الإمارات

الاتحاد

أخبار الساعة: أوقات الأزمات ولحظات الاضطراب تبرز دولة الإمارات بمواقفها الرصينة

قالت نشرة "أخبار الساعة" إن التصريحات التي أدلى بها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية على هامش اجتماعات الدورة الـ 118 للمجلس الوزاري الخليجي التي عقدت تحت رئاسته في أبوظبي يوم الاثنين الماضي تترجم سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة ومواقفها الثابتة في دعم القضايا العربية والوقوف دائما إلى جانب الاستقرار والسلام والوفاق في العالم العربي وهذا ما وضح بشكل خاص من كلام سموه حول الأوضاع في مملكة البحرين وسلطنة عمان وليبيا.
وأضافت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس تحت عنوان "موقف إماراتي.. ثابت وأصيل" إن سموه نوه بما قام به العاهل البحريني من جهود حكيمة لاحتواء التظاهرات التي وقعت في البلاد بحكمة واضعا مصلحة البحرين وشعبها فوق كل اعتبار ومؤسسا للحوار كمنهج راق يتم من خلاله تناول قضايا المجتمع بكل شفافية وأمانة وعبر سموه عن الثقة بقدرة الحكومة العمانية على معالجة الأمور في سلطنة عمان بكل حكمة واقتدار مشيرا إلى أن مصير دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واحد وأن "ما يمس أشقاءنا يمسنا فأمننا واحد ومستقبلنا واحد".
وأكدت أن الموقف الإماراتي الذي عبر عنه سمو وزير الخارجية حول الأوضاع في ليبيا كان واضحا وشجاعا وواضعا مصلحة ليبيا الدولة والشعب فوق كل اعتبار وهذا ما وضح من تأكيده أهمية تضافر الجهود كلها من أجل إعانة الشعب الليبي في المحنة التي يمر بها ومناشدته المجتمع الدولي، خاصة مجلس الأمن أن يقف أمام مسؤولياته التاريخية لتقديم الحماية إلى هذا الشعب منوهة بما أعلنه سمو وزير الخارجية في تأكيد لسياسة الإمارات الدائمة في الجمع بين القول والعمل بأن لدى الإمارات مشروعا مشتركا مع تركيا لإيصال المساعدات إلى المحتاجين إليها في ليبيا.
وقالت "أخبار الساعة" انه في الإطار نفسه وتنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله فقد أعد فريق الإغاثة الإماراتي مخيما لإيواء سبعة آلاف شخص من الأسر النازحة على الحدود الليبية-التونسية أشاد به كل من المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي.
وتابعت النشرة تقول إنه "في أوقات الأزمات ولحظات الاضطراب تبرز دولة الإمارات بمواقفها الرصينة التي تستمدها من مستودع الخبرة والحكمة الذي لا ينفد لدى قيادتها الرشيدة وبتحركاتها السريعة والفاعلة من أجل مد يد العون إلى كل محتاج إليها مؤمنة بأنه لا فائدة لقول لا يسنده عمل وهذا هو السبب الذي يجعل الجميع يتطلع إليها وإلى مساهمتها في التعامل مع المشكلات والأزمات في المنطقة ويثق بمواقفها وتوجهاتها وصدق نيتها وهذا لم يأت من فراغ وإنما من تجربة سنوات طويلة كانت تحركات الإمارات ومواقفها وسياساتها خلالها تدعم أمن المجتمعات العربية واستقرارها وتمد يد المساعدة إلى كل محتاج إليها وهذا أوجد لها رصيدا إيجابيا ضخما لدى الشعوب والحكومات على السواء في العالم العربي وخارجه".
ونوهت في ختام افتتاحيتها إلى أن تصريحات سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في الاجتماع الوزاري الخليجي الأخير أكدت إدراك الإمارات خطورة المرحلة التي تمر بها المنطقة العربية وحساسيتها ما يدفع إلى ضرورة المزيد من التعاون والتنسيق بين دول المنطقة من أجل الحفاظ على الاستقرار فيها وضمان عدم الانزلاق إلى أوضاع صعبة تضع حاضر الأوطان ومستقبلها في مهب الريح.

اقرأ أيضا

عبدالله بن زايد: أبناؤنا ثروتنا وبسواعدهم نصل إلى الريادة العالمية