الاتحاد

عربي ودولي

بريطانيا تربط الاعتراف بفلسطين بـ «حل الدولتين»

عباس وكاميرون خلال لقائهما في لندن مساء أمس الأول

عباس وكاميرون خلال لقائهما في لندن مساء أمس الأول

أعلنت بريطانيا مساء أمس الأول أن رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي الفلسطيني في لندن من مندوبية عامة إلى بعثة يشكل اعترافاً بإنجازات السلطة الفلسطينية في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية المنشودة وتنفيذ استحقاقات السلام. لكنها ربطت الاعتراف بفلسطين مستقلة بتحقيق “حل الدولتين” بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان أصدرته بمناسبة اجتماع الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ووزير الخارجية البريطاني وليام هيج في لندن إن قرار رفع مستوى التمثيل الفلسطيني لدى بريطانا هو اعتراف بالخطوات التي حققتها السلطة الفلسطينية في مشروعها لإقامة دولة “قابلة للحياة”، وبإنجازها تعهداتها الواردة في “خريطة الطريق” التي أعدتها اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط.
وقال هيج خلال مؤتمر صحفي مشترك مع عباس “إن رفع مستوى البعثة الفلسطينية لا يعني اعترافا بالدولة الفلسطينية، بل هو خطوة إلى الأمام، فيما تواصل المملكة المتحدة (بريطانيا) دعم قيام دولة فلسطينية ذات سيادة وحرة، تعيش بجانب دولة اسرائيلية تتمتع بالامن والسلام مع جيرانها”. ودعا إلى استئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين سريعاً على أسس واضحة بينها حدود عام 1967. وقال “سنعمل على تحقيق اختراق حاسم في العام الحالي ونأمل في أن يتم الاعتراف الكامل بدولة فلسطينية من خلال مفاوضات ناجحة تؤدي إلى حل الدولتين”.
ووصف عباس الخطوة البريطانية بأنها إسهام في جهود دفع عملية السلام، وقال إنه يأمل في أن يحين الوقت لفتح سفارة فلسطينية كاملة في لندن، وشدد عباس على ضرورة اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في الأراضي الفلسطينية قبل شهر سبتمبر المقبل، الموعد المستهدف دولياً لإعلان قيام دولة فلسطينية مستقلة.
في الوقت نفسه قال رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف سلام فياض، خلال لقائه رئيسة مجلس الولايات الألمانية “بونسرات” هانيلوره كرافت في رام الله إن الفلسطينيين سيواصلون خلق وقائع ايجابية على الأرض، لإقامة دولتهم المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية. وطالب المجتمع الدولي باستحقاق سبتمبر المقبل المتمثل في إزالة الاحتلال الإسرائيلي عن كامل الأراضي المحتلة منذ عام 1967.
وأكدت كرافت دعم ألمانيا لحل الدولتين وفقا لقرارات الشرعية الدولية، وما يتطلبه ذلك من ضرورة وقف الاستيطان في كافة الأراضي الفلسطينية، ولجهود السلطة في إقامة مؤسسات الدولة الفلسطينية وبنيتها التحتية.
من جهة أُخرى، توقع رئيس الوزراء الهولندي السابق دريس فان أجت في مقابلة مع صحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية أن تكون النرويج أول دولة أوروبية تعترف بفلسطين دولة مستقلة. وقال إن لديه أسبابا للاعتقاد بأن إسبانيا ستكون أول دولة في الاتحاد الأوروبي تفعل ذلك.

اقرأ أيضا

بدء محاكمة شرطي فرنسي بتهمة العنف ضد محتجي السترات الصفراء