الاتحاد

الإمارات

«العمل»: إعفاءات للمنشآت الراغبة في تشغيل العمال المتأخرة رواتبهم

فريق طبي من «الهلال الأحمر» يفحص أحد عمال الشركة أول من أمس

فريق طبي من «الهلال الأحمر» يفحص أحد عمال الشركة أول من أمس

منحت وزارة العمل إعفاءات وحوافز للمنشآت الراغبة بتشغيل عمال شركة مقاولات خاصة متعثرة لم يتقاضوا رواتبهم منذ ستة أشهر.

وأصدرت الوزارة توجيهات بالسماح للمنشآت الراغبة بنقل كفالة العمال، بعد تجاوب معظم العمال مع توجيهات الوزارة بتعديل أوضاعهم، بحيث منحت المنشآت إعفاءً من رسوم نقل الكفالة البالغة 10 آلاف درهم، والاكتفاء بسداد رسوم إصدار تصاريح عمل جديدة التي تبلغ 1000 درهم فقط (للمنشأة أ). وأوضح القائم بأعمال المدير العام للوزارة حميد بن ديماس أن عدداً من العمال لم يتجاوبوا مع الحل المطروح، لاعتقادهم أن تعديل أوضاعهم سيفقدهم حقهم في استرداد رواتبهم ومستحقاتهم المتأخرة، على الرغم من محاولات الوزارة المتكررة لمعالجة أوضاعهم وتأكيدات فريق تفتيشها أن حقوقهم مضمونة، طالما قضيتهم منظورة أمام المحكمة. وأكد ابن ديماس أن مسؤولي الوزارة يتابعون قضية العمال، قائلاً: «إننا نحرص على إبقاء باب تعديل الأوضاع مفتوحاً أمام العمال المتبقين، من خلال السماح لهم بنقل كفالتهم لأي منشأة، حالما يرغبون، دون المساس بحقوقهم القانونية المنظورة لدى المحكمة، حيث لا يزال على كفالة المنشأة المغلقة 102 عامل، تم الإبلاغ بالهروب عن 4 منهم». وشدد على متابعته لقضية العمال منذ بداياتها، كما أكدت تعاملها بجدية وحزم مع هذه القضية من خلال جهاز التفتيش في الوزارة، الذي تابع ملف تأخر تسليم أجور عمال المنشأة المذكورة، والبالغ عددهم 267 عاملاً، فور إعلانهم التوقف عن العمل قبل عدة أشهر وتبليغ الوزارة بالأمر. وأظهر تقرير لجنة التفتيش المعينة أن أعمال المنشأة المذكورة والتي تعود ملكيتها لثلاثة أشخاص (مواطن وهنديين)، متوقفة على العمل كلياً، الأمر الذي ترتب عليه مواجهتها عجزاً مالياً منعها من الإيفاء بالتزاماتها ودفع أجور عمالها. وقال ابن ديماس إن الوزارة وجهت عقب استكمال تقرير لجنة التفتيش، بتحويل القضية إلى المحكمة العمالية، علاوة على ذلك، لم تدخر الوزارة جهداً لإيجاد حل سريع لمعالجة أوضاع العمال الإنسانية والقانونية من خلال منحهم فرصة تعديل أوضاعهم ونقل إقاماتهم إلى منشآت أخرى، كانت قد بادرت بالترحيب بضم هؤلاء العمال إليها. وكانت هيئة الهلال الأحمر زارت العمال في سكنهم في مصفح خلال الأيام الثلاثة الماضية، وقدمت لهم مواد غذائية، علاوة على فحصهم طبياً وتوفير الأدوية اللازمة لبعضهم. كما أمر الأمين العام للهيئة محمد خليفة القمزي بصرف 1000 درهم لكل عامل من العمال المتضررين وتوفير خطوط وهواتف خلوية للاتصال بذويهم بعد انقطاع الاتصال عنهم لمدة أربعة أشهر. وقال سالم السويدي رئيس قسم العون الإنساني بالهلال الأحمر لـ«الاتحاد» إن الجهود تركز على توفير الغذاء اللازم للعمال وستعطى لهم الأولوية حيث سيتم تخصيص اللحوم والأرز والخضروات التي يحتاجونها لمدة أسبوعين على الأقل، إضافة إلى متابعتهم بشكل يومي.

اقرأ أيضا