الاتحاد

منوعات

أفغانية بزي "مدرع" احتجاجا على الاعتداء

كانت الفنانة الاستعراضية الأفغانية كوبرا خادمي تبلغ من العمر أربع سنوات فقط، عندما تعرضت أول مرة للاعتداء على يد غريب في الشارع.


لذا بعد أكثر من عشرين عاما، الأسبوع الماضي، صنعت درعا حديديا مكون من صدر كبير وغيره، وارتدته في شوارع كابل احتجاجا على وباء التحرش في أفغانستان.


ورفضت هذه الفنانة البالغة من العمر 27 عاما أن تظل صامتة،  وعزمت على كسر جدار الخوف في مجتمعها.


وعادة ما تتعرض النساء، حتى أولئك اللاتي يرتدين البرقع الكامل الذي يغطي الجسد، بشكل متكرر للإساءة اللفظية واللمس غير المرغوب فيه في أفغانستان، حيث مازالت المعركة بشأن المساواة بين الجنسين في مهدها.


وبعد أكثر من عقد على النشاط، مازال يجري بيع الفتيات للزواج، وتتعرض النساء للعنف الأسري بدون مسائلة، وتصل القليل منهن إلى مناصب المسؤولية العامة.


خادمي كانت في الرابعة عندما تعرضت لاعتداء بينما كانت تسير إلى متجر بالقرب من منزل العائلة في كويته في باكستان، حيث انضموا إلى موجة من اللاجئين الذين فروا من الحرب والحكم الوحشي لحركة طالبان المتشددة.


وقبل عرضها الذي ارتدت فيه البذلة المدرعة يوم 26 فبراير، أمضت أربعة أشهر تقابل النساء وتجري معهن مقابلات بشأن الموضوع.

اقرأ أيضا

الجناح اليمني يتزين بالعقيق والصناعات التقليدية