الاقتصادي

الاتحاد

«معهد مصدر» يستعرض إنتاج الوقود الحيوي من الطحالب

? أبوظبي (الاتحاد) - استعرض معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا الإمكانات، التي توصل إليها المعهد في مجال تعزيز فرص تصنيع وتصدير الوقود الحيوي المستخرج من الطحالب بدولة الإمارات، وذلك أمام وفد من الخبراء والأكاديميين المتخصصين في هذا القطاع عند زيارتهم مؤخرا الحرم الجامعي المستدام للمعهد.
وأشاد فريق الخبراء بالمشاريع البحثية المتقدمة التي يقوم بها المعهد داخل مختبراته؛ تحديداً في مختبر أبحاث الطحالب ومختبر الهندسة الكيميائية والبيئية، والتي تتركز الأبحاث فيهما على صناعة وتطوير أنواع جديدة من الوقود بالاعتماد على الطحالب لتلبي احتياجات بعض القطاعات المهمة، مثل إنتاج وقود مخصص للطائرات.
ضم الفريق الزائر أعضاء الوفود المشاركة في قمة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا العالمية للطحالب2013 الذي استضافته دبي في الفترة 25 – 27 فبراير.
وأقيم الحدث، الذي نظمه مركز إدارة التكنولوجيا، بمشاركة خبراء عالميين في علم الطحالب الذين قاموا بتحليل وتقييم النمو المستقبلي للاقتصادات المعتمدة على وقود الطحالب، ومعالجة التعقيدات المتنوعة المرتبطة بالسياسات الجغرافية والتكنولوجيا ونماذج الأعمال في المنطقة.
وأكد الدكتور هيكتور هرنانديز، الأستاذ المساعد في برنامج الهندسة الكيميائية بمعهد مصدر أن الطحالب المتوافرة في صحراء الإمارات تعتبر فريدة من نوعها، كونها محلية، ويمكن لها أن تتحمل التغير الكبير الذي يطرأ على درجات الحرارة، وأن تحيا وتنمو في بيئة تتسم بدرجة عالية من الملوحة.
وأضاف «يمكن استخدام هذه الطحالب على مدار العام، فموسم حصادها لن يتوقف على مدار السنة كاملة. وأن الطحالب المستخرجة من الإمارات والمناطق الصحراوية تعتبر مجالا بحثيا جديدا تماماً، حيث يعمل معهد مصدر مع الشركاء في القطاع لتحديد أكبر كمية من الطحالب التي يمكن استنباتها على أراضي الدولة».
يذكر أن تكاليف إنتاج وقود الديزل الحيوي المستخرج من الطحالب تقدر حالياً بين 8 إلى 20 دولاراً لكل غالون.
وقدم الدكتور هيكتور هرنانديز خلال القمة عرضاً توضيحياً حول مفهوم «عزل وتوصيف سلالات الطحالب الدقيقة من دولة الإمارات العربية المتحدة من أجل الوقود الحيوي والمواد الكيميائية الأخرى ذات القيمة العالية»، بينما سلّط الدكتور روبرت بالدوين، من معهد مصدر، الضوء على «الإنتاج المشترك للوقود الحيوي والمشتقات ذات القيمة المضافة من الطحالب».

اقرأ أيضا

هبوط الليرة التركية لأدنى مستوياتها منذ سبتمبر 2018