الاتحاد

الإمارات

انخفاض عدد وفيات الحوادث المرورية بأبوظبي 19% العام الماضي

الحارثي ويوسف الرئيسي وجمال العامري خلال المؤتمر الصحفي في أبوظبي (تصوير عمر  عسكر)

الحارثي ويوسف الرئيسي وجمال العامري خلال المؤتمر الصحفي في أبوظبي (تصوير عمر عسكر)

هالة الخياط (أبوظبي) - انخفض عدد الحوادث المرورية في أبوظبي بنسبة 10% خلال العام الماضي، مقارنة بعام 2011 ، مما أدى إلى انخفاض عدد الوفيات بنسبة 19% وانخفاض وفيات حوادث الدعس بنسبة 14%، وذلك على الرغم من زيادة عدد المركبات بنسبة 6% والسائقين المسجلين بنسبة 8%.
وسجلت مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي ارتفاعا بسيطا في عدد الوفيات بين المواطنين، حيث بلغت العام الماضي 82 حالة وفاة، فيما سجلت المديرية 79 حالة وفاة العام الذي سبقه، ما استوجب التركيز في برامجها التوعوية العام الحالي على المواطنين، بما يقلل من ارتفاع عدد الوفيات جراء حوادث المرور بين المواطنين.
ورصدت مديرية المرور تحسنا ملموسا في مؤشرات السلامة المرورية بإمارة أبوظبي، مؤكدة خلال مؤتمر صحفي عقدته مديرية المرور للإعلان عن مؤشرات السلامة المرورية بإمارة أبوظبي عقدته أمس، أن ما تم تحقيقه من تحسن في مستويات السلامة المرورية بإمارة أبوظبي، مقارنة مع المعدلات العالمية يعد إنجازاً مرورياً كبيراً في مجال السلامة المرورية على المستويين المحلي والإقليمي.
وكشفت إحصاءات مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي أن إجمالي عدد الحوادث المرورية التي نتج عنها إصابات ووفيات العام 2012 بلغت 3499 حادثا، فيما كانت 3871 عام 2011، وبلغت أعداد الوفيات العام الماضي 272 حالة وفاة، فيما بلغت 334 عام 2011، وبلغ عدد الإصابات البالغة العام الماضي 364 إصابة، فيما تم تسجيل 390 إصابة بالغة العام 2011، وبلغت أعداد وفيات المشاة العام الماضي 70 حالة وفاة، وفي عام 2011 تم تسجيل 81 حالة وفاة، وبلغ عدد المركبات المسجلة العام الماضي 831 ألف و938 مركبة، فيما بلغ عدد السائقين المسجلين من حاملي رخص القيادة مليون و075 ألف و233 العام الماضي.
تجاوز الإشارات الحمراء
وأوضح العميد مهندس حسين أحمد الحارثي مدير مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي خلال المؤتمر الصحفي، أنه من أبرز الظواهر السلبية التي تم رصدها خلال عام 2012 مقارنة بعام 2011، وتمت دراستها وشرعت المديرية في وضع الحلول المناسبة لتلافيها خلال الفترة القادمة كانت ارتفاع الحوادث المرورية نتيجة لتجاوز الإشارة الضوئية الحمراء بنسبة 22% ولعدم ترك مسافة بنسبة 11% والوفيات بين المواطنين بنسبة 4%, وارتفاع أعداد متسببي الحوادث الذين يملكون خبرة قيادة ما بين 3 و5 سنوات بنسبة 25%، حيث أكد على إعداد الخطط والبرامج التي ستساهم في انتهاء ذلك خلال عام 2013.وفيما يخص الظواهر الإيجابية، أوضح الحارثي أن أبرز الظواهر الإيجابية تمثلت في انخفاض الوفيات على الطرق الخارجية بنسبة 33% وانخفاض معدل شدة الحادث بنسبة 13%، وانخفاض الحوادث نتيجة للسرعة الزائدة بنسبة 23%، وبسبب الإهمال وعدم الانتباه بنسبة 12%.
السلامة المرورية
وأكد العميد الحارثي أن قضايا السلامة المرورية تتصدر أولويات الحكومات في مختلف دول العالم، ونحن في مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي بذلنا قُصارى جهدنا لتكريس رؤية قيادتنا في الحفاظ على ثروتنا البشرية؛ لأن الإنسان هو دعامة الوطن وعماده، وقد انعكست هذه الجهود إيجاباً على مستويات السلامة المرورية والدفع قدماً باتجاه تطوير السلامة المرورية.
واستعرض الحارثي خلال المؤتمر الإنجازات التي تحققت خلال الفترة 2010- 2012، حيث أوضح أن السنوات الثلاث الماضية شهدت تحسناً في مستويات السلامة المرورية، من أبرزها انخفاض عدد الحوادث المرورية بإصابات بنسبة 33% والوفيات بنسبة 34% والإصابات البالغة بنسبة 25%، ووفيات المواطنين في الحوادث المرورية بنسبة 17%.
وأشار الحارثي إلى انخفاض معدل الوفيات لكل مائة ألف نسمة من السكان بنسبة 35% ومعدل الوفيات لكل عشرة آلاف مركبة مسجلة بإمارة أبوظبي بنسبة 46% ومعدل الوفيات لكل عشرة آلاف حامل رخصة بنسبة 50%، مما يؤكد التأثير الإيجابي الناتج عن تنفيذ الخطة الطموحة لتحسين السلامة المرورية التي أعدتها المديرية مطلع عام 2010.
وأوضح عرض شامل “بعنوان السلامة المرورية بإمارة أبوظبي الوضع الحالي والرؤية المستقبلية مستويات السلامة المرورية بإمارة أبوظبي مقارنة مع بعض المؤشرات العالمية والإقليمية والمحلية” أن حجم مشكلة السلامة المرورية على مستوى العالم نتج عنها نحو مليون ونصف المليون قتيل سنويا تقريباً؛ وأكثر من 50 مليون مصاب ومعاق سنوياً بجانب الفاقد الاقتصادي العالمي، والذي يصل إلى 520 مليار دولار سنوياً. بالإضافة إلى إحصائيات الحوادث المرورية في دول العالم العربي، والتي بلغت حوالي نصف مليون حادث سنويا ونحو 400 ألف مصاب وأكثر من 36 ألف قتيل.
خطة المديرية
واستعرض الحارثي خلال المؤتمر خطة مديرية المرور والدوريات لتحسين السلامة المرورية التي ترتكز على تطبيق خطة شاملة من الإجراءات المرورية هي “خطة أبوظبي المتكاملة 5ES+I”، والتي تتضمن الضبط المروري، التعليم والتوعية، التحسينات الهندسية، الاستجابة السريعة، التقييم، وتدار من خلال إطار عمل متكامل ومنسق، حيث جرى تحديد رسالتها من واقع تحليل دقيق لبيانات الحوادث والمخالفات المرورية تصب جميعها في دائرة الارتقاء بسلوك مستخدمي الطريق وتطبيق قوانين ومعايير السلامة على الطرق، إلى جانب زيادة الوعي والتثقيف المروري بشكل عام.
الرؤية الصفرية
وقدم الحارثي خلال المؤتمر شرحاً متكاملاً حول رؤية المديرية لتحسين السلامة المرورية بخفض الوفيات بمعدل لا يقل عن 4% سنويا بداية من سنة الأساس 2010 سعيا للوصول بأعداد الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية إلى الرؤية الصفرية بحلول 2030، لافتا إلى أن المديرية وبفضل الخطط والبرامج والجهود المبذولة تمكنت من تحقيق معدلات انخفاض بنسب أكبر من النسب المستهدفة، وذلك بخفض الوفيات بنسبة 34% خلال ثلاثة أعوام.
وأشار إلى أن المديرية بدأت منذ بداية العام الجاري في تنفيذ 20 برنامجا مروريا لتشمل التوعية كافة شرائح المجتمع للارتقاء بسلوك مستخدمي الطريق، وزيادة الوعي والتثقيف العام، باستخدام أحزمة الأمان والخوذة وخفض السرعة، والعبور الآمن للطريق وعدم تجاوز الإشارة الضوئية, ترك مسافة كافية والانحراف المفاجئ والانتباه أثناء القيادة؛ وغيرها من المخاطر التي تتسبب في وقوع الحوادث المرورية. ولفت إلى أن عدد المحاضرات ونقاط التوعية والمعارض المرورية التي تم تنفيذها العام الماضي بإمارة أبوظبي بلغت نحو 766 برنامج استفاد منها نحو 63 ألفا و562 شخصا بمعدل يومي بلغ نحو برنامجيين.
واستعرض مدير مديرية المرور الدوريات خلال المؤتمر ما تم تحقيقه من توعية مرورية من خلال برنامج مرور أبوظبي للحد من الحوادث المرورية “معا” على “الفيس بوك والتويتر واليوتيوب بين مختلف شرائح المجتمع، حيث بلغ إجمالي المشاركات والتعليقات والمشاهدات على الفيس بوك نحو 6 ملايين و234 ألفا و347 تعليقا ومشاهدة، كما بلغ عدد المتابعين للبرنامج على الفيس بوك نحو 1412 متابعا، كما بلغ عدد رسائل التوعية عبر التويتر إلى 800 ألف مستخدم.
وتعمل مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي على تعميق أطر التعاون مع مختلف مؤسسات وشركات القطاع العام والخاص، وذلك في إطار تعزيز التكامل المؤسسي، منها مجلس أبوظبي الرياضي، مجلس أبوظبي التعليم ومؤسسة التنمية الأسرية بالإمارة، من أجل الدخول في مشاريع مشتركة تصب في خدمة الوطن والمواطن.


أسبوع المرور الخليجي
أبوظبي (الاتحاد) - تنطلق الأحد المقبل ولمدة أسبوع فعاليات أسبوع المرور الخليجي التاسع والعشرين بأبوظبي، الذي يتم تنظيمه تحت شعار “غايتنا سلامتك”.
وأوضح العميد مهندس حسين الحارثي مدير مديرية المرور والدوريات يشهد خلال هذا العام إطلاق أربع مبادرات خلاّقة للوصول إلى الهدف المنشود في الحد من الحوادث المرورية، وإعطاء المجتمع زمام المبادرة وأخذ دوره في تحمل المسؤولية تجاه قضايا السلامة المرورية.
وقال إن المديرية تضع مسألة تعزيز التعاون مع القطاع الخاص ضمن ألوياتها، لما في ذلك أهمية قصوى في دعم مختلف الفعاليات والمبادرات الاجتماعية للارتقاء بالسـلامـة المروريـة في الدولة، لا سيما إمارة أبوظبي.
مشيرا إلى أن مديرية المرور وقعت شراكة إستراتيجية مع “الفطيم موتورز” تهدف إلى دعم فعاليات أسبوع المرور الخليجي في نسخته الحالية بصفتها كراعي بلاتيني.
وأكد يوسف الرئيسي مدير العلاقات الحكومية في الفطيم للسيارات أهمية نشر الوعي حول القيادة المسؤولة والآمنة.
وقال إن “أسبوع السلامة المرورية مبادرة لا تقتصر على فئة معينة من المجتمع بل هي مسؤوليتنا جميعا.

«طرق دبي» تُنهي استعداداتها لأسبوع المرور الخليجي
دبي (الاتحاد) - أنهت هيئة الطرق والمواصلات بدبي استعداداتها لاستقبال أسبوع المرور الخليجي، الذي سوف ينطلق الأحد المقبل الموافق العاشر من مارس، بفعاليات وأنشطة توعوية ومرورية متنوعة داخل مبنى الهيئة وخارجه.
وأعربت المهندسة ميثاء بن عدي، المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق بالهيئة، عن ارتياحها لبرنامج الفعاليات الذي عكف على إعداده فريق التوعية المرورية في المؤسسة خلال الأسابيع الماضية، ويستمر خلال الفترة من 10 – 14 مارس الجاري.
وقالت إن الفعاليات سوف تجسد روح الشعار لأسبوع المرور الخليجي 2013 “غايتنا سلامتك”، وتركز على ثلاث نقاط رئيسة تشمل وضوح الرسائل التوعوية للجمهور واختيار الطرق المناسبة لإيصالها، والوصول إلى أكبر عدد ممكن من مستخدمي الطريق. وأشارت إلى أن الفعالية الرئيسة في أسبوع المرور الخليجي سوف تكون في المسرح بمبنى الهيئة، حيث سيتم استقبال ممثلي إدارات المرور في دول مجلس التعاون الخليجي، ودعوة بعض الجهات المحلية والدولية المعنية بقضية السلامة المرورية، وتكريم الفائزين من طلاب الجامعات المشاركين في مسابقة أفضل تصميم توعوي حول مشتتات القيادة، إضافة إلى استعراض الإصدارات الحديثة من الأفلام الكرتونية الموجهة للفئات العمرية الدنيا، وإطلاق العدد الجديد من مجلة سلامة، وبدء عرض الفلاشات التوعوية الموجهة للأطفال في قناة توازن الفضائية.
وتابعت بن عدي قائلة: “الفعاليات الرئيسة للأسبوع سوف تشمل لقاءات ومحاضرات توعوية للأمهات والأطفال في المستشفيات، وزيارة بعض مصابي الحوادث المرورية، وتنظيم العديد من الفعاليات الطلابية بالتنسيق مع إدارات المدارس في دبي وهيئة المعرفة والتنمية البشرية.
من ناحية أخرى قدم يوسف الرئيسي المدير العام للعلاقات الحكومية في الفطيم للسيارات: الشكر لمديرية المرور والدوريات للمشاركة بهذه الحملة التوعوية من خلال رعايتنا البلاتينية لهذه المبادرة وذلك للمساعدة في الحد من عدد حوادث المرور في إمارة أبوظبي.
وأضاف إن أسبوع السلامة المرورية “معا “ مبادرة لا تقتصر على فئة معينة من المجتمع بل هي مسؤوليتنا جميعا ونعدكم من خلال تعاوننا مع مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي أن نكثف جهودنا وتواجدنا خاصة في البرامج الموجهة للشباب لأن شباب الوطن المسؤولين هم رجالات الغد وصناع المستقبل.


ركائز مهمة في الخطة المرورية بأبوظبي
أوضح العميد مهندس حسين أحمد الحارثي مدير مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي أن الخطة المستقبلية للمديرية تقوم على عدد من الركائز المهمة تتمثل في المراجعة المستمرة لأفضل الممارسات العالمية والتوظيف الأمثل لنظام المعلومات الجغرافية وتوظيف برامج ونظم الذكاء الاصطناعي لدعم اتخاذ القرار وتنمية الموارد البشرية. ويعد مركز الأنظمة المرورية الذكية ونظام إدارة مستويات السلامة المرورية على الطرق الأولين من نوعهما على مستوى العالم، مؤكداً على الالتزام في كافة البرامج التطويرية بالارتقاء بالموارد البشرية المواطنة لتأخذ زمام المبادرة مستقبلاً وإدارة الأنظمة الرئيسية والفرعية للتعامل مع التحديات المستقبلية.
وأفاد الحارثي أنه من أهم المبادرات والأنشطـة التي ستقوم بتنفيذها مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي لتحسين السلامة المرورية خلال العام الجاري 2013 تشمل على اعتماد التوعية كداعم رئيسي لتحقيق سلامة مرورية مستدامة، وذلك من خلال إطلاق العديد من المبادرات المجتمعية للتوعية المرورية، بجانب تكثيف الضبط المروري الحضوري، واستكمال تركيب أجهزة الضبط الآلي “الرادارات، وأنظمة قطع الإشارة الضوئية الحمراء” مع المراجعة المستمرة وتقييم سرعات ضبط أجهزة الرادارات، بجانب عقد مقارنات معيارية للمحاور الرئيسية الداعمة لتنفيذ استراتيجية المديرية لتحسين السلامة المرورية، بالإضافة إلى تشغيل مركز الأنظمة المرورية الذكية والأنظمـة الداعمة له على سبيل المثال تشغيل نظام إدارة السلامـة المروريـة وتشغيل نظام إدارة التحويـلات المروريـة، مع استمرار العمل مع الشركاء لتدقيق السلامة المرورية كل الطرق.
وأوضح الحارثي أن مركز الأنظمة المرورية الذكية الذي باشرت المديرية في تنفيذه مطلع العام الحالي، والذي يتوقع تشغيله خلال هذا العام يعد الأفضل من نوعه عالميا، وسوف يسهم بصورة رئيسية في تحسين أنظمة إدارة العمل المروري والسلامة المرورية، بما سيؤدى بدوره إلى تطوير ممارسات العمل المروري، مؤكدا أن المركز سيتكامل مع مراكز التحكم المروري بالإمارة، وأن مجال العمل يختلف بشكل كبير عن مراكز التحكم المروري.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: الحفاظ على أمن اليمن من الثوابت الراسخة للإمارات