الاتحاد

ثقافة

وليد الشحي يقدم تجربته السينمائية ويعرض «حارسة الماء»

وليد الشحي (يمين) وأحمد العسم خلال الأمسية (تصوير راميش)

وليد الشحي (يمين) وأحمد العسم خلال الأمسية (تصوير راميش)

(رأس الخيمة) ـ انطلقت مساء أمس الأول في رأس الخيمة المرحلة الثانية من الموسم الثقافي المشترك الأول بين مركز الدراسات والوثائق برأس الخيمة وفرع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات برأس الخيمة، بأمسية سينمائية حول “تجربة الأفلام السينمائية في الإمارات بعنوان- وليد الشحي نموذجا”.
أدار الأمسية الشاعر أحمد عيسى العسم رئيس فرع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات برأس الخيمة وقال “يعد الفنان السينمائي وليد الشحي من أهم السينمائيين في الدولة لعمق تجربته السينمائية ولحصوله على جوائز قيمة سواء أكان ذلك في دولة الإمارات العربية المتحدة أم في الوطن العربي”. وأشار العسم إلى أهمية هذه التجربة في الفن السينمائي الذي بدأ يرى النور بشكل متطور وجاء منذ عقد ونصف تقريباً.
من جانبه، أكد الدكتور علي عبدالله فارس مدير مركز الدراسات والوثائق برأس الخيمة أن تجربة الأفلام القصيرة في الإمارات من التجارب الناجحة التي تستحق الوقوف عندها والنظر في مكامن القوة والضعف فيها ما يساهم في إثراء تلك التجربة ويساعدها على احتلال المكانة التي تستحقها وتمكين ودعم المواهب الناشئة في مجال الأفلام القصيرة.
وتحدث السينمائي وليد الشحي عن تجربته التي بدأت مع تأسيس اتحاد كتاب رأس الخيمة عام 2000 وأشار إلى أن يتطلع إلى صناعة فيلم طويل وأن أفلامه القصيرة لاقت إعجاباً وقبولاً نظراً لتدقيقه في المادة التي سيقدمها واهتمامه بالتصوير وشغفه بالمتعة البصرية الشاعرية والرموز والدلالات. كما شكر الشحي زملاءه الذين يعملون معه في هذا المجال، وذكر على سبيل المثال لا الحصر السينمائيين أحمد سالمين والمخرج والممثل ناصر اليعقوبي والسينمائي عبدالله حسن ومحمد العسم وحمد الصغران وغيرهم.
كما وعد بمتابعة مسيرة العمل السينمائي متمنياً تطور هذا الفن وازدهاره في الإمارات ثم عرض فلميه المتفوقين الأول “حارسة الماء” والثاني “أحمد سليمان” وتمحورت فكرة فيلم “حارسة الماء” حول ارتباط الماء بالحياة والبحث عنه والذي يعني التمسك بالحياة وربط ذلك بحركة الموت والجود وفلسفة الحياة التي تستند بشكل كبير على العناصر التي تساعد على الحياة، أما فكرة فيلم أحمد سليمان فظاهره تسجيلي لشخصية معاقه من الطبقة الفقيرة تعيش برأس الخيمة وباطنه تقديم مجموعة من المعاني والدلالات وعلى رأسها إصرار الإنسان على الحياة وارتباطه بالمكان والناس وقدرته على تجاوز الصعوبات.
وفي ختام الأمسية التي حضرها عدد من الكتاب والأدباء والمثقفين والنقاد دار نقاش معمق حول فن السينما بشكل عام والفلمين القصيرين.
من جانب آخر، أعلن الشاعر أحمد عيسى العسم رئيس فرع اتحاد كتاب وأدباء الأمارات برأس الخيمة، أن النشاط الثقافي لفرع الاتحاد العام الجاري سيكون باسم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ صقر بن محمد القاسمي طيب الله ثراه، اعترافاً بالجميل وتقديراً لدعمه رحمه الله تعالى للثقافة والعلم والمعرفة.
وأكد العسم بمناسبة انطلاق النشاط الثقافي في فرع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات برأس الخيمة على تنفيذ خطة دعم المبدعين الشباب ونقل موقع بعض الأنشطة إلى المدارس وأمكنة التجمعات.
وفي انطلاقة نشاط الفرع، قدم الفنان التشكيلي محمد برهان الدين كردية مساء أمس الأول محاضرة بعنوان “اللون والحياة” وصاحب المحاضرة معرض رسوم للطالبة المبدعة مريم إسحاق حبيب التي عبرت عن حبها للرسم وعن موهبتها التي بدأت في العقد الأول من عمرها وتطورت برعاية والدها. كما تحدث المحاضر عن اللون في اللغة واللون في القرآن الكريم واللون في التاريخ.

اقرأ أيضا

«الشارقة للكتاب» تعزز علاقاتها مع إيطاليا