الاتحاد

الإمارات

«خليفة الخيرية» توقع اتفاقية مع «الأشغال» لصيانة منازل المواطنين

جانب من أعمال الصيانة في منزل مواطن بالإمارات الشمالية

جانب من أعمال الصيانة في منزل مواطن بالإمارات الشمالية

أبرمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية اتفاقية تعاون وشراكة مع وزارة الأشغال العامة، لتنفيذ صيانة لنحو 220 مسكناً في الإمارات الشمالية.

ويأتي توقيع هذه الاتفاقية في وقت يصل فيه عمال الليل بالنهار لصيانة مساكن المواطنين التي تعاني من مشاكل، في الإمارات الشمالية. ووقع الاتفاقية المدير التنفيذي لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية محمد حاجي الخوري والمدير التنفيذي لقطاع الأشغال بالإنابة في وزارة الأشغال العامة والمهندس حسن المنصوري. وأكدت المؤسسة أن توقيع الاتفاقية مع «الأشغال» جاء إيماناً بأهمية تكثيف جهودها على الساحة المحلية والعمل على تحسين وتجويد مبادراتها الإنسانية لتلبية الاحتياجات المتزايدة للعمل الإنساني داخل الدولة، والذي يتعزز محلياً من خلال الالتزام بمساعدة الشرائح المستهدفة من مبادراتها في جميع مناطق الدولة. وشددت المؤسسة على ضرورة تحقيق نقلة نوعية في مستوى المشاريع التنموية والتي تعمل على تحويل مشاريعها الإنسانية من مساعدات موسمية إلى برامج ومشاريع ومبادرات تعزز قدرة المستفيدين من خدماتها على مواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة، انطلاقاً من ثوابت رسالة المؤسسة التي تهدف لتقديم العون للمحتاجين وضمن مبادئها الإنسانية الهادفة لإعلاء قيم الترابط والتماسك الاجتماعي. وبحسب وثائق المؤسسة، فإنها تعتبر أن السكن من المتطلبات والاحتياجات الأساسية والضرورية للإنسان وقد أولت هذه القضية اهتماماً من خلال التنسيق مع مختلف الجهات ذات الاختصاص في إمارات الدولة لمعرفة حاجة المساكن القائمة في بعض المناطق إلى أعمال الصيانة.

مشاريع صيانة

وأكدت المؤسسة أنه تبين بعد دراسة التقارير أن مجموعة كبيرة من المساكن بحاجة ماسة للصيانة، لما تعانيه المساكن من تشققات وتصدعات، إضافة إلى ارتفاع منسوب المياه الجوفية ونسبة الملوحة، ما يؤدي إلى تآكل الحديد وانهيارات في الأسقف وتأثر أساسات المنازل مع تآكل أطقم المطابخ والحمامات. وشمل مشروع صيانة المساكن في إمارة رأس الخيمة 9 مساكن شعبية في منطقة الزهراء والعريبي و6 منازل بمنطقة أعسمة و7 مساكن في شعبية جلفار وسهيلة والظيت الشمالي والجولان والفحلين والجزيرة الحمراء وخزام. أما في إمارة عجمان، فشمل المشروع صيانة 83 مسكناً في النسيم والمنامة ومصفوت ومزيرع، وفي إمارة الفجيرة توزعت مشاريع الصيانة في منطقة دبا الحلاه 10 مساكن، ومثلها في مناطق متفرقة مثل البثنة ومربص ومسافي وأوحلة. وشمل مشروع صيانة المنازل بإمارة أم القيوين 26 منزلاً في مختلف المناطق مثل الراعفة والدار البيضاء والحديثة والرقة والبطين والسلمة وأم القيوين والحمر. من جانبه، أكد محمد حاجي الخوري المدير التنفيذي لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية أن تلك المشاريع جاءت ضمن النهج التي تعمل المؤسسة على تعزيزه لتوفير العيش الكريم للفئات المتعففة من المواطنين وتحقيق أفضل مردود ممكن لأصحاب تلك الحالات من خلال التعاون مع وزارة الأشغال العامة لإجراء الصيانة المطلوبة للمنازل باستخدام أفضل الخامات والنوعيات وفقاً للشروط الفنية التي وضعتها المؤسسة. وقال المدير التنفيذي لوزارة الأشغال العامة المهندس حسن محمد المنصوري لـ«الاتحاد» إن مثل هذه المبادرات جاءت من حرص معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة من خلال الخطط الاستراتيجية للوزارة على خدمة المواطنين والمجتمع وتوفير سبل الراحة لهم. وشدد المنصوري على حرص الوزارة على التعاون مع مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية بمشاريعها المحلية لصيانة مساكن الأسر المتعففة، لتحقيق آمال تلك الفئات بتحسين ظروفهم المعيشية والإنسانية من خلال توفير عناصر الراحة في مساكنهم. وأضاف المنصوري: «إننا نطمح مستقبلاً بالتعاون مع مختلف المؤسسات الحكومية في سبيل خدمة المواطن والمجتمع، وذلك بدعم من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي».

فرحة شعبية

ووجه المواطن سعيد علي سعيد الشحي من الفجيرة شكره إلى المسؤولين قائلاً إن «الدولة لم تقصر أبداً في جميع شؤون المواطن، بما فيها المسكن»، مبدياً امتنانه لبذل العاملين المشرفين على عمليات الصيانة جهداً متقناً، بدءاً من الأساسات حتى انتهاء الصيانة. وأضاف الشحي: «إنني أتوجه بالشكر أولاً لحكومتنا الكريمة وثانياً للعمال المستقدمين من قبل الوزارة الذين عملوا 12 ساعة متواصلة وانتهوا من إعادة بناء المنزل خلال 3 أشهر وهذه كلمة حق يجب أن تقال». وقال المواطن سعيد عبيد سعيد من إمارة رأس الخيمة «إن قيادتنا الكريمة لم تدخر جهداً في توفير الحياة الكريمة لنا كمواطنين وهذه البادرة الطيبة تعكس ذلك، مستدركاً بالمطالبة من العمال والمشرفين على عمليات الصيانة استكمال بعض النواقص حتى تكتمل فرحة أصحاب المساكن. ورفع المواطن محمد عبدربه السعدي من إمارة الفجيرة أكف الدعاء بالخير إلى كل من سعى لتحقيق أحلامه في صيانة منزله، «وها نحن ننتظر إتمام عمليات الصيانة حتى ننعم بالراحة في مسكننا».

بنود الاتفاقية

تنص الاتفاقية على أن تقوم المؤسسة بدراسة الحالات ومن ثم إخطار وزارة الأشغال العامة بأسماء المواطنين المطلوب عمل صيانة لمساكنهم بعدها تتم مراجعة واعتماد القوائم المقترحة من الوزارة للأسماء الإضافية لأي من المواطنين المستحقين صيانة منازلهم، بعد ذلك تعتمد المؤسسة القائمة النهائية للمشروع.

وبحسب الاتفاقية، تقوم وزارة الأشغال العامة بإرسال الأسماء المقترحة وحصر الأعمال المطلوبة للمساكن وتجهيز وثائق المناقصات بعد اعتماد القائمة النهائية للمساكن المطلوب صيانتها من قبل المؤسسة . يشار إلى أن الوزارة تعمل وفق رسالتها للمساهمة الفعالة لتحقيق التنمية المستدامة المتوازنة وتوفير جودة حياة عالية لشعب الإمارات من خلال الأداء المؤسسي المتميز في تنظيم وتخطيط وتشييد وصيانة مشاريع البنية التحتية والإسكان الاتحادية في مدن وقرى الدولة، وفق أعلى المعايير والمواصفات العالمية بالاعتماد على كفاءات مواطنة مؤهلة وبالاستثمار الأمثل للموارد التقنية والمالية وبالشراكة مع الجهات ذات الصلة.

اقرأ أيضا

رئيسة وزراء صربيا تستقبل أمل القبيسي