الاتحاد

الإمارات

مغامرات الهنود الحمر في ميركاتو تحظى بإقبال كبير


دبي - الاتحاد: لقيت فعالية مغامرات الهنود الحمر التي تقام ضمن أسبوع مفاجآت المغامرات المرحة التي نظمتها سلطة موانئ دبي خلال 28 يوليو الماضي وتختتم فعالياتها اليوم 3 أغسطس في الطابق الأرضي من مركز ميركاتو يوميا من الساعة الخامسة وحتى الساعة العاشرة مساء استحسانا وإقبالا كبيرين من الأطفال والجمهور ومن مختلف الأعمار والجنسيات· وقال إبراهيم فؤاد حسين، مشرف المراكز في لجنة تنظيم مفاجآت المغامرات المرحة، إن مغامرات الهنود الحمر انطلقت في الطابق الأرضي في مركز ميركاتو مع بداية أسبوع مفاجآت المغامرات المرحة، وتستمر حتى نهاية الأسبوع الحالي، مشيرا إلى أنها المرة الأولى التي تقدم فيها سلطة موانئ دبي هذه الفكرة الجديدة الموجهة لجميع الفئات العمرية، ذاكرا أنه يتم توزيع حوالي 70 هدية يوميا على الأطفال·
وأوضح حسين أن الفعالية تبدأ يوميا بتمثيل فرقة عن حياة الهنود الحمر ، حيث يقوم أحد الهنود الحمر بإشعال النار على الطريقة القديمة ومن ثم يقوم باداء عروض بهلوانية ورقصات للهنود الحمر، مستخدما السلاسل والعصي المشتعلة ويقوم أيضا بنفخ النار وإطفائها بفمه، وتكون هذه العروض مصحوبة بالموسيقى الشعبية القديمة للهنود، التي تضيف جوا من المتعة والمغامرة وتقوم بجذب الزوار نحو الركن ، مشيرا إلى أن هناك إقبالا جماهيريا كبيرا فوق المتوقع ومن جميع الفئات العمرية والجنسيات·
وأوضح حسين أنه تم تصميم الديكور ليكون عبارة عن قرية مصغرة للهنود الحمر، تحتوي على بوابة كبيرة نقشت عليها رسومات الهنود الحمر بالإضافة إلى أكواخ صغيرة ترمز إلى منازل الهنود الحمر· وأشار حسين إلى انه في بداية ونهاية كل مغامرة، يقوم رجال من الهنود الحمر برواية قصص مثيرة حول الجلود الحمراء والعادات القديمة ونوع الملابس الهندية وادوات القتال وطرق الاتصال بين القبائل الهندية القديمة·
فيما تقام كذلك مسابقات ورش عمل لتشجيع الأطفال على المشاركة والتعلم على كيفية قيام الهندي الأحمر باستخدام القوس والنبال للتصويب على هدف معين عبارة عن لوحة تصويب كبيرة بحيث يقوم 4 أطفال كل مرة بالتنافس فيما بينهم باستخدام اسهم ذات اربعة الوان مختلفة لكي يتم تمييز الفائز الذي يحصل على هدية مقدمة من سلطة موانئ دبي·
وأوضح انه إضافة إلى الأنشطة السابقة فإنه يتم تعليم الأطفال طريقة الكتابة التصويرية، حيث ان لدى جميع قبائل الهنود الحمر طريقة للكتابة التصويرية، حيث يقوم الهنود الحمر بتعليمها للزوار سواء الاطفال او الكبار، وهي طريقة مبتكرة يتم خلالها توزيع أوراق مصورة تحتوي على جدول للحروف الابجدية الاجنبية وفوق كل حرف يوجد رمز يدل على الحرف الهندي الدال عليه للزوار، وبنهاية المغامرة يمكن للأطفال تعلم كتابة أسمائهم بالكتابة التصويرية أي على الطريقة الهندية القديمة·
كما يقوم العاملون في الركن بإعطاء الزوار أسئلة متنوعة وعليهم الإجابة عليها بالأحرف الهندية، فيما يحصل أصحاب الإجابات الصحيحة على جوائز ولهم أن يحتفظوا برسوماتهم وأجوبتهم كتذكار·
وذكر حسين أنه يمكن للأشخاص العاملين في الركن صنع أطواق من الخرز وتعليم الاطفال كيفية صنع أساور للفتيات وربطات لمعاصم الأولاد من جلود هندية، كما يقومون بتعليم الأطفال كيفية صبغ قبعة الهنود الحمر باستخدام الريش والجلود والصمغ، إضافة إلى ذلك هناك فعالية الرسم على الوجوه بأسلوب الهنود الحمر·
وأوضح أنه بالنسبة لأكواخ الهنود الحمر فإنها تعطي شعورا بأنك في قرية هندية خلال الليل، وهو ما يلخص روح هذه المغامرة، بحيث تمت إحاطة مخيم أكواخ الهنود الحمر بسياج على الطراز الهندي مما يزيد في واقعية المشهد بالنسبة للأطفال، وتوجد في المكان أشجار ونباتات كثيرة مثل الصبار وتكون هناك شاشات سوداء حول المخيم تعرض نجوماً مضيئة يقتدي الهنود الحمر بها في حلهم وترحالهم، ما يوحي بالأجواء التي يعيشها الهنود الحمر·

اقرأ أيضا

"شرطة أبوظبي" تؤكد دور الأسرة الريادي في الوقاية من المخدرات