الاتحاد

الرئيسية

الشرقي يؤكد دعم خليفة لتطلعات الشعوب في الأمن والاستقرار

حاكم الفجيرة لدى وصوله أمس إلى مدينة شرم الشيخ وفي استقباله وزير الاعلام المصري وعدد من مسؤولي سفارة الإمارات في مصر

حاكم الفجيرة لدى وصوله أمس إلى مدينة شرم الشيخ وفي استقباله وزير الاعلام المصري وعدد من مسؤولي سفارة الإمارات في مصر

ممثلاً لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وصل صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة الى شرم الشيخ أمس على رأس وفد الدولة المشارك في اجتماعات القمة الخامسة عشرة لحركة عدم الانحياز والتي تبدأ اليوم بمشاركة أكثر من 150 دولة ومنظمة إقليمية ودولية.

وكان في استقبال سموه معالي أنس الفقي وزير الإعلام المصري وأحمد الميل الزعابي سفير دولة الإمارات لدى جمهورية مصر العربية وعدد من المسؤولين. وقد أدلى صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي بتصريح صحفي عقب وصوله أكد فيه أن مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة في مؤتمر قمة عدم الانحياز في جمهورية مصر العربية تأتي انطلاقاً من حرص واهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» على تفعيل وتكريس دور العمل الجماعي المشترك ولتحقيق غايات وتطلعات أبناء الشعوب وتعزيز الأمن والاستقرار الدولي باعتبار القمة فرصة ثمينة للعالم لتأكيد دعمه للحقوق التي تنشدها الشعوب. وأعرب سموه عن تمنياته أن يتوصل القادة لقرارات وتوصيات إيجابية تنتظرها الشعوب في ظل هذه المرحلة الحرجة التي تحتاج إلى تكاتف وتضافر الجهود تجاه قضايا العالم المختلفة وتنسيق المواقف على الساحة الدولية. ويضم الوفد المرافق لصاحب السمو حاكم الفجيرة معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وسيف سلطان السماحي المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم الفجيرة والدكتور طارق احمد الهيدان مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية والدكتور عبدالرحيم يوسف العوضي مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية والسفير أحمد عبدالرحمن الجرمن المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة والسفير أحمد الميل الزعابي سفير دولة الإمارات لدى جمهورية مصر العربية ومحمد سعيد الظنحاني مدير ديوان الحاكم. إلى ذلك تنطلق اليوم بمدينة شرم الشيخ المصرية أعمال القمة الخامسة عشرة لحركة عدم الانحياز برئاسة الرئيس المصري حسني مبارك، الذي يتسلم من نظيره الكوبي راؤول كاسترو رئاسة الحركة للأعوام الثلاثة القادمة. ويشارك في القمة ما يقرب من 55 رئيس دولة وعدد كبير من رؤساء الحكومات وأمراء وملوك، إضافة إلى نواب رؤساء ونواب رؤساء حكومات وتمثيل كبير لوزراء الخارجية. واختتم وزراء خارجية دول حركة عدم الانحياز اجتماعاتهم التحضيرية للقمة أمس بشرم الشيخ وترأس وفد الدولة فيها معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية باعتماد الإعلان الخاص بفلسطين ورفعه إلى القمة. ويؤكد الإعلان التزام الحركة القوي بمواصلة دعم الشعب الفلسطيني وقيادته من خلال تقديم المساعدة اللازمة والإسهام في الجهود الشاملة الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، فضلا عن التعجيل بتحقيق حل عادل وسلمي ودائم للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني الذي يعد جوهر الصراع العربي الاسرائيلي. كما يؤكد التزام الحركة بدعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وسيادته في دولة فلسطين على اساس حدود ما قبل عام 67 ،على ان تكون القدس الشرقية عاصمة لهذه الدولة. ويشدد الاعلان على ضرورة مواصلة الدور الذي تقوم به الحركة ازاء القضية الفلسطينية، مطالبا بضرورة إسناد مهمة قيادة جهود الحركة فيما يتعلق بالبحث عن سلام شامل ودائم وعادل في المنطقة الى رئيس الحركة وبمساعدة لجنة فلسطين. ويطالب بضرورة اتصال الحركة على المستوى الوزاري مع أعضاء الرباعية الدولية وأعضاء مجلس الأمن والأطراف الأخرى ذات الصلة بعملية السلام من اجل التعبير عن مواقف الحركة المبدئية ودفع الجهود الرامية الى تعزيز عملية السلام وضمان احترام القانون الدولي وقرارات الامم المتحدة باعتبارها السبل المهمة التي تؤدي الى التسوية السلمية للنزاع الاسرائيلي الفلسطيني والنزاع العربي الاسرائيلي بوجه عام. ويؤكد الاعلان ضرورة دعم منظمة التحرير باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني وكذلك دعم السلطة الوطنية بقيادة الرئيس محمود عباس وحماية المؤسسات الوطنية والديمقراطية للسلطة، بما في ذلك المجلس التشريعي الذي يشكل اساسا حيويا للدولة الفلسطينية المستقلة مستقبلا. ويدعو الى ضرورة بذل الجهود لدفع عملية السلام على اساس قرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومرجعيات مدريد ومبدأ الارض مقابل السلام من أجل تحقيق تسوية سلمية شاملة وعادلة. ويعرب الإعلان عن عميق أسفه إزاء تردي الاوضاع في الاراضي الفلسطينية المحتلة على كافة الاصعدة، كما يدين بشدة الاعتداءات الاسرائيلية على الفلسطينيين وخاصة الاعتداء الأخير على المدنيين في قطاع غزة، والذي أودى بحياة أكثر من 1400 فلسطيني، وكذلك استمرار حملات الاعتقال غير المشروعة والانشطة الاستيطانية، فضلا عن فرض اسرائيل للعقاب الجماعي. ويدعو الاعلان المجتمع الدولي بما في ذلك مجلس الأمن للتأكد من اجراء التحقيقات الدقيقة في كل الجرائم والانتهاكات الاسرائيلية خاصة في غزة، مؤكدا إدانته للحصار اللاإنساني وغير القانوني الذي فرضته اسرائيل على القطاع، وهو ما يعد خرقا للقانون الدولي الإنساني. ويطالب الاعلان بضرورة وقف الممارسات الاسرائيلية غير الشرعية ضد الشعب الفلسطيني وانهاء الحصار غير المشروع لقطاع غزة بصورة دائمة ووقف سياسة الاستيطان ومصادرة الاراضي الفلسطينية. ويعرب الاعلان عن عميق قلقه إزاء الوضع داخل القدس الشرقية وما حولها، حيث إن الحملة الاسرائيلية المكثفة تستهدف بوضوح تغيير التركيبة السكانية للمدينة بصورة غير قانونية، الى جانب تغيير هوية القدس ووضعها القانوني، مؤكدا رفضه التام لمثل هذه السياسات والاجراءات الاستعمارية. جدير بالذكر ان اللجنة الوزارية للحركة الخاصة بفلسطين تضم كلا من مصر والجزائر وبنجلاديش وكولومبيا وكوبا والهند واندونيسيا وماليزيا وفلسطين والسنغال وجنوب افريقيا وزامبيا وزيمبابوي والدول اعضاء الحركة التي تتمتع بعضوية مجلس الأمن. وقال إن مصر سوف تعمل في إطار ترويكا حركة عدم الانحياز مع كوبا وإيران وسوف نتفاعل مع الإخوة الايرانيين لكي نؤمن النجاح لأعمال الحركة.

أبو الغيط: لن نسمح بـ «اختطاف » الحركة

أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط رئيس الاجتماع الوزاري وجود اتفاق كامل في وجهات نظر الدول الاعضاء في الحركة حول كافة الملفات التي ستنظرها القمة. وقال ـ في مؤتمر صحفي في ختام الاجتماع الوزاري أمس ـ إن الوثائق التي أقرها وزراء الخارجية وسترفع للقمة هي البيان الختامي ويتناول كافة القضايا المطروحة على المسرح الدولي اقتصادية وسياسية وغيرها واعلان شرم الشيخ الذي يتناول المسائل التي تحظى باهتمام القمة والمجتمع الدولي في الفترة الراهنة واعلان اللجنة السياسية المنبثقة عن حركة عدم الانحياز الخاص بالرئيس السابق نيلسون مانديلا، والذي تقدمت به جنوب افريقيا للاحتفال بعيد ميلاده يوم 18 يوليو واعتباره يوما عالميا لما له من دور بارز وهام في حركات التحرير ونضاله من أجل تحرير بلاده وباعتباره شخصية تاريخية كان لها تأثيرها على القارة الافريقية.

وشدد أبوالغيط على أن مصر لن تسمح لأي دولة بأن تختطف الحركة منها. وقال «اختطاف الحركة لن نسمح به لأي جهة طالما أن مصر هي التي تتولى رئاسة الحركة، ولن نسمح بأن تكون الحركة في خدمة هذا الطرف الدولي الكبير أو ذاك».

اقرأ أيضا

جريحان في قصف إسرائيلي على غزة رغم التهدئة