الاتحاد

الاقتصادي

موجة تصحيح تفقد الأسهم 5,2 مليار درهم

فقدت الأسهم المحلية بنهاية تداولات الأسبوع اليوم، والذي عرف في أوساط المحللين بـ"أسبوع التصحيح" نحو 5,2 مليار درهم، متأثرة بعميات جني أرباح، بعد مكاسب استمرت 11 أسبوعاً ربحت خلالها الأسواق نحو 70 مليار درهم.

وتراجع مؤشر سوق الإمارات المالي خلال الأسبوع بنسبة 1,2% جراء تراجع سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 2,4% وانخفاض سوق دبي المالي بنسبة 2,3%.

ولم تثر التراجعات التي شهدتها الأسواق أية مخاوف لدى المحللين الماليين، الذين كانوا يتوقعون دخول الأسواق المالية مرحلة التصحيح السعري، بعد مكاسب متتالية على مدار شهري يناير وفبراير الماضيين.

وقال المحلل الفني فادي الغطيس مدير شركة ثنك للدراسات المالية، إن المؤشرات كانت تؤكد أن سوقي أبوظبي ودبي الماليين دخلا مرحلة التصحيح الفعلي، مضيفاً أن هذا التصحيح صحي للسوق خلال الفترة الحالية، أجبرت سوق أبوظبي على كسر حاجز الدعم النفسي 3000 نقطة ثم الحاجز الأهم عند 2980.

واتفق وليد الخطيب المدير المالي لشركة ضمان للاستثمار مع سابقه، وأضاف أنه "إلى جانب التحليل الفني الذي يوضح توجهات السوق للتراجع، فإن أسعار أسهم عدة وصلت إلى مستويات غير مبررة، وكان يتعين أن تتعرض لجني أرباح، وتصحيح".

وأضاف أن الأسواق أبدت في آخر جلستين، رغم تراجع سوق أبوظبي قدراً من التماسك، لاسيما في سوق دبي المالي بدعم من نجاح سهم إعمار في الارتفاع مخالفاً المسار الهابط للسوق، بعد عمليات شراء قوية من قبل محافظ استثمار أجنبية. لكن موجة التصحيح وصلت ذروتها.

وقال الخطيب "من المستبعد أن تسجل الأسواق نسب هبوط كبيرة خلال تداولات الأسبوع المقبل، حيث يتوقع أن تسجل ارتداداً يمكنها من التداول بشكل أفقي".

وتوقع دخول مستثمرين جدد عند مستويات الأسعار المغرية التي وصلتها غالبية الأسهم.

اقرأ أيضا

في دبي.. كل الطرق تؤدي إلى إكسبو 2020