الاتحاد

الملحق الثقافي

جائزة الشيخ زايد للكتاب تختار لجان التحكيم لدورتها الرابعة

عقدت اللجنة الاستشارية لجائزة الشيخ زايد للكتاب اجتماعا لاختيار لجان التحكيم والتي ستتولى تقييم الترشيحات المتقدّمة للجائزة في دورتها الرابعة. وحضر الاجتماع أعضاء الهيئة وهم محمد المر من دولة الإمارات العربية المتحدة، ود. عبدالله الغذامي من السعودية، ود. رضوان السيد من لبنان، د. صلاح فضل من مصر، ود. محمد كافود من قطر، والروائي الجزائري واسيني الأعرج، ود. كارمن رويز من اسبانيا بالاضافة الى راشد العريمي الامين العام للجائزة.

وتم في الاجتماع إقرار نماذج التحكيم المطوّرة ومنها استمارات فرع افضل تقنية في المجال الثقافي والتي تضم افضل المواقع العربية التي تدعم الثقافة العربية كما وسيتمّ العمل بها بدءاً من الدورة الرابعة للجائزة. وتمت مناقشة واختيار الأسماء المقترحة من أعضاء الهيئة الاستشارية للجان التحكيم للدورة الرابعة لفروع الجائزة المختلفة والتي تتضمن مجموعة من ابرز المثقفين والمتخصصين في مجال الثقافة العربية. وذكر راشد العريمي، الأمين العام، أن مرحلة الترشيح للجائزة لا زالت مستمرة حتى منتصف سبتمبر 2009 ومن المخطط ان يتم الاعلان عن الفائزين بدءاً من شهر فبراير القادم.

فيلم «صداع» يغوص داخل رؤوس الفلسطينيين

يبحث المخرج الفلسطيني رائد انضوني في فيلمه الوثائقي «صداع» الذي عرض للمرة الأولى على مسرح وسينماتك القصبة في رام الله في الذاكرة الفردية الفلسطينية.

وقال انضوني «المحرك الأول للفيلم التذكير بإنسانيتنا وذاكرتنا الفردية المهمة جدا والتي تكاد تضيع وسط الذاكرة الجماعية. بحثت في ذاكرتي وذاكرة أصدقائي والمحيطين بي على مدار سنتين ونصف من العمل للخروج بهذا الفيلم الوثائقي». ويقدم انضوني ـ الذي أمضى في السجون الإسرائيلية عاما واحدا عندما كان عمره 18 عاما ومنع من السفر لسبع سنوات ـ في الفيلم رحلة شخصية له يقول إنها حقيقية للعلاج من صداع ملازم له خضع خلاله إلى جلسات من العلاج النفسي في مركز الهلال الأحمر الفلسطيني أخذ معه الجمهور فيها على مدار 97 دقيقة في جولة من تجارب الأصدقاء الشخصية. ويبدأ الفيلم بتصوير الجلسة الأولى للعلاج النفسي التي يخضع لها انضوني وسط استغراب والدته عن قيامه بعمل فيلم عن الصداع. وتقول الوالدة بعفوية «كل الناس لديها صداع ما علاقة الآخرين والأجانب بالصداع لديك». ويكتشف الجمهور بعد ذلك في الفيلم قصصا فردية تعكس إصرارا على الحياة ومواصلتها منها حديث الشاب عمر في الأربعينات من العمر عن رحلته مع مرض السرطان الذي اكتشفه بعد ستة عشر عاما ثم يعود بالجمهور للحظات اعتقاله من قبل الإسرائيليين عام 1986 ليواصل بعدها الدخول والخروج من السجن مقدما صورة لما تعرض له من التعذيب خلالها. وينتقل المخرج بالجمهور الى قصة باسم العجوز الذي فقد حلمه الفردي بأن يواصل تعليمه عندما اعتقل عام 1982 وكان آنذاك يبلغ من العمر 19 عاما وصدر ضده حكم بالسجن ثماني سنوات. وعندما يخرج من المعتقل ينضم إلى مساعدة أسرته على سبل الحياة. ويسرد انضوني في لقائه مع العجوز ذكريات اعتقالهما حيث التقيا في أحد السجون خلال فترة اعتقالهما. ويشتمل الفيلم على جانب آخر من العلاقات العائلية الفلسطينية المشتتة في بقاع مختلفة من العالم عبر تقديم صورة لعودة شقيقة انضوني من الولايات المتحدة برفقة أبنائها. ويختلط في هذه الصورة النقاش حول الأوضاع السياسية بالعربية والإنجليزية.

«فنون أبوظبي».. تظاهرة جديدة تجمع مبدعي العالم

تنظم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بالتعاون مع شركة التطوير والاستثمار السياحي الدورة الأولى من فعاليات «فنون أبوظبي» وذلك خلال الفترة من 19 حتى 22 نوفمبر القادم في فندق قصر الإمارات بأبوظبي.
وتتضمن هذه الدورة فعاليات متعددة كالمعارض الفنية والعروض المرئية والندوات والمحاضرات وجولات حصرية وحفلات استقبال بجانب تكريم الفن المعاصر فضلا عن مشاركة صالات عرض «غاليريات» من منطقة الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة تقدم العديد منها أعمالها للمرة الأولى في دولة الإمارات. ومن بين العارضين «غاليريات» عالمية مرموقة ستعرض أهم أعمال الفن المعاصر والتصميم العالمي والإقليمي في حين ستقدم مجموعة من الغاليريات مختارات من روائع الفن المعاصر في أوروبا وأميركا وآسيا. وسيشهد الحدث أيضا تنظيم معارض خاصة برنامج للتصميم تركيب هياكل وأعمال تشكيلية كبيرة الحجم لفنانين عرب سلسلة من العروض الفنية والمحاضرات والندوات وورش العمل التعليمية جولات خاصة على أبرز المعالم الثقافية إلى جانب حفلات استقبال وفعاليات مميزة. وسيوفر الحدث مدخلا جديدا للفن المعاصر والتصميم من وجهة نظر منطقة الشرق الأوسط في الوقت الذي سيستمتع فيه الزوار وجامعو الأعمال الفنية من مختلف أرجاء العالم بكرم ضيافة العاصمة الإماراتية.

تنافس حاد لخطف آخر ثلاث بطاقات في «أمير الشعراء»

اختتمت المرحلة الأولى من برنامج «أمير الشعراء»، بأمسية شعرية متميزة شهدت تنافساً حاداً لخطف آخر ثلاث بطاقات للمرحلة الثانية. استضافت الحلقة حكمت حسن جمعة (سوريا)، نجاة بنت عبيد فرج الحجري (عمان)، صفوان قديسات (الأردن)، عبدالرحمن الحربي (السعودية)، محمد محمد سالم محبوبي (موريتانيا)، محمد سالم أحمد سالم عبادة (مصر)، أسامة شعبان محمد الرياني (ليبيا). وحلت الشاعرة روضة الحاج ضيفة شرف على البرنامج، إلى جانب الفنان صابر الرباعي الذي نال حضوره إعجاب جمهور مسرح شاطئ الراحة.

وكانت درجات لجنة التحكيم على الشكل التالي: أسامة شعبان محمد الرياني (%22)، حكمت حسن جمعة (%47)، صفوان قديسات (31%)، عبدالرحمن الحربي (32%)، محمد سالم أحمد سالم عباده (40%)، محمد محمد سالم محبوبي (23%)، نجاة بنت عبيد فرج الحجري (36%)، فيما حصل الشاعر الموريتاني محمد سالم محبوبي على تصويت الإنترنت، وكذلك حصل الشاعر محمد سالم عبادة على تصويت جمهور شاطئ الراحة. وعرض الدكتور علي بن تميم، عضو لجنة التحكيم، في نهاية الحلقة معايير المرحلة الثانية التي تنقسم إلى 3 حلقات، يشارك في كل حلقة 5 شعراء يتأهل منهم شاعران فقط، على أن يكتب الشاعر قصيدة عمودية حرة يختار هو بنفسه موضوعها.

معرض داخل «أربع جدران» في غزة

أقام المركز الثقافي الفرنسي في غزة معرضاً تشكيلياً للفنان التشكيلي محمد حرب بعنوان «أربع جدران» بحضور عدد من المثقفين والمهتمين وأصدقاء الفنان، واشتمل المعرض على 24 لوحة فنية بأحجام مختلفة كما تم تنظيم عرض لفيديو بعنوان «مغلق يعني مغلق» في صالة المعرض مدته 5 دقائق.
جسدت أعمال الفنان الوجوه بحيث بدت بعيدة عن الملامح الآدمية فمنها محشو في زوايا التكوينات ومنها يبدو أرباعا وأنصافا والملاحظ اختفاء تفاصيل الفم، ومنها ما يختفي تماماً كنوع من السكوت أو عدم المقدرة على البوح وكبر الأنوف المستطيلة. وجسد عرض الفيديو حالة الحصار والإغلاق المطبق على غزة، وعدم مقدرة المواطن على السفر، ويحاول الشخص الجالس على الكرسي في الفيلم تتبع نشرة الأخبار حتى يتسنى له سماع خبر افتتاح المعبر الوحيد لغزة ولكن دون جدوى رغم محاولته عدة مرات اجتياز الحدود. ويقول ل الفنان: «عملت على إنجاز هذا المعرض لمدة تزيد على العامين وقد اشتملت تلك الفترة على مزيج من البحث والتجريب، وهذا المعرض ليس مختصا بحالتي كفرد وإنما وصف أقرب لكل سكان قطاع غزة الذين يعيشون حالة الحصار.

رأس روماني يعود من سويسرا إلى لبنان

سلمت الحكومة السويسرية لبنان قطعة أثرية ثمينة، هي عبارة عن رأس رخامي روماني من الطراز الإغريقي، كان اكتشف في العام 1970 في حفريات موقع معبد الاله أشمون في بستان الشيخ في صيدا، جنوب لبنان، ثم سرق في العام 1981 من مستودعات المديرية العامة للآثار في مدينة جبيل الساحلية الشمالية.

وكانت السلطات السويسرية تمكنت، بالتعاون مع المكتب الفيدرالي السويسري للثقافة من وضع اليد على هذه القطعة والتي كانت معروضة للبيع في مزاد علني في سويسرا.

عمل مسرحي مصري جزائري يكرّم جميلة بوحريد

أعلن مدير فرقة الرقص المسرحي الحديث التابعة لدار الاوبرا المصرية ومصمم الرقص اللبناني وليد عوني ان الفرقة قررت بالاتفاق مع دار الاوبرا الجزائرية إعداد عرض راقص عن المناضلة الجزائرية جميلة بوحريد. وقال عوني ان «اتفاقا تم مع رئيسة دائرة الرقص والكوريوغرافي في الجزائر مباركة قدروي على قيام فرقة الرقص المسرحي الحديث المصرية بالعمل على انجاز عرض راقص عن المناضلة جميلة بو حريد قريبا». وجاء هذا الاتفاق خلال مشاركة فرقة الرقص المسرحي الحديث في تقديم عرض «عطيل» الذي لاقى اقبالا كبيرا من الجمهور الجزائري حيث غصت قاعة المسرح الذي يصل عدد مقاعده الى 1500 مقعد بالحضور ضمن فعاليات المهرجان الافريقي الثاني للفنون المقام في العاصمة الجزائرية. واختار المهرجان الافريقي عرض «عطيل» وهو من تصميم السويدية ماري برولين، ووضع موسيقاه الدنماركي هنريك مونش، لافتتاح فعاليات المهرجان بمشاركة 50 دولة افريقية.

8 آلاف شاب و51 دولة في المهرجان الثقافي الأفريقي الثاني بالجزائر

افتتح المهرجان الثقافي الأفريقي الثاني رسميا يوم الأحد الماضي وهو اليوم الذي يتوافق مع عيد الاستقلال في الجزائر. وشهدت القاعة البيضاوية بالجزائر العاصمة حضور نجوم عالميين تتقدمهم المطربة وردة الجزائرية والمغني الشاب خالد والممثلة الفرنسية ذات الأصول الجزائرية ايزابيل عجاني.
وأقيم في العاصمة الجزائرية استعراض فلكلوري إيذانا بالافتتاح الشعبي للمهرجان الثقافي الأفريقي الثاني الذي تستضيفه الجزائر حتى العشرين من يوليو الجاري تحت شعار «أفريقيا التجديد والنهضة». وانطلق الاستعراض من حديقة صوفيا بالقرب من ساحة البريد المركزي لتجوب قافلة المهرجان المكونة من 53 عربة تمثل البلدان المشاركة شوارع العاصمة الجزائر لتحط الرحال بملعب فرحاني بحي باب الوادي الشعبي. وتعرض كل عربة عن طريق مجسمات التراث الحضاري والثقافي للقارة السمراء من خلال رموز خاصة بكل بلد من المنطقة. ويشارك في المهرجان حوالي ثمانية آلاف شاب وشابة يمثلون 51 دولة أفريقية ويتضمن برنامجا ثريا ومتنوعا من حيث النشاطات الأدبية والفنون المرئية والموسيقى والرقص الإيقاعي والمسرح والسينما والتراث. وكانت الجزائر قد احتضنت المهرجان الثقافي الأفريقي الأول في عام 1969.

اقرأ أيضا