ قرون، وتحدثت عن تقاليد نساء العصر الفكتوري والديمقراطية الأميركية والثورات التي غيرت وجه التاريخ، ثم قرأت الشاعرة قصيدة بعنوان “الليل” استحضرت فيها اليوتوبيا معكوسة أو ما أطلقت عليه “يوتوبيا الاستبداد”، والاختراعات و”عائلة العلماء”، ثم ختمت بالحديث عن الكتابة بوصفها مغامرة وتتطلب جرأة كبيرة لرؤية المستقبل، وأكدت تشاؤمها وخوفها من فناء العالم.
أما نجوم الغانم تحدثت ابتداء عن تجارب الشعر الحديث في دولة الإمارات، وأن هناك أصواتا متقدمة، وعن حضور الصوت النسوي في الشعر قالت إن المرأة حاضرة في كل التجارب الأدبية، ثم قرأت الشاعرة عددا من قصائد أتوود مترجمة إلى العربية، تلتها قراءات من شعر نجوم باللغة الإنجليزية أدتها الشاعرة أتوود

اقرأ أيضا

«لم يُصلِّ عليهم أحد» ملحمة لخالد خليفة عن الطوفان والقلق