الاتحاد

عربي ودولي

محافظ «المركزي» الليبي المختفي يظهر في تركيا

أفاد مسؤول حكومي الليلة قبل الماضية، أن وزير المالية الليبي عبد الحفيظ الزليطني تولى بصفة مؤقتة رئاسة مصرف ليبيا المركزي لأن محافظه فرحات عمر بن قدارة في الخارج. في حين أكدت صحيفة “فاينانشيال تايمز” أن محافظ المركزي الليبي الذي كان موضع عمليات بحث دولية كثيفة، ظهر ليؤكد أنه في اسطنبول لكنه لم يحدد إن كان مازال موالياً للزعيم معمر القذافي أم في جانب للمحتجين. وقال المسؤول الحكومي الليبي إن تولي الزليطني مسؤولية البنك المركزي مؤقتاً، اتخذت لأن بعض عمليات البنك الخاصة لا يمكن أن يضطلع بها أحد سوى مسؤول برتبة وزارية. وبن قدارة يحمل رتبة وزير لكن نائبه لا يتمتع بهذه الصفة. ولم يفصح المسؤول عن ماهية العمليات المقصودة ولماذا يتعين القيام بها الآن. وقال بن قدارة حينما تم الاتصال به هاتفياً إنه يعمل في الخارج منذ 22 من فبراير الماضي، بسبب صعوبات تتعلق بالاتصالات في طرابلس.
وطعن في شرعية القرار قائلاً إنه لا يحق لأحد سوى البرلمان إبداله. وبن قدارة أيضا نائب رئيس مجلس إدارة أكبر بنك في ايطاليا وهو مصرف “يوني كريديت” الذي يملك فيه البنك المركزي الليبي حصة 5% ليصبح ثالث أكبر مستثمر في البنك.
ويملك صندوق الثروة السيادي الليبي أيضا حصة 2,6% في يوني كريديت. وذكر يوني كريديت في الثاني من مارس الحالي أنه استعاد الاتصال مع بن قدارة بعد أن عجز عن الوصول إليه منذ 22 من فبراير الماضي.
وصرح بن قدارة بأنه غادر “لأن صعوبات السفر إلى ليبيا ومنها والقضايا المتصلة بنظم الاتصال، جعلت من المستحيل عليه أن يعمل من طرابلس”. وأضاف “مهمتي الآن هي الاتصال بإدارات الخزانة الدولية والأمم المتحدة والمؤسسات الدولية وحثها على ألا تجمد أموال الشعب الليبي. فعمل ذلك يؤدي إلى عواقب خطيرة من حيث تزويد ليبيا بواردات الأغذية والمواد الطبية”.

اقرأ أيضا

وزراء دفاع دول "آسيان" يناقشون قضايا إقليمية في بانكوك