الاتحاد

عربي ودولي

الاتفاق على دخول الشرطة الفلسطينية للمستوطنات فور إخلائها


القدس المحتلة- غزة- وكالات الانباء: أكد رئيس الوزراء الاسرائيلي إرييل شارون أن الانسحاب الاسرائيلي المرتقب من غزة ومناطق في الضفة الغربية بموجب خطة الانفصال سيتم في موعده المقرر منتصف الشهر الجاري·
ونقل 'راديو إسرائيل' عن شارون قوله خلال اجتماعه ليلة أمس الاول مع وزير الامن الداخلي جدعون عزرا وكبار قادة مصلحة السجون إن 'الجهود ستركز بعد تنفيذ خطة الانفصال على مكافحة العنف داخل المجتمع الاسرائيلي' مشيرا إلى عزمه 'زيادة عدد أفراد الشرطة خلال الفترة المقبلة'·
من ناحيته اعلن الناطق باسم وزارة الداخلية الفلسطينية توفيق ابو خوصة امس ان قوات الامن الفلسطينية ستدخل الى المناطق المنوي اخلاؤها من المستوطنين بالتزامن مع انسحاب القوات الاسرائيلية منها·
وقال ابو خوصة في حديث لوكالة فرانس برس 'ان مسالة تزامن دخولنا الى المناطق التي ينسحب منها الجيش الاسرائيلي تعتبر المرحلة الاولى من الاتفاق وهي ضمن الاساسيات·
وياتي ذلك لتمكين القوات الفلسطينية من اتخاذ مواقعها ومنع المجموعات المسلحة من الاستيلاء على هذه المناطق·
' واكد ابو خوصة ان القوات الفلسطينية 'على استعداد لتسلم كافة المواقع رغم امكانياتها المحدودة بالنسبة للآليات ووسائل الاتصال'·
واشار الى انه لم يقدم بعد رد بخصوص تزويد السلطة الفلسطينية بالسلاح والذخيرة رغم موافقة الجانب المصري على تقديم ما يلزم للقوات الفلسطينية·
من ناحيته اعتبر وزير الحرب الاسرائيلي شاؤول موفاز امس ان المجموعات المسلحة الفلسطينية ستنقل غالبية عملياتها ضد اسرائيل الى الضفة الغربية بعد الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة المتوقع في منتصف الشهر الحالي ·وقال موفاز للاذاعة الاسرائيلية انه 'من الناحية الامنية، اظن ان محور (عمليات المجموعات المسلحة) سينتقل الى الضفة الغربية'·
وتدفق المئات من معارضي خطة الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة بعد ظهر أمس على بلدة سديروت المتاخمة للقطاع قبيل مسيرة احتجاج كبيرة على الخطة ·
وانتشرت قوات الشرطة والجيش الاسرائيلي امس حول قطاع غزة لمنع المحاولة الاخيرة من جانب المستوطنين اليهود ومؤيديهم لتنظيم مسيرة الى القطاع المحتل في محاولة اخيرة لعرقلة مسار خطة الانسحاب·
وتدفق الاف اليمينيين المتشددين على بلدة سديروت الواقعة خارج حدود قطاع غزة مباشرة وهي نقطة التجمع لمسيرة تستمر يومين احتجاجا على خطة الانسحاب ·
وفرضت الحكومة الاسرائيلية في باديء الامر حظرا على وجود المحتجين في اول نقطة تجمع للمسيرة وهي بلدة سديروت وقال متحدث باسم وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز انه يخشى ان يطلق ناشطون فلسطينيون صواريخ من غزة على المشاركين في المسيرة·
كما قال مسؤولون آخرون ان بعض المشاركين في المسيرة يحتمل ان يحاولوا التسلل عبر النطاق الذي يفرضه الجيش الاسرائيلي حول قطاع غزة لمساندة المستوطنين الذين تعهدوا بمقاومة الانسحاب الذي يبدأ فعليا في 17 اغسطس بعد تسليم انذارات للمستوطنين في 15 من الشهر باخلاء منازلهم خلال 48 ساعة·
وبعد مفاوضات استمرت حتى ساعة متأخرة من الليلة الماضية مع مجلس المستوطنات اليهودية (ييشع) تساهلت الشرطة الاسرائيلية وسمحت بان تمضي المسيرة قدما على اساس ان يتوجه المحتجون من سديروت الى بلدة اوفاكيم التي تبعد نحو 20 كيلومترا عن القطاع ثم يتفرقون·

اقرأ أيضا

واشنطن لن تبيع أنقرة طائرات "أف 35" وتمنعها من المشاركة في تطويرها