الاتحاد

دنيا

محمود ياسين: قدمت 176 فيلماً ليس فيها واحد دون المستوى

محمود ياسين (من المصدر)

محمود ياسين (من المصدر)

بدأ محمود ياسين التمثيل باللغة العربية الفصحى، وبعد شهرين من التمثيل تم امتحانه في الأدب والثقافة عن فن المسرح عبر التاريخ من الإغريق إلى وقت الامتحان، وظهرت النتيجة وحقق المركز الأول، وبعدها انطلق إلى عالم الفن ليقدم 176فيلماً والعديد من المسرحيات، وهاهو اليوم يتمنى العودة إلى خشبة المسرح القومي. وعن بداياته قال: «ساعدني في ذلك حبي للقراءة والولع بالأدب العالمي مثل تشيكوف، الذي يعد واحداً من أعظم من كتبوا في الأدب وتعادل أعماله شكسبير، وأيضاً إبسن الذي أراه من أرقى من كتبوا للمسرح.


القاهرة (الاتحاد) - قال الفنان محمود ياسين كنت حريصاً على القراءة لمبدعينا كيوسف إدريس، ولطفي الخولي، ورشاد رشدي، وإحسان عبد القدوس، ويوسف السباعي، وسعد الدين وهبة، وعبد الرحمن الشرقاوي، ونعمان عاشور، وآخرين.
وتمنى الوقوف مجدداً على خشبة المسرح، وخصوصاً المسرح القومي الذي كان واحداً من أهم أحلامه ويعتبره من أفضل مسارح العالم، ويرى أنه ينافس المسرح الإنجليزي بكل إمكانياته.
«واقدساه»
وقال: «هذا المسرح العريق والشامخ في إجازة للأسف منذ أكثر من خمس سنوات، واعتز بتجربتي فيه حين كنت مديراً له، وأيضاً بتجربة مسرحية «واقدساه» التي عرضناها على خشبته لشهر كامل، وهي مسرحية لعبت على أوتار الوحدة العربية، حيث شارك فيها ممثل أو اثنان من كل بلد عربي، وسافرت إلى العديد من العواصم العربية في الأردن، والعراق، والكويت، وغيرها.
وحول عدم إنتاج أفلام وطنية مثل التي لعب بطولتها ومنها «الرصاصة لا تزال في جيبي»، و«أغنية على الممر»، و«بدور»، و«الوفاء العظيم»، قال محمود ياسين: «إن صناعة السينما نظام رأسمالي، وهي صناعة مصابة بالشلل، وتنفيذ مثل هذه الأفلام يحتاج إلى ميزانيات ضخمة في حين كان الفيلم في الماضي يتكلف نصف مليون جنيه أو أقل، وتذكر فيلم «نحن لا نزرع الشوك» الذي شاركته بطولته شادية، وصلاح قابيل، وأخرجه حسين كمال، وتكلف قرابة 400 ألف جنيه».
وكشف عن زياراته المتكررة أسبوعياً لسور الأزبكية، وقال: «إنه يقدر هذا المكان المليء بالكنوز الفكرية»، وأشاد بأكاديمية الفنون التي يعتبرها من أعظم الأكاديميات في الشرق الأوسط إن لم يكن في العالم أجمع.
كما أشاد بالدور الكبير للفنان الراحل عبدالرحيم الزرقاني في مشواره الفني، وقال: «هو معلمي الأول، وله الفضل في إسناد أول بطولة لي من خلال مسرحية «الحلم» التي حققت نجاحاً كبيراً».
النشاطات الفنية
وأكد أن جمعية فناني وكتاب وإعلاميي الجيزة تخضع لوزارة الشؤون الاجتماعية في المحافظة، وقال: «شرفت برئاسة مجلس إدارتها 27 عاماً، ونشاطها غير محدود ولا يقتصر على الجيزة فقط، ومهتمة بالأنشطة الإنسانية والإبداعية، وكانت تغطي بعض نشاطات النقابات الفنية في حدود إمكانياتها، ويقدم الفنانون من خلالها خدمات للمجتمع لا نظير لها في دول العالم أجمع، وتقبل الجمعية عضوية كل الفنانين والفنانات المصرين وتقبل العضوية الشرفية للفنانين العرب، فضلاًعن أن وجود الجمعية أهم دليل على دور الفنان المصري في خدمة مجتمعة».
وأشار إلى أن بورسعيد التي ولد فيها تعد البلد الوحيد على مستوى العالم الذي لديه ميل فطري للآداب والفنون والقيم المعرفية، وقال: «يوجد فيها «نادي المسرح» الذي لا يوجد له مثيل حتى في الدول المتقدمة في المسرح كإنجلترا».
وتحدى أن يجد أي أحد فيلماً واحداً دون المستوى من أفلامه التي بلغت 176 فيلماً، وهو رقم لم يحققه أي من أبناء جيله.

اقرأ أيضا