الاتحاد

خليجي 21

محمد ثاني الرميثي: مواجهة البحرين خطرة ولن يخدعنا الفوز «الودي»

اسماعيل الحمادي لاعب وسط منتخبنا ينطلق بالكرة رغم مطاردة مسعد الحمد (الاتحاد)

اسماعيل الحمادي لاعب وسط منتخبنا ينطلق بالكرة رغم مطاردة مسعد الحمد (الاتحاد)

المنامة (الاتحاد) - أعرب محمد ثاني الرميثي نائب رئيس اتحاد كرة القدم، رئيس لجنة المحترفين عن تفاؤله بالمستوى الذي يقدمه المنتخب في كأس الخليج الـ 21 المقامة حالياً في ضيافة البحرين، مشيراً إلى أن الأداء الذي ظهر عليه «الأبيض» أمام قطر كان رائعاً في التكتيك والتحركات والروح والنتيجة، وشكر اللاعبين على ما قدموه في أول مباراة، والتي تمثل دفعة معنوية كبيرة للمنتخب في البطولة، إلا أن الفوز هو مجرد بداية وليس نهاية.
وقال «علينا أن نركز في المباريات، ولابد أن نشكر اللاعبين على ما قدموه في المباراة حيث أمتعونا بالأداء الجيد، وأسعدوا كل الجماهير التي حضرت اللقاء وأيضاً كل شعب الإمارات الذي يتابع البطولة، وأن المساندة الكبيرة من المسؤولين ليست غريبة، خاصة أن هذا الجيل يحمل طموحات ومستقبل الكرة الإماراتية وننتظر منه الكثير.
وأضاف: كنت خائفا في بداية المباراة أمام قطر، لأن اللاعبين صغار السن، بالإضافة إلى أن المنتخب القطري تقدم بهدف، ولكن اللاعبين نجحوا في التعويض، ولا يمكن أن تضغط عليهم، خاصة أن الجيل لا يزال في بدايته، وأتفق مع مهدي علي في حجب اللاعبين عن الإعلام، لأنهم صغار السن والخوض في لقاءات الإعلام يؤثر بالسلب على اللاعبين، وقد يفقدهم تركيزهم، والطبيعي أن يكون القرار بيد الجهاز الفني الذي ندعمه، من أجل تحقيق هدفنا في البطولة.
وأكد أن مباراة البحرين خطرة للغاية، وصعبة على منتخبنا رغم أنه سجل 3 نقاط في رصيده وتصدر المجموعة ولا يخدعنا الفوز عليهم في المباراة الودية، لأن البحرين يلعب على أرضه ووسط جماهيره وتعادل في المباراة الأولى ويسعى للعودة من جديد، وعلى لاعبينا التركيز في المباراة جيدا من أجل أن نحقق الخطوة الثانية بنجاح في البطولة، والتي ستمنحنا دفعة جديدة خاصة أن الجهاز الفني يتعامل مع البطولة بالقطعة ولا يفكر فيما أبعد من مباراة واحدة.
ووجه محمد ثاني الرميثي الشكر إلى حكومة البحرين على هذه الاستضافة لجميع الوفود والاستقبال الكبير، مؤكداً أن هذا ليس بغريب على أهل البحرين، بالإضافة إلى أن جميع الوفود تعتبر نفسها في بيتها، وتشارك في التنظيم وإنجاح البطولة، ونتمنى أن تخرج البطولة بالصورة التي يتمناها الجميع، وبالتالي الخروج منها وهم يحملون ذكريات جميلة، وكل الود بين الأشقاء الخليجيين.
ورداً على سؤال حول، هل تفزر البطولة نجوما جددا، قال: منتخب الإمارات سيكون نجم البطولة بجميع لاعبيه، ولن أذكر لاعبا معينا، بل جميع اللاعبين الذين يقدمون مستوى جيداً، وستكون شهادة ميلادهم جميعاً في هذه البطولة، وتكسر حاجز عدم ظهور نجوم في البطولات السابقة في السنوات الأخيرة، وقد اعتدنا أن تفزر البطولة نجوما ما زلنا نذكرهم حتى الآن منهم جاسم يعقوب وماجد عبد الله وعبد العزيز العنبري وحمود سلطان، وغيرهم من اللاعبين الذين ارتبط أسماؤهم بدورة الخليج وما زلنا ننتظر أن يظهر نجوم جدد، لأن كأس الخليج ولادة بالمواهب والنجوم.
وعن رأيه في البطولة، قال: «كأس الخليج لها حسابات خاصة، وطابع مميز وتختلف عن كل البطولات، وتشبه التنافس بين الإخوة، ولا أؤيد من ينادي بإلغائها، ويكفي أنها تطور المنتخبات الخليجية بشكل كبير، وما زالنا في بداية الاحتراف في عدد من الاتحادات الخليجية مثل قطر والسعودية والإمارات، ونحن لم نبدأ الاحتراف إلا منذ خمس سنوات، وأرى أن الدوري القطري يفرز منتخباً قوياً، وعلينا أن نتعامل مع كأس الخليج على أن لها فضلا كبيرا على كل المنتخبات الخليجية.
وأضاف أن مشكلة التسويق وعدم تطبيق الاحتراف في بعض الدول الخليجية ليست معوقات، طالما أن البطولة تسير في الاتجاه الصحيح، ورفعت مستوى الكرة الخليجية، وإذا كانت «خليجي 21» تستحق أكثر مما أعلنت عنه في التسويق، فهذا ليس عيباً، وأطرح السؤال هل الدوري الإماراتي يستحق تسويقه بمبلغ 120 مليوناً فقط؟ وهل هذا المبلغ يكفي في الموسم المقبل؟، وهل يعقل أن دخل الأندية الأوروبية من التسويق التليفزيوني 30%، بينما في أنديتنا 2%؟، وأتمنى أن يصل إلى 15 أو20%، ونعود ونطرح السؤال هل المبلغ يصلح بعد 3 سنوات، وقد ارتبطنا في تعاقداتنا التسويقية لمدة 3 سنوات وهي مدتنا في الرابطة؟.
وأضاف أن الدورة تجهز المنتخبات للمرحلة المقبلة من التصفيات الآسيوية، والتي لن تجد أقوى من كأس الخليج للاستعداد، ولا يمكن أن نجد أقوى من ذلك للإعداد، وهناك ضغط على المنتخبات بإقامة مباراة كل يومين.
وأشار محمد ثاني الرميثي إلى أن هناك 3 دول طبقت الاحتراف، وعندما تطبق جميع دول الخليج الاحتراف سوف يرتفع مستوى كأس الخليج، وإن كان الاحتراف قادما بالقوة الجبرية، وطالما أن الاحتراف تم تطبيقه ورفع مستوى الأندية سيعود على المنتخبات، وهو ما ننتظره في السنوات المقبلة بعدما شاهدنا تطوراً كبيراً في الكرة الخليجية على مدى السنوات المقبلة.
وعن توقيت الدورة، وهل هو مناسب، قال: إقامة البطولة في يناير توقيت متميز، وأتمنى أن يتم تثبيت الموعد كل عام، نظراً لأن الدوريات متوقفة وبعيدة عن أيام «الفيفا»، إلى جانب أن الدوريات المتوقفة في أوروبا، كما أن التوقيت يأتي بعدما لعبنا 13 أسبوعاً في الدوري وبالتالي جميع اللاعبين في «فورمة» عالية.
وحول مستوى المنتخبات الخليجية في البطولة، قال: كل المنتخبات قوية.. السعودية والعراق وقطر بصرف النظر عن فوزنا عليه، وعُمان لديهم خامات طيبة، ولابد أن ينسى الجميع الجولة الافتتاحية، ومن الممكن أن تتغير النتائج بشكل كبير في الجولتين التاليتين، ويعود أحد الفرق التي تخسر في الجولة الأولى وتتأهل وتحرز اللقب.
ورداً على سؤال حول التصريحات الإعلامية والتي وصلت إلى حد التجريح، قال: أتمنى ألا تصل المناوشات والتصريحات إلى هذا الحد، لأن بطولة الخليج تجمع بين إخوة ونرتبط مع بعضنا البعض بعلاقات قوية والإثارة مطلوبة إعلاميا، من أجل جذب الأنظار إلى البطولة ولكن دون التجاوز.
وتطرق محمد ثاني الرميثي إلى الحديث عن دوري المحترفين، وقال: حرصنا على عدم تأجيل الدوري والتزامنا من بداية الموسم، وما حققناه من البداية حتى الآن كان رائعاً، ومن الطبيعي أن تكون هناك بعض التعديلات البسيطة لظروف معينة، ولكن لعبنا 13 أسبوعاً دون أن تشعر الأندية بتوقفات، بالإضافة إلى أن الهدف الرئيسي هو الوصول بالأندية إلى مستوى مقارعة الكبار في آسيا، والآن نفخر بمستوى أنديتنا إلى حد كبير، وفريق العين يشارك في الآسيوية وجاهز للمباريات من الآن، وأتمنى أن تسير بقية الأندية في اتجاه العين نفسه، ولو كانت أنديتنا ضعيفة فمن الصعب أن تنافس في الآسيوية.
وأضاف أن بعض الأندية لا تتجاوب سريعا مع القرارات ولن تتوقف الخطة عندها طالما أن معظم الأندية ملتزمة، وبالفعل سيكون هناك تشديد على الأندية للحصول على الرخصة الآسيوية، ولن نتهاون مع أي نادٍ، وسيتم توقيع عقوبات وإجراء محاسبة على ذلك، بل إن اللجنة ستقوم بسحب الرخص من الأندية التي لا تلتزم بتطبيق المعايير، ولدينا 4 اجتماعات سنوية والأعضاء من الأندية.

تقليص عدد الأجانب غير مطروح الآن

المنامة (الاتحاد) - أكد محمد ثاني الرميثي أن تقليل عدد اللاعبين الأجانب في الدوري لم يتم طرحه حتى الآن، وبالطبع ستتم مناقشة الأمر بالاتفاق مع اتحاد الكرة، ولن يتم تطبيقه الآن، وإذا كان هناك قرار فسوف يطبق في الموسم المقبل، وبالطبع اتحاد الكرة ولجنة دوري المحترفين تسير في اتجاه مصلحة الكرة الإماراتية، ونحن في قارب واحد ولن أترك المجال لأي شخص للتدخل بيننا، والأندية شريك مع الاتحاد واللجنة لأن كل العمل الذي نقوم به من اجل الأندية لأنه يعني تجهيز اللاعبين للمنتخبات.


التراخيص الكاملة تبدأ الموسم المقبل

المنامة (الاتحاد)- كشف محمد ثاني الرميثي أن لجنة المحترفين ستطبق بداية من العام المقبل نظام التراخيص الكاملة، وقد خسرت الإمارات نصفي مقعدين، ولن نقبل أن تتراجع الإمارات في تصنيف الاتحاد الآسيوي، فقد كنا نفوز على اليابان في التسعينيات، والآن نبحث عن عرض جيد أمامها بعدما سبقتنا في تطبيق الاحتراف، وتفوقت في كل شيء وبات لها لاعبون على أعلى مستوى ومحترفون في الدوريات الأوروبية، وبالتالي لابد أن نضع الآسيوية هدفا أمامنا.


ممنوع الكلام

المنامة (الاتحاد)- رفض محمد ثاني الرميثي التعليق على ما يدور حالياً في البطولة والكلام عن يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة وترشحه للاتحاد الآسيوي، مؤكداً أن السركال موجود في المنامة، ولا أود أن أتحدث في مثل هذه الأمور، ونحن في النهاية نعمل في اتجاه واحد.


تشفير الدوري صعب
المنامة (الاتحاد)- حول تشفير الدوري وما يتردد بين القنوات الفضائية حوله، قال محمد ثاني الرميثي: هذه أمور تخص القنوات الفضائية، والطبيعي أن كل من يريد أن يقدم على التشفير، لابد أن يجعل المنتج الخاص به جيداً، ويحتاج إلى محفزات كبيرة قبل أن يقدم على هذه الخطوة، وهو ما نقوم به لأن المنتج هو الدوري بالنسبة لنا من خلال الأندية، ورفع المستوى وتطبيق الاحتراف، وعندما نصل إلى منتج مرتفع، وقتها يتم تسويق الدوري بشكل أفضل، ولكن في الوقت الحالي التشفير صعب.
دعوة لجماهير «الأبيض»
المنامة (الاتحاد)- وجه محمد ثاني الرميثي الدعوة إلى جماهير «الأبيض» لمساندة المنتخب في المباريات المقبلة خاصة لقاء البحرين الصعب، مؤكداً أن الجماهير كانت موجودة في المباراة الأولى أمام قطر ونشكرها على الحضور، ولابد أن نجدد الدعوة لها من جديد، ومن المؤكد أن هناك ترتيبات من جانب اتحاد الكرة لنقل الجماهير من الدولة إلى البحرين.

اقرأ أيضا