الاتحاد

منوعات

أميرة الخياط: التطوع يرسخ التسامح في المجتمع

أميرة تشارك في إحدى فعاليات التطوع

أميرة تشارك في إحدى فعاليات التطوع

أحمد السعداوي (أبوظبي)

14 عاماً من العمل التطوعي، وعضوية 30 جهة تطوعية في الدولة، رسمت مسيرة ناجحة قضتها أميرة أحمد الخياط بين مختلف مجالات العمل التطوعي، لتؤكد أهمية مشاركة الشباب في جهود الخير ورسم البسمة على وجه الخير، بوصفها أحد أهم أساليب نشر مفهوم التسامح والتعاون بين أفراد المجتمع على اختلاف جنسياتهم وثقافاتهم، بحيث تتكاتف هذه الجهود لترسم لوحة جميلة عنوانها المحبة وألوانها العطاء والبهجة في النفوس والقلوب.

أسلوب حياة
تقول الخياط: «إن العمل التطوعي أعتبره أسلوب حياة بالنسبة لها، ولا يمر يوم إلا وقضت ساعة على الأقل في العمل التطوعي، الذي بدأته في عام 2005 حين كانت في الـ15 من عمرها، واستمرت هذه المسيرة إلى الآن عبر عضوية 30 جهة تطوعية، وهذا بحد ذاته يشجع الشباب على الانخراط في العمل التطوعي لأنه يندر أن تجد دولة في العالم بها هذا الكم من الجهات التطوعية التي تتنافس فيما بينها على فعل الخير، وترسيخ مبادئ القيم والحب والتسامح في المجتمع». وبالحديث عن الأسباب التي جعلت من التطوع أهم الغايات في حياة الخياط، أوردت أن أهمها «الإحسان» بوصفه من السلوكيات العظيمة، منها «التطوع»، فهو عطاء بحب ومن غير منة. ورؤية بسمة طفل يتيم ودمعة، تشعرها بقدر كبير من السعادة والرضا الداخلي، حيث امتدت هذه الجهود أيضاً للحيوان، وكانت لها مشاركات في حملات لسقيا الماء وإطعام الحيوانات.
وتتابع الخياط: «حسن استثمار الوقت بما يفيد الغير ويفيدني، عرفت قيمته خلال ممارسة العمل التطوعي حين كنت «موظفة» على رأس عملي و«طالبة» في جامعتي، ومع ذلك لم أتقبل فكرة أن يكون لي ساعة أو ساعتين راحة في اليوم، فكنت أبحث والتحق بجميع المؤسسات التطوعية والخيرية في الدولة لأملأ جدول يومي كاملاً بالخير، لأني أؤمن أن ما تقدمه للغير سيعود لك». وعن الأعمال الخيرية أو التطوعية التي شاركت فيها وكيف أنجزتها، أوضحت أنها شاركت في الكثير من المبادرات الخيرية والتطوعية، منها، حملة لترميم منازل أسر متعففة مع مؤسسة «تكاتف»، وحملة «رمضان أمان» التي تقام سنوياً بهدف توعية السائقين لتخفيف السرعات قبيل أذان المغرب (وقت الإفطار)، حفاظاً على سلامتهم ، وعلى مدار 7 سنوات كانت لها بصمة مع فريق حملة «رمضان أمان» ومبادرة «إسعاد المرضى».
وحين عانت من المرض لسنوات طويلة، وأحست بصعوبة الليالي التي يمضيها المريض فوق الأسرة البيضاء، عاهدت نفسها أن تعود أكبر عدد ممكن من المرضى، ولم تجد أجمل من صباح العيد بعد ليالي رمضان، فاتخذتها عادة أن تحضر بعض الهدايا مثل (المصاحف والكتب والألعاب والزهور)، وأطلقت على المبادرة «بذرة خير» وكان ذلك عام 2012، تحت شعار «بسمة وطن». وحول الفئات التي استفادت من الأعمال الخيرية التي شاركت فيها، تبين أنهم العمال عبر حملات السقيا وإفطار العمال، الأسر المتعففة، الأيتام، وأصحاب الهمم، حيث شاركت في مشروع وطباعة الكتب بلغة المكفوفين، وطبعاً الأولمبياد الخاصة 2018 و 2019، والكثير من فعاليات تخص أصحاب الهمم، الصائمين، من خلال حملات إفطار الصائم في رمضان مع فرق تطوعية متنوعة، منها أبشر الإماراتي التطوعي، وتكاتف، وفريق مواليف، والهلال الأحمر الإماراتي.

اقرأ أيضا

سوق «المغرب في أبوظبي».. منتجات من خير الطبيعة