الاتحاد نت

الاتحاد

حنان ترك أدخلها نظام مبارك "شبكة دعارة"

كل يوم من الأيام التي أعقبت ثورة 25 يناير في مصر، يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن نظام مبارك سلك جميع السبل المشروعة وغير المشروعة، من أجل المحافظة على بقائه وصورته أمام العالم حتى وإن كان ذلك على حساب كرامة الشعب وحريته، بحسب صحيفة "الأنباء" الكويتية.

في عام 1997 فوجئ الرأي العام المصري بوسائل الإعلام المختلفة تتحدث عن قيام الداخلية بإلقاء القبض على شبكة دعارة تضم الفنانتين، وفاء عامر وحنان ترك بل ونشرت الصحف المبالغ المالية التي كانت تتقاضاها كل فنانة منهما نظير ممارسة الرذيلة وكانت أرقاما كبيرة، بحسب صحيفة "الأنباء" الكويتية.

وسبق الإعلان عن هذه الفضيحة المدوية حادث إرهابي مروع راح ضحيته عدد كبير من السياح في مدينة الأقصر وكشف عن قصور جسيم في عمل الأجهزة الأمنية، ما دفع الرأي العام الى ان يكون الحادث مادة لحواراتهم لكن الأمر سرعان ما تغير بعد الإعلان عن فضيحة حنان ترك ووفاء عامر.

صدق كثير من الناس ما تم الإعلان عنه وشكك الكثير فيه وكان لكل حججه ومبرراته وظل الوضع هكذا حتى نسي الرأي العام الموضوع برمته، ولكن بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير عادت القضية للظهور مرة اخرى مع ظهور معلومات تؤكد ان القضية كانت ملفقة من قبل الداخلية للتغطية على حادث الأقصر، ما يزيد من رصيد النقمة على أجهزة الأمن المصري، خاصة تزامن ذلك مع الوثائق التي تم حرقها في مقار جهاز أمن الدولة.

اقرأ أيضا