الاتحاد

الإمارات

إغلاق محطة لتحلية المياه في رأس الخيمة

رقابة مشددة على محطات المياه برأس الخيمة (تصوير راميش)

رقابة مشددة على محطات المياه برأس الخيمة (تصوير راميش)

صبحي بحيري (رأس الخيمة)- أغلقت بلدية رأس الخيمة، أمس، محطة لتحلية المياه، وألزمت صاحبها بدفع غرامة مالية، فيما أسفرت حملة تفتيشية لإدارة الصحة والبيئة عن تغريم بعض المحال، وإنذار أخرى بسبب مخالفات متباينة.
وقال مبارك الشامسي، رئيس الدائرة: إن المحطة التي جرى إغلاقها تقع في منطقة الخران بعد أن أثبت تحليل لعينة من مياهها عدم مطابقتها للمواصفات.
وأضاف: هناك رقابة مشددة علي محطات تحلية المياه التي يبلغ عددها 45 على مستوى الإمارة، وتقدم مياه الشرب للشركات والمساكن، ويتولى عدد منها تعبئة المياه وبيعها داخل وخارج الإمارة بعد الحصول على تصريح بذلك.
من جهته، أفاد خليفة محمد المكتوم مدير إدارة الصحة والبيئة أن تحليل عينة عشوائية من مياه المحطة أثبت وجود شوائب؛ ما اضطر البلدية لإغلاقها وأخذ عينة أخرى لتحليلها، والسماح لها بالعمل مرة أخرى بعد التأكد من صلاحية المياه التي تنتجها.
وأشار المكتوم إلى أن عدد محطات تحلية المياه بالإمارة ثابت منذ سنوات بعد أن تم وقف إصدار تراخيص جديدة، وهو ما يمكن إدارة الصحة والبيئة من رقابتها بشكل دائم.
وأضاف: يحصل المفتشون على عينات عشوائية من هذه المحطات ويتم تحليلها في معمل البلدية وفي حال وجود أي مخالفة يتم وقف الإنتاج في الحال وفرض غرامة على صاحبها ولا يسمح لها بمعاودة العمل إلا بعد أخذ عينة أخرى والتأكد من مطابقتها للمواصفات.
وقال: إن الرقابة المشددة على المنشآت الغذائية خلال العام الماضي ساهمت بشكل كبير في تراجع المخالفات التي ترتكبها هذه المنشآت مقارنة بالأعوام السابقة بعد أن اعتمدت الدائرة استراتيجية تقوم بالأساس علي منع المخالفات من المصدر وليس توقيع العقوبات ضد المخالفين.
وتابع: خلال العام المنتهي كانت عمليات التفتيش تتم بطريقة مبتكرة من خلال التفتيش على كل المحلات في المنطقة المستهدفة، حيث ساهم النظام الجديد في الرقابة والتواصل بين المفتشين والإدارة والتي يتم من خلالها تحديد المنطقة التي يقع فيها المحل وتاريخه الصحي وعدد المخالفات المرتكبة في السابق وعدد العاملين وغيرها من البيانات، في تراجع المخالفات.
وقال مواطنون: إن نشاط إدارة الصحة والبيئة بالبلدية ساهم في تراجع مخالفات المطاعم ومحلات بيع اللحوم والدواجن. وأوضح نواف الحبسي أن نظام تدريب العاملين بالمنشآت الغذائية على نظام سلامة الغذاء الذي نفذته البلدية خلال العام ساهم في تراجع شكاوى هذه المطاعم.
وقال محمد راشد: إن الكافتيريات الصغيرة المنتشرة على كورنيش القواسم والكورنيش القديم هي أكثر المنشآت التي تخالف القانون نتيجة لقلة خبرة العاملين بها، مضيفاً: إن المطاعم الكبيرة تسعى دائما لتحسين صورتها المحافظة على اسمها في السوق ما يجبرها على تحسين نوع الخدمة التي تقدمها.

اقرأ أيضا

سعيد بن طحنون يشهد احتفالات النادي المصري بالعيد الوطني