الاتحاد

الإمارات

أبوظبي تستضيف القمة العالمية للقاحات في 24 أبريل المقبل

تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وبالشراكة مع معالي بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة وبيل غيتس الرئيس المشارك لمؤسسة بيل وميليندا غيتس.. تستضيف أبوظبي أعمال "القمة العالمية للقاحات" يومي 24 و 25 أبريل القادم.

وتؤكد القمة على الدور الحاسم الذي تلعبه اللقاحات والتطعيم في إنقاذ الأرواح وحماية الأطفال طوال حياتهم، وتهدف إلى تسليط الضوء على أهمية بناء وصيانة نظم تطعيم دورية قوية للحفاظ على صحة جميع الأطفال أيا كان البلد الذي يعيشون فيه.

وأكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن القمة العالمية للقاحات في أبوظبي هي خطوة مهمة جديدة لضمان حصول جميع الأطفال على اللقاحات المنقذة للحياة.. مشيرا سموه إلى أن هذا المسعى يأتي في إطار عملنا المستمر بالتعاون مع "مؤسسة بيل وميليندا غيتس"، حيث من شأنه إحداث التغيير في الأجيال القادمة.

وأضاف سموه أنه بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله فإننا ملتزمون ولا نزال بتعزيز الفرص والمنافع لإيجاد مجتمع عالمي سليم صحي وذلك من خلال تحصين الأطفال ضد الأمراض.

ورغم التقدم الهائل لا يزال يموت طفل واحد كل 20 ثانية بسبب مرض كان من الممكن الوقاية منه باستخدام اللقاحات الموجودة.

وستكون القمة التي ستنعقد خلال الأسبوع العالمي للتحصين والتطعيمات الذي يقام في الفترة من 24 حتى 30 أبريل القادم استمرارا لمسعى "عقد من اللقاحات"، والذي يعكس رؤية والتزاما بإيصال اللقاحات إلى كل من يحتاجها.

وستبين القمة العالمية للقاحات كيف يتآزر العالم معا لتحسين صحة الأطفال من خلال تطوير لقاحات أفضل وأقل كلفة ومن خلال إتاحة إمكانية الحصول على اللقاحات الموجودة والجديدة بجانب بتعزيز عمليات التطعيم الدوري.

من جانبه معالي أكد بان كي مون ضرورة الاستمرار في تحصين كل طفل ضد مرض شلل الأطفال وجميع الأمراض الأخرى التي يمكن الوقاية منها من خلال التطعيمات.. مضيفا أن العالم شهد مستوى غير مسبوق من الالتزام في القضاء على مرض شلل الأطفال من جانب القادة السياسيين والدينيين وقادة المجتمعات على جميع المستويات، مشيرا إلى أن هذا العمل سينجز بتكاتف جميع الجهود.

وسيؤكد المتبرعون والقادة العالميون والشركاء خلال القمة على دعمهم للخطة الاستراتيجية لاستئصال المرض والمرحلة الأخيرة منه والتي وضعتها "المبادرة العالمية للقضاء على مرض شلل الأطفال" وهي أول خطة تضم كل العناصر اللازمة للقضاء على المرض.

ويعد القضاء على مرض شلل الأطفال علامة بارزة على خريطة الطريق العالمية والتي تهدف إلى إنقاذ حياة حوالي 20 مليون شخص في العالم بحلول عام 2020.

من جهته أكد بيل غيتس أنه بفضل التقدم الهائل الذي تم إحرازه عام 2012 فإن أمامنا الآن فرصة سانحة لتغيير التاريخ والقضاء على شلل الأطفال، داعيا إلى الاستثمار من أجل ضمان إيجاد نظم تحصين قوية تستطيع حماية مكتسباتنا ضد مرض شلل الأطفال ومساعدتنا على الوصول إلى الأمهات والأطفال بلقاحات أخرى قادرة على إنقاذ حياتهم وخدمات صحية إضافية.

يشارك في تنظيم القمة العالمية للقاحات كل من منظمتي الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" والصحة العالمية ومبادرة استئصال مرض شلل الأطفال والتحالف العالمي للقاحات والتطعيم "غافي"، إضافة إلى مؤسسة بيل وميليندا غيتس.

اقرأ أيضا