الاتحاد

ثقافة

تواصل فعاليات «الإمارات للآداب» بأنشطة ثقافية متنوعة

تواصلت أمس فعاليات مهرجان طيران الإمارات للآداب في دورته الثالثة التي تستمر حتى الثاني عشر من مارس الجاري، بإقامة مجموعة من الأنشطة الموجهة لطلبة المدارس، وتمثلت في برنامج “فعاليات اليوم التعليمي الأول”.
وشهد هذا اليوم الأول الذي أقيم في مبنى ندوة الثقافة والعلوم بالممزر حضور مجموعة من أشهر الأدباء والشعراء العالميين من أمثال موريس جلايتزمان، جيليان كروس، فرانشيسكا سيمون، روجر ماكغوف، إوين كولفر وفيليب أردا، واللقاء مع الأطفال ليروي كل منهم حكايته وتجربته كأديب أو شاعر، بالإضافة إلى قراءات من أعمالهم المعروفة. وتبع ظهور كل أديب حفل توقيع لمجموعة من كتبه المعروفة. وغالبيتها باللغات الأجنبية.
كما شهدت هذه اللقاءات فرق من الطلاب المحليين كانت قد قامت على مدى الستة أسابيع الماضية، باختبار معرفتهم بأربعة من الكتب المختارة من قبل إيزوبيل أبو الهول مديرة المهرجان، في منافسة جديدة، على كأس بوينغ للقرّاء. وشاركت في هذه المسابقة عشرون مدرسة وخمسون فريقاً من مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة، كما حضر اللقاءات الطلبة المشاركون في مسابقة “مونتغرابا” لكتابة القصة القصيرة للطلاب، وهي مسابقة ترعاها مونتغرابّا الإيطالية التي تعتبر من أبرز مُصنعي الأقلام الفاخرة التقليدية وتتخذ من إمارة دبي مكتباً إقليمياً.
وينتظر أن يشهد اليوم البداية الحقيقية لفعاليات المهرجان في فندق فيستيفال سيتي في دبي، حيث يشتمل البرنامج على مجموعة كبيرة من اللقاءات والحوارات، بدءاً من العاشرة صباحاً حتى العاشرة مساء.
وكان يوم أمس الأول قد شهد أمسية أدبية ألقى فيها الشاعر ضاعن شاهين قصيدة من شعر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بعنوان “يا خليفة”، كما شارك في الأمسية كل من الشاعر النيجيري وول سوينكا، والكاتب الممثل مايكل بالين، حيث تحدث سوينكا عن تجربته مع السجن والمنفى، وقرأ قصيدة يتناول فيها جوانب من علاقته بفلسطين وقضيتها. أما بالين فقدم مشاهد من حياته وسرد مقاطع من علاقته بالكتابة الخاصة بأدب الرحلات، فهو ممثل ورحالة وكاتب من مؤلفاته “سيرك مونتي بايثون الطائر” و”سمكة تدعى واندا” و”حول العالم في 80 يوماً”.

اقرأ أيضا

تجليات صورة المرأة في الرواية الإماراتية