الاتحاد

خليجي 21

مروا من هنا

هنا
على طريق كأس الخليج
مر كثيرون
ومعهم
مرت ذكريات وأمانٍ وربما إحباطات
على هذا الطريق.. سار كثيرون
أهل البداية .. مهدوا الطرق الوعرة وأضاؤوا قناديل لمن جاء بعدهم
يستحق هؤلاء أن نذكرهم.. أن نحتفي بهم
من هنا مرت جموع السالكين على الدروب
من هنا مروا.. وزالوا من هنا..
وكأس الخليج أيضاً مرت.. لكنها لا تزال هنا..
في القلب عمر يزدهر
وفي الملعب .. أمل يراودنا كل عامين
لمن ودعونا نكتب رسالة وفاء
لمن رحلوا وتركوا وصيةً على طريقة درويش:
“لا تتذكروا من بعدنا
إلا الحياة”...


مبارك بن محمد آل نهيان مؤسس اتحاد الكرة
أمين الدوبلي (أبوظبي) - كان المغفور له بإذن الله الشيخ مبارك بن محمد آل نهيان هو أول رئيس لاتحاد كرة القدم في الإمارات عند تأسيسه عام 1971 مع مجلس إدارة يضم معه الشيخ صقر بن محمد القاسمي «رحمه الله» نائباً للرئيس،والوزير حمودة بن علي «رحمه الله»، وحامد بن عتيبة، وجمعة غريب مبارك، وأحمد علي التاجر، وأحمد المدفع، وسعيد بن ناصر أعضاء.
وفي عهد الشيخ مبارك بن محمد آل نهيان، انضم الاتحاد الإماراتي إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم في عام 1972، وللاتحادين الآسيوي والعربي في عام 1974، وفي عهده أيضاً شارك منتخب الإمارات للمرة الأولى في بطولة كأس الخليج بنسختها الثانية بالرياض عام 1972، ببعثة يرأسها أحمد علي التاجر، وأحمد المدفع نائباً للرئيس، وتضم مراد عبد الله إدارياً، ومحمد صديق شحته مدرباً، وجمعة غريب مساعداً للمدرب، بجانب 20 لاعباً يمثلون قوام أول منتخب إماراتي هم الكابتن أحمد عيسى، زملائه مبارك بالأسود، وسالم بوشنيشن، وشهيل سالم، وزيد ربيع، وإبراهيم رضا، ورجب عبد الرحمن ومحمد سالم سهيل «حمدون»، وعبدالرحمن العصيمي، وجمال موسى، ومحمد الكوس، وعوض مبارك وسالم موسى، وعبدالله غليل وناصر حمد، ومحمد البنا، ويوسف محمد.
ورغم أنها المشاركة الأولى في تاريخ هذا المنتخب، إلا أنه تمكن من إحراز المركز الثالث مستفيداً من الفوز على منتخب قطر الشقيق بهدف للا شيء سجله اللاعب سهيل سالم، وعزف السلام الوطني الإماراتي عند التتويج، وارتفع علم الإمارات عالياً للمرة الأولى خارج الحدود، رغم أن المشاركة كانت من أجل الوجود فقط بين الأشقاء في هذا العرس الكروي.
أما عن المناصب الأخرى التي تقلدها الشيخ مبارك بن محمد آل نهيان خلال مسيرة العمل الوطني، فحدث ولا حرج، فقد كان، رحمه الله، أول وزير للداخلية في تاريخ الدولة، وهو من مؤسسي شرطة أبوظبي، وممن أسهموا في بنائها وتطويرها، وإليه يرجع الفضل في تأسيس أول قوة شرطية منظمة في أبوظبي، عندما تم استحداث العديد من الأقسام ومراكز الشرطة في العاصمة الإماراتية، علاوة على مراكز الشرطة الحدودية، وأسهم في ابتعاث العديد من رجال الشرطة في ذلك التاريخ إلى الخارج من أجل تطوير مهاراتهم، وقام بتشكيل اللجنة العامة لشؤون الشرطة في أبوظبي.
وعلى الصعيد السياسي، كان للشيخ مبارك بن محمد آل نهيان بصمات واضحة خلال المحادثات التي جرت بين أصحاب السمو حكام الإمارات أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، تمهيداً لقيام اتحاد دولة الإمارات العربية، ودعا إلى توحيد ودمج الشرطة، بحيث تكون لوزارة الداخلية سلطة الإشراف الكامل على جميع الشؤون المتعلقة بالأمن والهجرة والإقامة، كما دعا إلى تقديم العديد من الخدمات والمزايا إلى رجال الشرطة.

اقرأ أيضا