الاتحاد

الإمارات

مؤتمر التوجه العالمي 2013 يدعو إلى تعزيز التعاون الدولي في مجال التعليم

دبي (الاتحاد) - اختتمت مساء أمس الأول، أعمال مؤتمر التوجه العالمي في التعليم 2013، الذي نظمه المجلس الثقافي البريطاني بدبي، في مركز دبي التجاري العالمي لمدة 3 أيام، بمشاركة 1300 من قادة التعليم الدولي؛ لتبادل المعلومات، ومناقشة كيف يمكن لقطاع للتعليم العالي تطوير اقتصاد لمعرفة في بلدان القرن الحادي والعشرين، من خلال عقد أكثر من 50 ورشة عمل وجلسة.
وقالت الدكتورة جو بيل مدير التربية والتعليم والمجتمع في المجلس الثقافي البريطاني، إن التعليم العالي جذر التنويع الاقتصادي، ومفتاح الازدهار العالمي، فقد تعلمت أن دور التعاون الدولي يعد في غاية الأهمية للسلام والازدهار في عالمنا، وقد أبرزت الجلسة الافتتاحية لمواجهة تحديات القرن 21 أهمية ارتباط البحوث الدولية والتكنولوجيا المبتكرة والشراكات بين القطاعات المختلفة.
وأضافت الدكتورة بيل: “تعلمت كيفية استجابة الحكومات وأصحاب العمل ومؤسسات التعليم لتحديات نقص المهارات والبطالة بين الشباب، حيث أبرز الزملاء، خلال المؤتمر، أهمية إدماج احتياجات الصناعة والتجارة وما تقدمه أنظمة التعليم، وتشمل المساهمة المهمة التي تقدمها العلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية واللغة التي تضفي الثقافات والطلاقة والتفكير النقدي والمهارات التحليلية”. وأشارت إلى عاملين من البحوث الرئيسية التي أطلقت خلال المؤتمر، وهي ثقافة العمل، وهو بحث أطلق بالشراكة بين بوز ألن والمجلس الثقافي البريطاني الذي أطلق خلال مؤتمر التوجه العالمي 2013، وأشار إلى قيمة المهارات بين الثقافات في مكان العمل، وكيف يمكن لصانعي السياسات ومقدمي التعليم تقديم المزيد من المساهمة في تطوير هذه المهارات.
وأضافت بيل أن البحث الجديد عن نظم وهياكل التعليم المتبادل الذي أطلق أمس الأول يظهر أهمية إطلاق التعليم الدولي المتبادل للنمو الدولي، ويقدم دليلاً على الاتجاهات وأفضل الممارسات في هذا المجال.
وكشفت عن أن الدورة المقبلة لمعرض التوجه العالمي ستقام في ميامي الأميركية خلال الفترة من 29 أبريل إلى أول مايو 2014.
وناقش المؤتمر الذي بدأ أعماله أمس الأول دور التعليم العالي في تطوير الاقتصادات الدولية الناجحة القائمة على المعرفة، بمشاركة شخصيات عالمية من رواد وقادة التعليم من 80 بلداً تقريباً، عبر خمسين جلسة سيشهدها هذا المؤتمر.
وحضر المؤتمر معالي ديفيد ويليتس وزير الدولة لشؤون الجامعات والعلوم في المملكة المتحدة، ومارتن ديفيدسون الرئيس التنفيذي للمجلس الثقافي البريطاني.
وقال معالي ديفيد ويليتس: “في نهاية العقد الجاري، سيكون هناك أكثر من 200 مليون شخص مسجلين في قطاع التعليم العالي في جميع أنحاء العالم، ويمثل هذا بحد ذاته تحدياً كبيراً، لكنه يعكس أيضاً فرصة هائلة”.
وأضاف: “إن مؤتمر (التوجه العالمي) الذي ينظمه المجلس الثقافي البريطاني، يستقطب 1300 شخصية من صناع وممارسي السياسة التعليمية في العالم، ومن شأن هذا أن يساعدنا على إقامة العلاقات وجمع المعلومات الذكية التي تحتاج إليها المملكة المتحدة من أجل مواكبة الطلب المتزايد والاتجاهات المتغيرة في مجال التعليم العالمي”.
وقال، إن التعاون والشراكة سيكونان في قلب العديد من المناقشات التي ستخوضونها، لا سيما أن التعاون الدولي يحدث تأثيراً كبيراً، ويحقق المنافع التي تعود على جميع الأطراف المشاركة في هذه العملية. ويسهم التعاون بين المستثمرين ومؤسسات التعليم العالي، وبين الباحثين والشركات، وبين المعلمين والطلاب، في إيجاد سلسلة إيجابية من الابتكار والتعلم والإبداع.

اقرأ أيضا

سلطان القاسمي يصدر مرسوماً بترقية وتعيين مدير