الإمارات

الاتحاد

فقرة «خارج المقـرر» تربك «العلمي».. و«التربية» تتدخل

طلبة الأدبي يراجعون إجابات أسئلة امتحان الفيزياء (تصوير: متوكل مبارك)

طلبة الأدبي يراجعون إجابات أسئلة امتحان الفيزياء (تصوير: متوكل مبارك)

دينا جوني (دبي)

لم يكن القلق الذي أبداه طلبة الثاني عشر من القسم الأدبي بخصوص مادة الفيزياء في غير محله، فقد عانى الطلبة أمس من صعوبة الأسئلة وضيق الوقت مقارنة بعدد الأسئلة، فيما اعتبر طلبة العلمي أن امتحان مادة الأحياء كان جيداً، باستثناء الفقرة رقم 33 من أحد الأسئلة التي جاءت من خارج المقرر وسارعت الوزارة إلى إلغائها.

وقال طلبة في «العلمي» إنهم أبلغوا رؤساء اللجان بورود سؤال محذوف من المنهاج، وعلى الفور خاطبت المدارس وزارة التربية والتعليم.

وأشارت الوزارة في بيان لها إلى أنه تمّ توجيه لجان الامتحانات ولجان التقدير بأن يستثنوا الفقرة 33 من الإجابة، كما تم التعميم على لجان التصحيح بالتعديل لما فيه مصلحة الطالب.

وأكد طلبة في «الأدبي» أن أسئلة مادة الفيزياء جاءت غير مباشرة، وكانت تحتاج إلى تفسير من قبل معلم أو موجّه للمادة، إضافة إلى ضيق الوقت الذي عانوا منه، مطالبين مدراء مدارسهم بمنحهم دقائق إضافية.

وأشار التوجيه الخاص بمادة الفيزياء في الوزارة إلى أن اللجنة المشرفة للردّ على الاستفسارات الواردة من لجان الامتحانات، لم تتلق أي ملاحظة بوجود أخطاء علمية أو أي أسئلة من خارج المقرر الدراسي.

ولفتت إلى أن ما ورد إلى اللجنة مجرد استفسارات عامة بخصوص الفقرتين السادسة والسابعة، وأغلبها من لجان تعليم الكبار والمنازل.

وأشار التوجيه إلى أنه تمّ التوضيح بأن الفقرتين جاءتا من ضمن المحتوى المعرفي في كتاب الطالب، حيث وردت الأولى في الصفحة 143، والثانية في الصفحة 148.

9 أنواع من المخالفات الامتحانية و7 إجراءات للتعامل معها

دينا جوني (دبي)

حددت وزارة التربية والتعليم 9 أنواع من المخالفات خلال أداء امتحانات الفصل الثالث والأخير لطلبة الصف الثاني عشر للعام الدراسي 2015-2016، إضافة إلى 7 إجراءات للتعامل معها في حال وقوعها.

ولفتت الوزارة إلى أن تلك المخالفات مطبقة على جميع طلبة المدارس الحكومية، والمدارس الخاصة التي تطبق منهاج الوزارة، وطلبة المنازل، وتعليم الكبار.

وضمّ البند الأول 6 مخالفات هي: الغش أو مساعدة الغير عليه، وحمل أو استخدام الهاتف المتحرك أو الأجهزة السمعية والصوتية والمرئية، واستخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي الافتراضية، أو إثبات تداول الوثائق الامتحانية، وذلك بناء على تقرير لجنة الإشراف العام على الامتحانات.

ومن المخالفات أيضاً، الاعتداء السلوكي واللفظي على أحد العاملين بمقر الامتحانات أو أحد زملائه داخل اللجنة، والتهديد من قبل الطالب لأحد العاملين أو الطلاب في اللجنة، والإتلاف المتعمّد للورقة الامتحانية.

أما الإجراءات الواجب اتباعها في المدرسة وفقاً للائحة وزارة التربية والتعليم، فهي حرمان الطالب من امتحان المادة، وأن يرصد له «صفر» في خانة امتحان الفصل، مع إخطار ولي أمر الطالب الذي حرم من الامتحان وتنبيهه بالإجراء المتخذ في حال تكرار المخالفة، فيما تحتفظ اللجنة بالأجهزة والوثائق التي تمّ ضبطها مع تقرير اللجنة.

وضم البند الثاني من المخالفات، تكرار مخالفات البند الأول من قبل الطالب، والتي تؤدي إلى حرمانه من امتحانات جميع المواد الدراسية في هذا الفصل.

وتضمن البند الثالث، الاعتداء الجسدي على أحد العاملين أو الطلاب بناء على تقرير لجنة الامتحانات. وفي تلك الحالة، يحرم الطالب أيضاً من امتحانات جميع المواد الدراسية في هذا الفصل، كما تطبق عليه لائحة الانضباط السلوكي للطلبة في المجتمع المدرسي.

وفي البند الرابع والأخير، ضمت لائحة المخالفات ضبط شخص يقوم بأداء الامتحانات بدلاً عن طالب. ويحرم في تلك الحالة الطالب من امتحان المادة ويرصد له «صفر». وإذا كان الشخص المنتحل لشخصية الطالب من غير الطلبة المسجلين في نظام بيانات الطلبة، يتم تحويل التقرير إلى الشؤون القانونية.

«الأحياء» تبتسم في أم القيوين

سعيد أحمد (أم القيوين)

أحبطت أسئلة امتحان مادة الفيزياء، آمال معظم طلاب الثاني عشر بالقسم الأدبي بأم القيوين، بعد أن جاءت صعبة وغير مطابقة للنماذج التي تدربوا عليها، حيث أكد الطلاب أن الأسئلة تم اختيارها من بين السطور، ما زاد من معاناتهم في البحث عن الإجابات الصحيحة.

بالمقابل، ابتسمت أسئلة امتحان مادة الأحياء لطلاب الثاني عشر بالقسم العلمي، الذين أبدوا سعادتهم من سهولة الامتحان، الذي لم يستغرق معهم وقتاً طويلاً للإجابة على جميع الأسئلة، التي جاءت سهلة وبسيطة، وخالية من الغموض.

وقال الطالب محمد إسماعيل من القسم الأدبي: إنه لم يكن يتوقع أن يأتي امتحان الفيزياء بهذه الصعوبة، لافتاً إلى أنه أخذ منه جهداً وتفكيراً حتى استطاع الإجابة على الأسئلة، وهو غير متأكد من صحتها.

وأيده زميله الطالب شوقي عبدالناصر، الذي أكد أن أسئلة الامتحان لم تكن موجهة للطالب في القسم الأدبي، بل هي مخصصة للقسم العلمي، كما أن توزيع الدرجات على الأسئلة لم يكن منصفاً، لأن معظم الأسئلة الصعبة عليها درجات عالية، مطالباً الوزارة بمراعاتهم عند تصحيح الامتحان.

في الفجيرة: «قلق» وحالة غش

السّيد حسن (الفجيرة)

شهدت لجان القسم الأدبي في الفجيرة، أمس، حالة من القلق والتوتر غير المسبوق؛ بسبب صعوبة أسئلة مادة الفيزياء، فيما تلقت المنطقة التعليمية شكاوى عدة من طلاب وأولياء أمور.

وقال جمعة خلفان الكندي مدير منطقة الفجيرة التعليمية: «تلقينا شكاوى عديدة من طلاب في اللجان وأولياء أمور بصعوبة أسئلة الفيزياء بجميع اللجان، فيما أفادت تقارير صادرة من اللجان بأن الطلاب فوجئوا بصعوبة الأسئلة»، مؤكداً أن المنطقة ستقوم بدورها من خلال رفع تقرير نهائي إلى الوزارة للاطلاع وعمل اللازم. إلى ذلك، حرمت المنطقة التعليمية طالباً من أداء الامتحان، بعد أن تم ضبطه متلبساً بالغش، وبحوزته عدد من الأوراق التي استعان بها، التي تمت مصادرتها.

في هذه الأثناء، عبر عدد من طلاب الأدبي، عن قلقهم من صعوبة أسئلة مادة الفيزياء. وقال ضاحي عادل الشراري: «الامتحان يكاد يكون من خارج المنهج، ولم نتدرب على هذه الأسئلة، ولم نصادفها من قبل». أما عبد الله سالم راشد، فقال: «الأسئلة غير مفهومة، ولم نستطع التغلب على صعوبة الامتحان، أو نتمكن من الإجابة عن نصفه، الفيزياء أصابتنا بإحباط شديد»، متسائلاً: «كيف سنذهب غداً للامتحان في ظل هذه الأجواء الحزينة؟». وأكد سيف خميس أحمد أنه حصل على 98% في الصف الحادي عشر، وكان يتطلع إلى دراسة الطب، مضيفاً أن هذا الامتحان سيفقده صف الدرجات المخصصة له، متوقعاً حصوله على 20 من 100 درجة. وأشارت أبرار راشد الزيودي، إلى صعوبة امتحان الفيزياء، لافتة إلى أنّ جميع الطالبات تقدمن بشكوى عامة، معربة عن أسفها لـ«ضياع الجهد وفقدان الأمل».

اقرأ أيضا

خط ساخن موحد لحماية الأطفال في دبي