الاتحاد

الرئيسية

تشكيل الحكومة اللبنانية يدخل مرحلة المساومات

العميد علي المعلم (مبتسماً) والجنرال جراتسيانو أثناء مشاهدتهما مناورة البحرية اللبنانية وبحرية «يونيفل» أمس

العميد علي المعلم (مبتسماً) والجنرال جراتسيانو أثناء مشاهدتهما مناورة البحرية اللبنانية وبحرية «يونيفل» أمس

دخلت مسألة تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة في دائرة المساومات والتجاذب السياسي بين فريقي الموالاة «14 مارس» والمعارضة «8 مارس» وإصرار كل طرف على التمسك بشروطه للحل، فيما يواصل رئيسها المكلف سعد الحريري لقاءاته مشاوراته مع أقطاب الفريقين ويحرص على السرية.

وبرزت إلى الواجهة أمس حملة منظمة لمتشددي الموالاة تطالب بتهميش حصة المعارضة أو إقصائها ليحكم الفريق الفائز بالانتخابات النيابية وحده. وقال رئيس حزب «الكتائب» أمين الجميل «إن شروط المعارضة حول تشكيل الحكومة تؤسس لتقاليد جديدة وكأننا بصدد إنشاء جمهورية جديدة ونظام جديد. مما يضع الوطن أمام مخاطر تهدد الوفاق الوطني». وأيده القيادي في «تيار المستقبل» بزعامة الحريري، النائب أحمد كرامي في رفض إعطاء المعارضة الثلث المعطل وطالب بتشكيل حكومة خالصة لفريق الأكثرية. وطالب رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني» النائب وليد جنبلاط الفريقين بوقف «الإملاءات» على الحريري. وقال «نحن ذاهبون في نهاية الأمر إلى تأليف حكومة الوحدة الوطنية».

وقد قد التقى جنبلاط خصمه السياسي رئيس «تيار التوحيد» وئام وهاب بعد قطيعة مستمرة منذ 14 فبراير عام 2005. وقال حزبه في بيان مقتضب ان اللقاء تم «في إطار مفاوضات الانفتاح والحوار وتأكيداً لسياسة طي صفحة الماضي ومحو آثارها السلبية على كل المستويات بما يتلاءم مع تعزيز السلم الأهلي والوحدة الوطنية». وصرح وهاب بأن اللقاء أزال الخلاف بشكل كبير وقال في مداخلة تلفزيونية «إن الخلاف كان حول موقع الدروز والعلاقة مع المقاومة ومع سوريا وقام جنبلاط بتقدم كبير في العلاقة مع المقاومة ومع سوريا». بموازاة ذلك، واصلت قوى «8 مارس» تحركاتها ومشاوراتها بشأن الصلة بالحكومة، والتقى رئيس «التيار الوطني الحر» النائب العماد ميشال عون أمس وفداً كبيراً من «حزب الله» برئاسة الحاج حسين خليل. وقال خليل بعد اللقاء «إن هذه الزيارة تندرج في إطار المشاورات العامة لأقطاب المعارضة لبحث موضوع التشكيلة الحكومية». وذكر أن المعارضة بين حدين الأعلى منهما هو «المشاركة الفاعلة والمقررة في أي حكومة يمكن أن تكون المعارضة شريكاً فيها» أما الحد الأدنى، فيجب ألا تكون «شاهد زور» ومجرد زيادة عدد داخل التركيبة الحكومية. وأكد أنها مع «المشاركة الفاعلة والفعلية»، أما «النسبية» فهي وجهة نظر جديرة جداً بالاحترام والدرس. وخلص إلى القول»إن المفاوضات ما زالت جارية واعتقد أن قطارها ركب على سكته الطبيعية».وبعد استقباله الوفد، أرسل عون صهره وزير الاتصالات جبران باسيل للقاء الحريري، حيث نقل إليه حصيلة اللقاء والموقف الموحد من المشاركة في الحكومة. وصرح وزير البيئة ماريو عون بأن «التيار الوطني الحر» يضع مصلحة لبنان العليا فوق كل اعتبار. وقال «من يعمل من أجل هذه المصلحة نحن معه لأي جهة انتمى». واستبعد عون أن يشكل الحريري حكومة من لون واحد ورأى أن الرئيس اللبناني ميشيل سليمان والحريري لن يقبلا بحكومة ليست حكومة وفاق وطني.» لأن المواضيع التي ستوضع على طاولة الحكومة المقبلة كبيرة جداً ومصيرية كملفي التوطين وسلاح المقاومة».

مناورة بحرية مشتركة بين لبنان و«يونيفل»

بيروت (الاتحاد) ــ أجرت البحرية اللبنانية والقوات البحرية التابعة لقوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب لبنان (يونيفيل) مناورة مشتركة قبالة السواحل اللبنانية أمس والهدف من هذه المناورة المشتركة تحسين التعاون والتنسيق بين مختلف العمليات البحرية، للقوة والجيش اللبناني. شاركت فيها ثلاث سفن لبنانية وسفينتان ألمانيتان وسفينة إيطالية.

وقد حضر المناورة قائد قوات «يونيفيل» الجنرال كلاوديو جراتسيانو، قائد القوة البحرية في «يونيفيل» الأدميرال روجيرو دي بيازي، قائد البحرية في القوات المسلحة اللبنانية العميد الركن البحري علي المعلم ونائبه العميد البحري ميشال الهاشم. وقال الجـــــــنرال جراتســـــــيانو «إن مشاركة البحرية اللبنــانية في هذه المنـــــاورة أمر بالغ الأهمية في ضوء اســـــــتلامها مستقبلاً المســـــؤولية الكاملة عن مياهها الإقليمية».

اقرأ أيضا

بريطانيا تنفي مزاعم إيران لاحتجاز ناقلة النفط وتعتبره غير قانوني