الاتحاد

كرة قدم

اتحاد كلباء ودبا الفجيرة.. «الهروب من الدوامة»

فيصل النقبي (كلباء)

«مباراة من 6 نقاط»، تجمع «النمور» و«النواخذة»، وهي مهمة صعبة للفريقين للهروب من القاع، وتجنب المنعطفات الصعبة التي تؤدي للهبوط إلى مصاف أندية الدرجة الأولى بنهاية الموسم.
ولن يكون طريق الفوز لأحدهما على الآخر مفروشاً بالورود، لأنهما يدركان أن المسابقة وصلت إلى منتصفها ولا مجال لأي نتيجة سلبية، مع المنافس المباشر على بطاقة البقاء، ويعرف اتحاد كلباء الذي بلغت غلته بنهاية الدور الأول 9 نقاط فقط، من حالتي فوز و3 تعادلات، و8 خسائر، محتلاً المركز 11 في جدول المسابقة، أن فوز منافسه دبا الفجيرة يعني وصول مجموع نقاطه إلى «الرقم 9» أيضاً»، حيث يقف «النواخذة» على مسافة مركزين فقط من صاحب الأرض، وبرصيد 6 نقاط فقط.
وكما يدرك الفريقان أيضاً أن التعادل لن يكون حلاً ناجحاً، ولابد من فوز أحدهما حتى يتقدم أكثر إلى الأمام في رحلة «الهروب من القاع»، كما حدث في لقاء الذهاب الذي انتهى لمصلحة «النمور» بهدف.
ومن الناحية الفنية، يبدو أن الفريقين جاهزان تماماً للقاء، ولا يعاني أي منهما أي غيابات مؤثرة، وفضل الصربي جوران مدرب «النمور» الإبقاء على منظومة الاستقرار. بتجديد الثقة بالأجانب الأربعة، وفي المقابل فإن «النواخذة» أجرى بعض التغييرات المهمة.
واستقطب الفريق لاعبين جديدين هما البرازيليان ديرلي سوزا وبرونو موارييس من أجل منح دفعة معنوية كبيرة لدبا الفجيرة، بعد دور أول لم ينجح خلاله الفريق في تسجيل أي حالة فوز.
ويدرك المدربان أن المباراة مرتفعة الحرارة، ولن تهدأ وتيرة اللعب إلا بصافرة الحكم النهائية التي تعلن نتيجة فوز أحدهما على الآخر، أو تعلن إبقاء الوضع على ما هو عليه، وانتظار المصير في الجولات المقبلة.

جوران: استوعبنا دروس الماضي
كلباء (الاتحاد)

شدد الصربي جوران المدير الفني لاتحاد كلباء، على لاعبيه بضرورة التركيز التام في مواجهة دبا الفجيرة، مؤكداً أن فريقه جاهز من كل النواحي كافة، لأنه استفاد من فترة التوقف، في التعرف على إمكانيات اللاعبين بصورة أكبر، وكذلك دراسة المنافس، حيث شاهد له بعض المباريات، ووقف على أهم النقاط التي يستفيد من خلالها، من أجل حصد النقاط الثلاث.
وقال جوران إنه يلعب للفوز، لأن المباراة هي الأولى للفريق في دور الإياب، ومع منافس مباشر، ويسعى لحسم أموره، من دون انتظار لأي مفاجآت، مبيناً أنه سوف يغير قليلاً من أسلوب اللعب، ليواجه دبا الفجيرة بطريقة تكفل له الفوز وحصد النقاط الثلاث المهمة.
وتحدث جوران بثقة عن لاعبيه، قائلاً: إنهم قادرون على إيقاف خطورة لاعبي دبا الفجيرة، ورغم التغييرات التي أجراها المنافس في الأجانب، إلا أن لاعبيه يدركون أن الفوز هو الشيء الوحيد الذي يفيد الفريق في مشوار الدوري الصعب.
وعن سبب عدم وجود تغييرات فنية في الفريق، ومن ضمنهم الأجانب، أوضح أن البدلاء الذين تم عرضهم عليه، من أجل تغيير الأجانب لم يقنعوه من الناحية الشخصية، ويرى أن اللاعبين الحاليين هم الأفضل، لذلك فإن قرار التغيير يخضع لمعايير تكفل أن يأتي لاعب أفضل من المجموعة الحالية.
وأضاف: إن المسؤولية جماعية في حال الإخفاق، ولا يتحملها طرف دون آخر، مشيراً إلى أن فريقه استوعب درس الخسائر الماضية، ويعمل بكل قوة من أجل خطف النقاط الثلاث، والتي تصحح كثيراً من وضع الفريق، ونحن جاهزون لمباراة صعبة مع منافس ليس سهلاً.

كاميلي: أتمناها «فاتحة خير» لـ«النواخذة»
دبا الفجيرة (الاتحاد)

أكد البرازيلي باولو كاميلي المدير الفني لدبا الفجيرة أنه من الناحية الشخصية يتمنى أن تكون مباراة اتحاد كلباء «فاتحة خير» لفريقه في افتتاح الدور الثاني لدوري الخليج العربي، مشيراً إلى أنه لا يفكر في مباراة «النمور» فقط، وإنما تجهيز الفريق لثلاثة لقاءات مهمة على التوالي، في الجولات المقبلة، وكلها ذات أهمية كبيرة للفريق.
وشدد كاميلي على أنه استفاد من فترة التوقف في تجهيز «النواخذة»، كما أن الفريق ضم عدداً من اللاعبين، سواء المواطنين أو الأجانب الجدد، يتمنى أن يصلوا إلى درجة الانسجام المرضية مع بقية اللاعبين، من أجل إفادة الفريق في المباريات المقبلة.
وأضاف: قمنا بعمل كبير خلال الفترة السابقة، وكل اللاعبين اجتهدوا، وعلينا أن نمحو الصورة السلبية، ولست راضياً على الترتيب الحالي للفريق، وهو وضعية صعبة، خاصة أن دبا الفجيرة يملك 6 نقاط فقط من 6 تعادلات، وهي نتائج غير مرضية، وأن الأجانب الذين بدأ بهم الفريق مشواره في الدوري لم يساعدوه في تحقيق الفوز.
وقال: نبحث عن الفوز الأول، وندرك أن المنافس يفكر أيضاً في النقاط الثلاث، ومن جانبنا جاهزون لأي سيناريو يحدث خلال اللقاء، ونخوض المباراة بأسلوبنا الخاص مع احترامنا للمنافس، ونبحث عن الفوز الأول الذي يصحح كثيراً من الأوضاع في المسابقة.
وعن التشكيلة التي يخوضها في اللقاء، قال إنه يختار اللاعب الأفضل، والذي يفيد الفريق بصورة كاملة، ولن يتسرع في ذلك، لأن الصفوف مكتملة، ولم يستقر على التشكيلة النهائية التي يلعب بها، ومن يجتهد يجد مكانه أساسياً في صفوف الفريق، وهذا النهج يطبقه على الجميع.

اقرأ أيضا