الاتحاد

عربي ودولي

الأمم المتحدة تدعو إلى الاستعداد لموجة جديدة من النازحين

طابور من اللاجئين ينتظر الحصول على الطعام في مخيم على الحدود التونسية الليبية

طابور من اللاجئين ينتظر الحصول على الطعام في مخيم على الحدود التونسية الليبية

أكد المفوض السامي لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة انطونيو جوتيريس أمس تراجع عدد النازحين الفارين من ليبيا خلال الأيام الماضية، وقال “ان أقل من خمس العمال الأجانب الذين يعتقد انهم مستعدون لمغادرة ليبيا نجحوا في الوصول إلى الحدود التونسية أو إلى مصر”.
وأوضح جوتيريس “ان الأوضاع تسير في ليبيا بطريقة مقلقة للغاية ويجب ان نكون مستعدين إذا حدثت عمليات نزوح..مستحيل معرفة تحديدا ما يحدث على الجانب الآخر”، محذرا من ان هذا قد يكون هدوءا مؤقتا قبل تدفق موجة أخرى من الناس عبر الحدود وان على وكالات الاغاثة ان تكون مستعدة. وقال جوتيريس “يبدو ان القوات الليبية استعادت السيطرة على منطقة الحدود في الأيام الاخيرة وهو ما قد يكون أدى الى تراجع عدد الذين يصلون من هناك”، وأضاف “لدينا معلومات مقلقة بشأن ما قد يكون يحدث ويجب ان نستعد لمساندة هؤلاء المنكوبين”.
وقدر المدير العام لمنظمة الهجرة الدولية وليام لاسي سوينج نسبة النازحين من ليبيا الذين غادروها حتى الان بين 15 الى 20 بالمئة. وقال “الحقيقة ان تراجع عمليات النزوح بشكل ما لا يعني انه لن يكون هناك المزيد”.
وتوقف الجسر الجوي لإجلاء العمال المصريين من ليبيا والقادمين من مطاري طرابلس وجربا التونسيين بعد انخفاض عدد الراغبين في العودة، حيث تم الاعتماد على عدد محدود من الرحلات لتقوم بنقل من تبقى من العمال الموجودين في المطارين.
وقال مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين في الخارج السفير محمد عبد الحكم إن عدد المصريين العائدين من ليبيا برا وبحرا وجوا بلغ 171 ألفا و500 مصري حتى مساء أمس الأول.
إلى ذلك، أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاترين أشتون امس أن الاتحاد يفكر في إرسال بعثة عسكرية إلى ليبيا للمساهمة في جهود الإجلاء ومواجهة الأزمة الإنسانية. وقالت إن الاتحاد يتطلع إلى أسس تخطيط حذرة للاستعانة المحتملة ببعثة في إطار السياسة الخارجية والأمنية المشتركة.
وأوضحت أنه يمكن التدخل لدعم الجهود الإنسانية وعمليات الإجلاء الحالية. وقالت إن العمل في التخطيط للبعثة التي تحتاج لدراسة حذرة للغاية ووضع الإجابات المناسبة على تساؤلات عن التفويض والموارد والأهداف يجرى على قدم وساق هذا الأسبوع”.
وأكد وزير الخارجية الفنلندي أليكسندر ستوب ضرورة أن يقوم الاتحاد الأوروبي بمساعدات إنسانية في ليبيا، معتبراً الإمكانات السياسية للاتحاد في التعامل مع أزمة ليبيا مستنفدة إلى حد كبير.

وقال “الاتحاد الأوروبي لا يمتلك أداة لفعل شيء في ليبيا لذلك يتعين علينا الآن التركيز على المساعدات الإنسانية على الحدود الليبية-التونسية..هذا هو الشيء الأهم”.

اقرأ أيضا

بريطانيا: الاستيطان يخالف القانون الدولي ويجب وقفه