الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 6 أجانب بتحطم مروحية في أفغانستان

جندي أميركي يستريح داخل ناقلة مدرعة بعد عودته من معركة مع طالبان في إقليم ورداك أمس

جندي أميركي يستريح داخل ناقلة مدرعة بعد عودته من معركة مع طالبان في إقليم ورداك أمس

أعلن مسؤولون بحلف شمال الأطلسي أن طائرة هليكوبتر تنقل إمدادات إلى القوة التي يقودها الحلف في جنوب أفغانستان تحطمت أمس مما أدى إلى مقتل ستة أجانب على الأقل . وفي هذه الأثناء أعلنت قوات التحالف مقتل جندي إيطالي وجنديين أميركيين بتفجير عبوات ناسفة.

وأعلنت حركة طالبان التي تقود التمرد ضد القوات الأجنبية والحكومة الأفغانية أنها أسقطت طائرة من طراز تشينوك في إقليم هلمند بجنوب أفغانستان. وصرح متحدث باسم القوة التي يقودها حلف شمال الأطلسي في كابول إن من بين الستة القتلى متعاقدين مدنيين. ولم يذكر المتحدث تفاصيل حول جنسيات القتلى أو طراز الطائرة. وفي وقت لاحق قالت السلطات في مولدوفا امس إن صاروخا أسقط طائرة هليكوبتر سوفييتية الصنع من طراز مي-26 في أفغانستان وقتل ستة أوكرانيين كانوا على متنها. ولم يتضح ما إذا كان التقريران يشيران إلى المروحية نفسها. وقال بيان السلطات المولدوفية إن المروحية مي-26 وهي طائرة نقل وشحن كبيرة تخص شركة بيكتوكس اير للطيران في مولدوفا كانت في مهمة إنسانية لحساب القوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي عندما أصيبت. وقال مسؤول أفغاني شهد التحطم إن الطائرة كانت تستخدمها القوات الاجنبية غير ان متحدثين باسم القوات البريطانية والأميركية قالوا إنها كانت طائرة مدنية. وقالت اللفتاننت كوماندر كريستين سايدنستريكر المتحدثة باسم القوات البحرية الاميركية إن بعض الضحايا سقطوا في التحطم الذي وقع في منطقة سانجين في هلمند. إلى ذلك ، أعلنت وزارة الدفاع الايطالية أمس أن جنديا إيطاليا قتل وأصيب ثلاثة آخرون بجروح امس في هجوم في غرب افغانستان. وقال متحدث باسم الوزارة ان «دورية تعرضت لهجوم صباح امس بعبوة ناسفة على بعد 50 كلم من فرح غرب أفغانستان مما أدى الى جرح 3 جنود ومقتل رابع». وقال المصدر نفسه ان الدورية كانت تضم مظليين. والكتيبة الايطالية في افغانستان قوامها 3250 عسكريا بعد إرسال 500 جندي إضافي لفترة الانتخابات التي ستنظم في العشرين من اغسطس المقبل. أعلنت قوة ايساف امس هي الاخرى مقتل جنديين بانفجار قنبلة في جنوب افغانستان ، قبل ان يوضح متحدث باسم الجيش الاميركي ان القتيلين جنديان أميركيان. وقال مصدر مقرب من الملف ان العنصرين قتلا في انفجار قنبلة يدوية لدى مرور قافلتهما في منطقة غرمسير بولاية هلمند. ومنذ شن العملية في هلمند صعدت طالبان ايضا من هجماتها في مناطق اخرى من افغانستان ضد القوات الاجنبية والحكومة الافغانية مما جعل يوليو أدمى شهر للقوات الأجنبية منذ نحو عام. وأعلن الجيش الإيطالي مقتل أحد جنوده وإصابة ثلاثة في انفجار عبوة ناسفة في قافلتهم بالقرب من إقليم فراه بغرب أفغانستان. وقال شهود ومسؤول إن قوات بولندية تحت قيادة حلف شمال الاطلسي تعرضت لهجوم من طالبان اليوم بإقليم غزنة جنوب غربي كابول. وأضافوا أن طائرة هليكوبتر ذهبت إلى موقع الهجوم لإجلاء الضحايا. وقال حلف شمال الاطلسي إنه يتحقق من تقرير الهجوم في غزنة. وقال متحدث باسم الجيش الاميركي ان جنديين اميركيين من القوة التي يقودها حلف شمال الاطلسي قتلا يوم الاثنين في هلمند. وقبل ذلك قتل ما لا يقل عن 15 عسكريا أجنبيا منذ بداية الهجوم في هلمند وهو جزء من المعقل الرئيسي لمقاتلي طالبان والمنطقة الرئيسية لانتاج المخدرات بأفغانستان اكبر مورد للهيروين في العالم. كما سقط العديد من القتلى والجرحى في صفوف القوات الأميركية في مناطق أخرى من افغانستان. وفي الاسبوع الماضي قتل ثلاثة عسكريين أجانب عندما تحطمت طائرة هليكوبتر لحلف شمال الأطلسي في اقليم زابل بجنوب افغانستان. وتقول الحكومة الافغانية إن العشرات من مقاتلي طالبان قتلوا ايضا في اقليم هلمند وحده ولكن لم يقع اشتباك كبير مع المتشددين هناك.

مقتل 23 من «طالبان باكستان» بنيران ميليشيا موالية للحكومة

خار، باكستان (ا ف ب) - أعلن مسؤولون أمس مقتل 23 من حركة طالبان الباكستانية على الأقل بيد عناصر ميليشيا قبلية موالية للسلطات في معارك وقعت في المناطق القبلية الحدودية مع أفغانستان. كما هاجمت طالبان الباكستانية شاحنة صهريج تنقل الوقود لقوات الحلف الأطلسي على الطريق بين باكستان وأفغانستان. واندلعت المعارك أمس الاول وتواصلت خلال الليل الفائت في منطقة مهمند القبلية على بعد 15 كلم من خار، كبرى مدن اقليم باجور الذي يعد من معاقل المتمردين الطالبان المتحالفين مع مقاتلي تنظيم القاعدة.

وقال الموظف المحلي أسد علي خان إن ميليشيا قبلية تقليدية «قتلت بحسب معلومات تلقيناها هنا 23 مقاتلا متشددا كما جرح عدد اخر». واوضح احد زملائه ويدعى محمد رسول خان أن 3 قرويين اعتبروا في عداد المفقودين بعد اشتباكات بين 150 قرويا ومئة من طالبان. وأضاف أن الميليشيا «قاتلت بضراوة المتشددين الذين فروا». واكد مسؤولون في قوات الامن واجهزة الاستخبارات المعارك والحصيلة لكنهم غير مخولين التحدث رسميا الى الصحافة. وكان الجيش الباكستاني شن في اغسطس الماضي هجوما واسعا على طالبان وحلفائهم في تنظيم القاعدة في باجور ومهمند، وهما اثنان من المناطق القبلية الباكستانية الست التي تتمتع بحكم ذاتي والمحاذية للحدود الافغانية. وفي 28 فبراير، اعلن الجيش تحقيق فوز استراتيجي على المتمردين لكن المواجهات استمرت بشكل متفرق. ومنذ بدء الهجوم، حصل العسكريون الباكستانيون على دعم قسم من القبائل المحلية فيما بقيت اخرى الى جانب طالبان. وقد لجأ الطالبان ومقاتلو القاعدة إلى المناطق القبلية الباكستانية منذ أطيح نظام طالبان من الحكم في كابول أواخر عام 2001 إثر هجوم عسكري بقيادة الولايات المتحدة. وتمد قوافل آتية من باكستان تسلك ممر خيبر قرب بيشاور، كبرى مدن باكستان (شمال غرب)، القوات الدولية في أفغانستان بالمؤن. وقال الموظف ريحان جول خطاب ان حركة طالبان الباكستانية التي يتزعمها بيت الله محسود كمنت الاثنين كما تفعل منذ أشهر لشاحنة صهريج كانت تنقل وقودا إلى الحلف الأطلسي. وقال إن «مقاتلين إسلاميين اطلقوا قذائف هاون على الشاحنة الصهريج التي اشتعلت فيها النيران. ووقع تبادل لإطلاق النار مع ميليشيات ما ادى الى مقتل مدنيين اثنين». وقال عمر فاروق المتحدث باسم حركة طالبان الباكستانية في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس «سنستمر في استهداف كل الذين سينقلون المؤن» الى القوات الدولية المنتشرة في أفغانستان.

اقرأ أيضا

ترامب: الأكراد مسؤولون عن مقاتلي داعش الموجودين بحوزتهم